صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

انتخابات قائمقام للإخوان

1453 مشاهدة

8 يوليو 2014
كتب : طارق رضوان



فى سابقة هى الأولى من نوعها صرح مصدر إخوانى سابق فى جماعة الإخوان المسلمين ـــ وكان أحد المسئولين فى مكتب الإرشاد ـــ بأن التنظيم الدولى للجماعة، والذى يمثل تيار حسن البنا وهم إبراهيم منير ويوسف ندا قرروا إجراء انتخابات جديدة لاختيار المرشد الجديد للجماعة وقد اختلفت الآراء حول تلك الانتخابات.. تيار ندا ومنير يرى أن بديع سيعدم لا محالة ولابد من اختيار مرشد جديد يعلن عنه فور إعدام بديع وتكون الانتخابات سرية ولا يعلن عنها إلا بعد إعدام بديع احتراما لأخلاقيات الجماعة ويكون المرشد المنتخب من القيادات الهاربة خارج مصر خوفا من القبض عليه داخل مصر فى حالة الإعلان عنه كمرشد جديد أما التيار الآخر وهو من القطبيين والذى يمثله محمود عزت ومحمود حسين يرون أنه من غير اللائق إجراء انتخابات للمرشد والمرشد الحالى مازال على قيد الحياة وفى محنة الأسر ـــ كما يقولون ـــ والأنسب هو إجراء تلك الانتخابات بعد إعدام محمد بديع كى لا تحدث فتنة فى صفوف الجماعة وإصابة القادة المحبوسين على ذمة قضايا بالإحباط وشعورهم أن التنظيم تخلى عنهم وقت المحنة وكان رد تنظيم الخارج أن الانتخابات التى ستجرى لاختيار المرشد الجديد ستنحصر فقط فى اختيار قائمقام للإخوان لحين اختيار مرشد جديد فى حالة انفراج الأزمة والتوصل إلى معاهدة صلح مع الدولة وقتها يتم عمل انتخابات جديدة لاختيار مرشد للفترة القادمة مع وضع شروط تسمح للقائمقام أن يترشح كمرشد مع بقية المرشحين ـــ ليخالفوا انتخابات البابا ـــ قيادات الجماعة لديها عدة مشكلات الأولى منها والملحة هى القواعد من الشباب فقد فقدوا السيطرة عليهم بشكل كبير، فالقواعد ترى أن القادة وقعوا فى أخطاء كثيرة أدت إلى تلك المحنة التى يمرون بها كما أنهم يرون أن القادة الهاربين للخارج لا يفكرون إلا فى مصلحتهم الخاصة وتركوا الشباب يواجه الأمن وحده دون وجود مبرر مقنع لما حدث وقد وصلت تلك القناعات عندما سافر عدد كبير منهم إلى تركيا للعمل هناك فى مشاريع إخوانية تحت مظلة أردوجان منها مشاريع إعلامية وبعض المشاريع التجارية.. الشباب الذى وصل إلى هناك صعق عندما رأى الرفاهية التى يعيش فيها قادة الجماعة، وتركوا الشباب فى مصر للقتل والسجن وانتشرت الحكايات كالنار فى الهشيم بين شباب تركيا وبين شباب الإخوان فى مصر مما زاد من حالة السخط على الجميع وتلك الانتخابات التى ينوون إجراءها ما هى إلا لإقناع الشباب الغاضب بأن الجماعة مازالت على قيد الحياة مهما كانت المحنة.

 
 


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook