صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

صباح الخير.. عادت شمسك الذهب

1768 مشاهدة

13 يناير 2015
كتبت : مها عمران



مثلما تدور الكواكب حول الشمس.. عادت كواكب وطننا تدور حول شمس «صباح الخير» تطرق بابها.. تُوصل الود.. وتُجدد عهد الهوى القديم الذى سكن الوجدان سنوات وسنوات، وترك بصمة لا تمحى على القلوب الشابة والعقول المتحررة.
عادت الكواكب والنجوم فى ضيافة صفحاتنا.. وأروقة حجرات مكاتبنا.. و«مرسم» فنانينا.. وأغلفة أعدادنا المتميزة.
 

عادوا.. وعدنا..
قِبلة للموهبين.. وبوصلة للمتميزين..
فعلى مدى تاريخ مجلتنا الغالية.. شهد الدور السابع فى المبنى العتيق مواهب صاعدة أصبحت فيما بعد نجوما فى جميع مجالات الفن والأدب والشعر والرسم والكاركاتير والصحافة (عبدالحليم حافظ.. سعاد حسني.. نادية لطفي.. عادل إمام.. أحمد زكي.. الأبنودي.. فؤاد الحداد.. حجازى و.. و..)..
وحملت صفحاتها دائما «البشارة» بالمواهب الصاعدة و«الحماس» و«الدعم» لكل مبدع فى مجاله وتألقت «أغلفتها» بريشة كبار الفنانين.
ومثلما اتجهت مصر فى المرحلة الحالية لاستعادة دورها من خلال «قوتها الناعمة» فى مجال الفنون والآداب والثقافة. سعت «صباح الخير» أيضا لاستعادة دورها الذى تميزت وانفردت به فى الوسط الثقافى والفنى والإعلامي، عندما فتحت أبوابها وصفحاتها لكل الموهوبين وأصحاب التجارب المتميزة على المستوى الإنسانى والثقافي.
وهكذا.. 
سعت إليها المواهب الجديدة لتتخذ من صفحاتها «منصة انطلاق» نحو النجومية والتألق.
كما سعت إليها المواهب العتيدة تجدد البيعة وتتقاسم معنا تاريخاً من الإعجاب والاحترام فنستعيد الدور الذى كان ولا يزال على أغلفة صباح الخير.. وعلى صفحاتها.. وبريشة فنانين موهوبين.. وبقلم كَتَيبة متميزة من «الكَتٍيبة» تجسدت ملامح رموز وطنية مثل:
- «اللواء زكى باقى» الذى حاورته الزميلة د.عزة بدر، فكان حواراً فريدًاً ما بين قائد عسكرى وشاعرة تَغِزل بكلماتها قصيدة حب وطنية من خلال تاريخ محارب متميز.
- أما الجميلة «ليلى علوي» فقد كانت محظوظة حيث أبدع الفنان «جمال هلال» فى رسم بورتريه رائع لها خلال زيارتها لمجلتنا وكتب رئيس التحرير الشاعر «جمال بخيت» على الغلاف قائلا:
كل «يغنى على ليلاه».. وأنا بنادى على ليلى
البدر شافها وقال: الله.. والله.. مانا طالع الليلة!!
وطبعا البدر معذور.. فلم يكن وحده الذى قال «الله» بل كل العاملين بالمؤسسة الذين تسابقوا للدور السابع ليظفروا بنظرة من ليلي!
- أما  الغادة الحسناء .. الوزيرة د. غادة والى فلقد اعترفت لنا بعيدا عن الرسميات.. والشئون الاجتماعية وعيناها تتفحص فى انبهار لوحات فنانى مجلتنا العريقة أن حلمها القديم الذى لم يتحقق هو أن تكون «رسامة» وأنها تستشعر فى مواجهة أى لوحة فنية «إحساسا بالفشل» لعدم تحقيق حلمها.
- أما الموهوب ذو الصوت الرائع «على الحجار» فلقد حرص خلال زيارته لـ «صباح الخير» على أن يكتب طلبا لرئيس التحرير برغبته فى الاشتراك السنوى للمجلة.. وزين هذه الورقة برسم جميل لمنظر طبيعى كأنه يُذكر الجميع بأن موهبته فى الرسم لا تقل تميزا عن موهبته فى الغناء.
- وواكبت ندوة الفنان «هانى سلامة» صدور مجلتنا فى ثوب جديد «الورق الكوشيه.. والألوان» لأول مرة منذ 59 سنة، وكان من حظه أيضا أن يكون الغلاف الذى يحمل البورتريه الخاص به والذى أبدعه الفنان «عصام طه» هو الغلاف الأول للماكيت الجديد للمجلة الذى اجتهد فى إخراجه الفنان «سامى أمين» المدير الفنى وفريق من الزملاء المتميزين بالقسم الفني.
- كما كان لأصحاب التجارب الإنسانية الفريدة نصيب وافر حيث حرصت المجلة على دعوة د.«شريف أبو النجا» مدير «مستشفى 57357» والفريق المعاون له من أطباء ومتخصصين الذين حكوا لنا عن أن نقطة البداية فى هذا الصرح الطبى المتميز انطلقت من «محل كباب»!!
- ولم نستشعر أى «حرج إعلامى ونحن نرصد بإعجاب تجربة إعلامية مٌبشرة لشباب «راديو مصر» الذين حضروا مع مدير المحطة الإعلامى الكبير ماهر عبدالعزيز.
- كذلك ونحن نشيد بالتجربة المتميزة للمبدع «خالد جلال» وفرق الهواة الذين تحولوا إلى محترفين على يديه والذى كتب لنا (بعد ما بقت صباح الخير حلوة كده.. ورجعت زى أيام زمااان نفسى أشترك فيها.. وتجيللى أسبوعيا).
- كما حرص الفنان «سامح الصريطي» وكيل نقابة الممثلين على أن يسجل بخط يده وهو فى ضيافة المجلة أنه (وجدت نفسى وأفكارى وما أتمناه فى عدد اطلعت عليه صدفة وأريد الانتظام فى قراءتها والاحتفاظ بأعدادها لذا برجاء عمل اشتراك للحصول عليها أسبوعيا)..
- أما الإعلامية «منى الشاذلي».. فرغم ندرة تواصلها الإعلامي، فإنها حرصت على زيارة مجلة «صباح الخير» ولقاء محرريها فى ندوة امتدت لضعف الوقت المحدد لها ورددت خلاله عبارة (هذا الكلام ليس للنشر) أكثر من مرة، فكانت مادة للدعابة مع الإعلامية الشهيرة «المتحفظة» التى حرصت على التقاط صورة جماعية مع كل الحضور بعد أن تحفظت على الصور السيلفى بشدة. ولم يفتها أن تؤكد كتابة أنها تتمنى عمل اشتراك سنوى فى المجلة وكتبت بين قوسين (اشتراك مدفوع) لأنها سعيدة بمجلة صباح الخير بثوبها الجديد وسعيدة بكتابها وصحفييها من كل الأجيال.
- زارتنا أيضا ياسمين الخطيب الفنانة التشكيلية التى وعدتنا ببعض أعمالها المتميزة للنشر على صفحاتنا.
- كذلك آية عبدالله من الأصوات الشابة الصاعدة بقوة التى تتوقع لها مستقبلا جميلا فى مجال الطرب.
- أشرف صبرى هذا المغامر الذى فتح باب تأريخ مشاركة الجيش المصرى فى الحرب العالمية الأولى جاءنا ومعه كتابه الذى ستنشر منه أجزاء مهمة فى أعدادنا القادمة.
- د. خالد عزب دينامو مكتبة الإسكندرية فى مجال النشر والمؤتمرات أسهم معنا فى حوار فكرى جاد.
- الملحن الكبير فاروق الشرنوبى جاءنا ومعه تاريخ طويل من الألحان التى لا تنسى حدثنا عنها على مائدة صباح الخير.
- نفس الشىء فعله الملحن الكبير سامى الحفناوى وضحكنا جدا عندما رددنا أمامه كلمات أغنيته الشهيرة التى كتبها سيد حجاب «اتفضل من غير مطرود وإياك تتجنن وتعود»!
- وبكلماته الشاعرية، وبثقل أوزانه، وجمال إيقاعاته، جاءنا الشاعر هانى شحاتة.
- كذلك زارنا الفنان الشامل ذو البسمة والدهاء التمثيلى لطفى لبيب الذى تألقت ريشة الزميل خضر حسن فى رسمه.
- درة الفنانة التونسية الشابة، أيضا حطت رحالها فى مقر صباح الخير بعد الصدى الذى حققته فى وطنها الثانى مصر سواء فى الدراما أو السينما.
- أما المخرج الثورى خالد يوسف ذو الرؤية الإبداعية السينمائية الخاصة فقد أفصح فى حواره مع صباح الخير عن نيته الترشح فى البرلمان القادم..
- وبكل تاريخه وأدواره الشهيرة فى الدراما التليفزيونية كان ضيفا فى مقر صباح الخير الفنان القدير محمد متولي.

وهكذا.. تتوالى الانفرادات.. وبتوافد المئات من المبدعين على صباح الخير فتبشرهم بصباح جديد يحمل الخير دائما لهم ولقرائها الأعزاء الذين يجتهد الجميع لينال ثقتهم واحترامهم.•
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook