صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

زحلقة فى الحمام!!

4033 مشاهدة

9 ديسمبر 2014
ريشة: احمد جعيصة
كتبت : امانى زيان



عمرك اتزحلقت فى  الحمام؟ سؤال غريب صح؟ لكن لو فكرت شويه هتلاقى  إجابة.. كمان غريبة، بس هتلاقوها.. هترجع بذكرياتك هتلاقى  هتفتكر.. فجأة تترسم ابتسامة على  شفايفك.. وبسرعة الضحكة تطلع بصوت وعينك مرسومة فيها صورتك وأنت بتتزحلق فى  الحمام وأنت وظروفك بقى  يا ترى  كنت بتتوضي؟ بتمسحى  الحمام؟ بتغسل شراباتك؟ وكله كوم ولو كنت بتستحمى  كوم تانى  خالص!!
 

لعبت اللعبة دى  مع بعض الأشخاص وكانت النتيجة كالآتى:
ابتديت بنفسى.. يوم لا يمكن أن أنساه.. كنت الحمد لله بتوضأ ورفعت رجلى  برشاقة رغم امتلاء جسدى  ووضعتها على  الحوض وفجأة ودون مبرر وجدت قدمى  التى  كانت على  الأرض تتزحلق من تحتى  وإذا بى  أمسك فى  الحوض بكل قوتى  لأجد الحوض يخرج من مكانه ويستقر بين يدى  وطاير فى  الهواء معى  ويستقر كلانا على  الأرض إلا أن الحوض كان يعانى  بعض الكسور التى  لا يمكن إصلاحها.. الحقيقة المشكلة لم تكن فى  كل ما حدث.. لكن كانت فى  أننى  كنت ضيفة فى  منزل صديقة عمرى  شيرين العالم.. وكانت طوال الوقت تخبط على  باب الحمام «أماني» أنت كويسة؟ فأرد: «هو الحقيقة بالنسبة لى  أنا كويسة» وطبعا ظللت أكثر من ساعة داخل الحمام أرفض الخروج.. ولكن فى  النهاية لم أجد مفرا من خروجى  ورأسى  غير قادرة على  مواجهة أهل البيت.. وما كان من والدة صديقتى  إلا أن تؤنبنى  قائلة: «يعنى  لازم ترفعى  رجلك على  الحوض ما حنفية البانيو شغالة» وطبعا ضحكت وضحكت صديقتى  حتى  كدنا أن نفقد نفـسنا وكان موقفـا لا أحسد عليه.


• الميه مولعة


أما أحمد سند 20 سنة فيروى  لى  أنه كان فى  البانيو يستعد للاستحمام وقد أغلق سدادة البانيو ليمتلئ بالماء وفجأة وجده ينزل من الحنفية شديد السخونة فلم يحتملها.. فهداه تفكيره للصعود على  حافة البانيو للهروب من «الماية المولعة» وعندما حاول إغلاق الماء وهو على  طرف البانيو اختل توازنه وسقط داخل البانيو بكامل جسده وعلى  حد قوله أحس بأنه سلق.. وظل يصرخ حتى  استجمع قواه وخرج من البانيو وقد أصيب بحروق فى  جميع أنحاء جسده وعلى  قدر العذاب الذى  تعذبه إلا أن هذه الحكاية ظلت ترسم على  وجهه ابتسامة وسؤال لماذا لم يخرج من البداية خارج البانيو ويتفادى  كل هذا؟


• صوتى  اختفى


إيمان عبدالرحمن 42 سنة تقول: حماى  رجل كبير ويعيش معى  فى  بيت الزوجية وأنا من أقوم بخدمته.. وهو دائما ينادى  على  ويظل ينادى  إلى  أن يرانى  أمامه.. وفى  هذا اليوم كنت أغسل بعض ملابس أطفالى  وسقط فى  هذا اليوم بعض الماء والصابون على  الأرض ولكنى  أرجأت مسحها لبعد انتهائى  من غسل الملابس وليتنى  ما فعلت.. ففى  أثناء غسيلى  نادى  على  والد زوجى  وظل ينادى  حتى  رغم ردى  عليه وطلبى  أن يعطينى  دقيقة إلا أنه ظل ينادى  دون توقف فهرعت تجاهه لكن الصابون كان تحت قدمى  وكنت أجرى  وكأنى  على  مشاية كهربائية أجرى  فى  مكانى، وفجأة سقطت على  بطنى  سقطة قوية وانحشر صوتى  بداخلى  حتى  الآه لم تستطع أن تخرج مني.. واختفى  صوتى  وفقدت حتى  قدرتى  على  الرد على  حماي.. وظل ينادى  وأخذت أنا فى  البكاء على  الأرض.. مع الاستسلام الكامل لسقوطى  حتى  وجهى  غرق فى  الصابون على  الأرض.. ولكن كان للسقطة ميزة هو أن والد زوجى  أصبح ينادى  وينتظر قليلا حتى  لا يتسبب فى  سقوط أى  فرد آخر من أفراد المنزل مرة أخري.


• شاور  وإجازة


خالد المداح.. 33 سنة طبيب عيون.. كان خالد يحضر لرسالة الدكتوراه وكان رئيسه فى  العمل «منفسن حبتين» فكلما طلب خالد أجازة رفض.. وفى  يوم كان يستعد للذهاب للعمل فى  الصباح الباكر كما تعود.. كان يغسل رأسه وقد غطى  الصابون وجهه وأرض البانيو.. وعندما أراد فتح الحنفية لفتح الماء لم يستطع الرؤية فأخذ يتحسس ليصل  لها ففتح أول مفتاح فكانت المياه شديدة البرودة فسارع بالابتعاد فى  حركة مباغتة فانزلقت قدماه فطار وسقط واصطدمت قدمه فى  حرف البانيو وانكسرت كسرا مضاعفا.. والطريف أنه اضطر للقيام بأجازة أسبوعين مما أعطاه عذرا أمام رئيسه لا يستطيع رفضه وظل يذاكر بهما رغم الآلام التى  كان يشعر بها، ومن يومها عرف «معنى  رب ضارة نافعة».


• نهاية السخرية


حنان عبدالمنعم.. بدأت قصتها بالسخرية من أختها ماجدة عندما انزلقت قدمها وهى  تغسلها تحت مياه الحوض وانكسرت يدها.. وأعطتها كلمات ساخرة من عينة «فاكرة نفسك عصفورة» وجابولك ونش يشيلك» إلخ.. فى  نفس اليوم دخلت حنان لتتوضأ واعتقدت أنها عصفورة وطارت فى  الهواء وسقطت لكن كان الحظ حليفها ولم تصب إلا ببعض الكدمات التى  تسببت فى  آلام كلما قامت أو مشت أو جلست وكلما تأوهت ضحكت أختها، قالت لها «معلش يا عصفورة.. تطيرى  وتاخدى  غيرها».


• حبيبى  زحلقنى


هذه هناء محمد التى  استقبلت خبر حملها لأول مرة وملأت السعادة قلبها وقلب زوجها لدرجة أنه أصر أن يقوم هو بتنظيف الحمام وتحضيره لها لأخذ حمام ساخن.. وبالفعل دخل وخرج بعد ساعة ليشير لها بطريقة مسرحية اتفضلى  يا روحى  الحمام جاهز.. قامت هناء لتدخل الحمام وقبلها يقفز من الفرحة بزوجها ولكن بمجرد أن وطأت قدمها أرض الحمام قفزت هى  شخصيا فى  الهواء فلم يستطع زوجها تنشيف الأرض جيدا.. وسقطت وجاء زوجها وحملها للسرير وضميره يؤنبه وعندما اطمأنا أنها وطفلها بخير أخذا يضحكان ومنعته بتاتا من تنظيف أى  ركن فى  البيت لآخر العمر. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عندما يكون النضال مدفوعا مقدما

على الباب الخلفى لأحد (الميكروباصات) التى (تمرح) مسرعة فى شوارع القاهرة، عبارة بليغة مكتوبة بخط واضح وصحيح - هناك حالة من الأخ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook