صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

إلعب بعيد يارامز!

7568 مشاهدة

1 يوليو 2014
كتب : رءوف توفيق



 
ينتابنى بين حين وآخر كابوس مرعب.. يهاجمنى فى أوقات مختلفة من الليل أو النهار، يضعنى فى حالة نفسية سيئة.. حيث يتراءى لى طابور ضحايا مذبحة قسم شرطة كرداسة.. جثتهم ملقاة على الأرض وملطخة بالدماء.
 
قتلهم الإخوان ثم ذبحوهم إمعانا فى الشر والانتقام.. والكاميرا تستعرض صراخهم وهم فى النزع الأخير.. مشهد لاينسى، زلزل كيانى وحاولت كثيرا أن أفسر توقيت هذا الهجوم والكابوس،، مستعينا بخبرتى الصحفية وقراءتى لكتب علم النفس وتأكد لى أنه حصيلة طبيعية لتراكم مشاهد العنف والقتل والتى تتوالى على النشرات الأخبارية بالقنوات التليفزيونية المختلفة، غير ما تنشره الصحف من تفاصيل قاسية لما تدبره فصائل الإخوان لترويع المواطنين.
 
جو من الرعب والألم والإحساس بالعجز والاختناق وأنه لا مفر من المواجهة.
 
وتكتل الشعب فى ثورة 30 يونيو بقيادة البطل المقاتل عبدالفتاح السيسى الذى أنقذ مصر من حرب أهلية وأعاد زرع الأمل فى نفوسنا.
 
وكم يبدو أن هناك من اشتاق لأيام الخوف والرعب فلوح بها من جديد فى بعض البرامج والمسلسلات التليفزيونية التى ستعرض تليفزيونيا خلال شهر رمضان.
 
واستيقظ حراس الفن فى نقابتى المهن التمثيلية والسينمائية وفى اجتماع مشترك صدر عنهم بيان يطالبون فيه الفنانين بعدم الاشتراك فى أعمال تعتمد على التخويف والترويع وإيقاع الأذى النفسى والأدبى بضيوفها من الفنانين دون حساب لرد فعلهم الذى يسىء إلى الفنان خاصة وإلى المهنة بشكل عام. وأضاف البيان مطالبا أعضاءه بعدم التعامل مع هذه البرامج وعدم الموافقة على إذاعتها فى حالة تصويرها.
 
شكرا ليقظة حراس الفن وبقى أن يراجع صانعو هذه الأعمال أنفسهم وأن يحترموا جمهور المشاهدين، فلا أحد يحتمل مزيدا من التخويف والترويع وملعون أبوالفن الذى يحرق الأعصاب ويطفئ الأنوار ويسرق الطمأنينة من نفوسنا بإعادة حكايات «أبورجل مسلوخة» التى كانت تخيف الأطفال قبل زمن الكمبيوتر والفيس بوك «سامح يا رامز جلال ومعاك خدعة قرش البحر.. احنا مش ناقصينك.. العب بعيد عنا»!!
 
∎ الدين فى السينما
 
عندما تتصفح كتاب «أنبياء فى السينما العالمية» قد يدهشك هدى فخامته فى طباعته وتجليده «تحفة حقيقية تفتخر بها فى مكتبتك» حافلة بالمعلومات الموثقة بالتاريخ والمصادر وموثقة بالصور الملونة النادرة. لكن ما يدهشك أكثر أن هذا الجهد الفنى قام به شخص واحد هو الباحث والناقد سامح فتحى - الذى تحمل بمفرده إنجاز هذا العمل بدقة معتمدا على خبرته البحثية فهو صاحب تجربة رائدة فى تسجيل تاريخ السينما المصرية معتمدا على الأفيش السينمائى وقد عانى طويلا فى العثور على نسخ سليمة من أفيش كل فيلم، ومن الأفيش والسينمائى لكل فيلم مصرى كان بوابة الدخول لتسجيل أسماء الفنانين والفنيين وملخص لموضوع كل فيلم.
 
ومعاناة العثور على أفيش سينمائى صالح للطباعة.. لا تقارن بمعاناة تسجيل وتحليل الفيلم الدينى - إسلاميا ومسيحيا - ويستعرض الناقد سامح فتحى الظروف المحيطة بكل فيلم وحده استقبال المجتمع الذى خرج منه هذا الفيلم وأيضا مدى استقبال العالم الخارجى له.
 
إن هذا التسجيل والتمثيل المعتمد على الوثائق التاريخية.. أشبه ما يكون بالخرائط الجغرافية والسياسية التى ترسم طبيعة كل دولة وعلاقتها بالدول الأخرى. ومن هنا فإن أهمية هذا الكتاب ليس فقط من الناحية الفنية ولكن أيضا من الناحية السياسية.
 
إنه كتاب يجب أن يكون فى المكتبات العامة وفى المؤسسات التعليمية والثقافية، هذا إذا كنا نحترم فن السينما ونحبها بحق وحقيقى.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خدعة تمكين المرأة

فجأة ينفجر اللفظ، ويحقق انفجاره المحسوب الدوى المطلوب، والوهج المطلوب، وتتناثر حممه فى كل مكان، ويظهر خلف غبار الانفجار وبريق ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook