صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

طوارئ فى الجامعة العربية

1544 مشاهدة

17 يونيو 2014
كتبت: عبير عطية



 
فى الوقت الذى تتفجر فيه الصراعات الطائفية كل من العراق ولبنان، ومن قبلهما مازالت سوريا فى الصراع نفسه..أعلنت جامعة الدول العربية حالة الطوارئ حيث عقد اجتماع عاجل على مستوى المندوبين لمناقشة أحوال العراق ولبنان بناء على طلب الأجندة وانفجار الوضع فى العراق على إثر فتاوى لحمل السلاح بدعوى تحرير الموصل، مما يفسره بعض السياسيين بأنه نذير فتنة طائفية تمتد للعالم العربى والإسلامى!! .. وتستعد الجامعة العربية لعقد اجتماع آخر لوزراء العرب خلال يومين «ربما متزامنا مع نشر تلك السطور».
 
وعن الوضع فى لبنان، فقد صرح السفير خالد زيادة المندوب الدائم للبنان بالجامعة العربية بأن الجيش اللبنانى سيظل يقاوم ضد الاحتلال بثبات وأن المملكة السعودية قامت بتقديم مساعدة مالية للجيش اللبنانى تقدر بـ3 مليارات دولار، وأن الجيش سيقوم بمسئوليته تجاه احتياجات المواطنين أيضا، وعن الإمكانيات الفنية للجيش والتسليح فإن فرنسا ستقوم بتوفير كل المعدات الفنية والتقنية والأسلحة، وأن لبنان قدمت تقريرا مفصلا عما تحتاجه من أسلحة بشكل مفصل والحالة الكاملة على الأرض، وقد وصف من قبل الأمين العام بأنه كاف لتقرير الحالة واتخاذ القرار، وقد قررت جامعة الدول العربية أن يتم التنسيق بين فرنسا والسعودية من أجل منح الجيش اللبنانى احتياجاته للصمود.
 
وحول انتشار الجيش اللبنانى فى جنوب لبنان فقد أكد السفير زيادة بأن الجيش منتشر ويسيطر على الجنوب اللبنانى وربما تقرر الجامعة إرسال مراقبين إلى هناك.
 
وهناك رؤية أخرى لما يحدث فى العراق حيث التقت «صباح الخير» بـ«د.محمد الموسوى»- رئيس الجبهة الوطنية العراقية وأحد المفكرين العراقيين- والذى فسر ما يحدث اليوم فى العراق بأنه صراع سياسى على السلطة ومن يدعون أنها حرب أهلية أو طائفية هم من يريدون إحداث تلك الحرب بالمنطقة، وأن من يريد فهم ما يحدث يجب أن يعود قليلا إلى الفترة السابقة للانتخابات العراقية والتى أجريت فى أجواء متوترة، حيث إن غالبية العراقيين والكتل السياسية الأخرى كانت رافضة لاستمرار «نورى المالكى» وتخوفهم من فوزه حتى لا يقوم بتشكيل الحكومة للمرة الثالثة، وهو متهم بأنه أساء استخدام السلطة وإهدار المال العام فى الانتخابات من قبل خصومه، والذين يتركزون فى كتلة «موحدون» وغالبيتها سنية، بينما استطاع «نورى المالكى» أن يستميل قادة الكتل الشعبية ليضغطوا على مواليهم لمساندته رغم أن كثيرين أيضاً من الشيعيين يرفضون حكم المالكى.
 
ولكنه قدم لهم وعودا أو مميزات فى حالة نجاحه وكذلك الأكراد، وما يحدث الآن فى الموصل- فى رأيى- إنه عملية تكتيكية لفرض سيطرة المالكى على خصومه المتمركزين فى الموصل وسامراء، وقد أعلن قادة الجيش العراقى بأنهم انسحبوا من الموصل نتيجة هزيمتهم أمام «داعش» بسبب خيانة قادة الموصل، والمقصود «القادة المعارضين لنورى المالكى».
 
وبالفعل انسحبوا من الموصل، وتركوا «داعش» كقوى إرهابية تفعل ما تفعل ضد المواطنين العزل، حتى يلفظ أهل العراق المعارض «الموحدون»، وتزامن ذلك مع فتاوى المرجعية الدينية الشيعية والسنية لحمل السلاح وتكوين ميليشيات ضد «داعش» وبذلك يبدو ذلك شرعيا ولكن المعروف أن إيران على اتصال «بداعش» وتساند بشار الأسد.
 
والسيناريو الأقوى أن «المالكى» وإيران يهدفان إلى تركيع المعارضين فى العراق، وفى سوريا أيضا، حيث إن الميليشيات العراقية مخطط لها الوصول إلى الحدود العراقية السورية، منطقة نفوذ المعارضة السورية أيضا.
 
ولذلك أنا ضد فكرة حدوث حرب أهلية فى العراق، وإن كان التحذير من الصراع السياسى ضد فساد حكومة المالكى.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook