صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

قضايا خارجية تنتظر الرئيس

1593 مشاهدة

10 يونيو 2014
كتبت: عبير عطية



عديد من القضايا الخارجية بانتظار قدوم الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى.. تلك القضايا التى لا تقل أهمية عن نظيراتها من القضايا الداخلية، بل إن بعضها يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالآخر وينعكس بآثاره.

 
أهم تلك القضايا، هى قضية «سد النهضة» وتطورات العلاقات المصرية-الإثيوبية، واستعادة مكانة ودور مصر بالقارة السمراء، والبداية يجب أن تكون بعودة مصر إلى دورها بالاتحاد الأفريقى فورًا كما سبق ووعد مجلس الاتحاد، بوقف قرار تجميد عضوية مصر فور الانتهاء من تسليم الحكم لرئيس منتخب.
ورغم التطور الإيجابى للعلاقات المصرية- الإثيوبية والذى ظهر جليًا فيما قامت به وزارة الخارجية من تعاون مثمر فى عدد من المجالات كان آخرها الجهود التى بذلتها مصر للسعى لتشكيل «مجموعة أصدقاء إثيوبيا الثقافية»، والتى شارك بها عديد من دول العالم ومثلت فيها مصر الجانب الأفريقى والتى تهدف إلى نشر الثقافية الإثيوبية فى العالم، كما أن الحضور الإثيوبى فى منصب الرئيس يعبر عن عهد جديد للعلاقات الإثيوبية- المصرية، ولكن مازال الموقف يحتاج إلى مزيد من القرارات الحاسمة.
 
ومن أهم الملفات الخارجية التى لها انعكاس شديد الخطورة على المواطن المصرى، هى قضية الأمن الليبى، وتأمين الحدود المصرية- الليبية، ومواجهة الإرهاب هناك.
 
ولا يخفى على أحد.. الأضرار التى وقعت على العمالة المصرية فى ليبيا من قبل الجماعات الإرهابية هناك، والتى وصلت إلى تهديد حياة المصريين، مما جعل الحكومة المصرية تحذر رعاياها من السفر إلى هناك بعد أن كان السفر بين مصر وليبيا يعتمد فقط على إبراز «بطاقة الهوية».. وتهديد العمالة المصرية فى ليبيا ينعكس أثره أيضًا على الاقتصاد المصرى، كما أن مصر الشقيقة الكبرى عليها التزام أدبى نحو الشعب الليبى واستقراره.
 
ويظل الصراع العربى- الإسرائيلى، هو قضية الساعة الحاضرة والغائبة فى العالم العربى، وبالطبع تفرض نفسها على الدوام كأهم القضايا الخارجية لمصر، حيث إن إقامة الدولة الفلسطينية هى الإنجاز الأهم الذى تسعى إليه مصر، لتأمين الشعب الفلسطينى، وأيضًا لتأمين الحدود الشرقية لمصر، وفى ضوء الوضع الحالى الذى يشهد جمود مفاوضات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية، والذى يستدعى جهودًا أكثر لاستئنافها.. وفى اللقاء الأخير بين وزير الخارجية المصرى نبيل فهمى، والرئيس محمود عباس أبومازن فى القاهرة قبيل احتفالات تنصيب الرئيس، حيث جدد الرئيس أبومازن الإعراب عن القلق الشديد إزاء استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية خاصة فى القدس الشرقية والمحاولات الجارية لتهويدها، وأعرب أيضًا عن أمله فى سرعة تحقيق الاستقرار فى مصر لما لذلك من بالغ الأثر الإيجابى على الأوضاع فى العالمين العربى والإسلامى.
 
كما أن القضية الفلسطينية ليست هى الجانب الوحيد فى العلاقات بين مصر وإسرائيل، ورغم أننا ملتزمون بـ«معاهدة السلام» فإن رجل الشارع لديه كثير من التساؤلات حول مفردات العلاقة بين مصر وإسرائيل بل إن الإدارة الإسرائيلية نفسها أعربت أكثر من مرة حول تخوفها من المرحلة الجديدة فى مصر.. وانعكاساتها على العالم العربى وعلاقته بإسرائيل، حيث نشرت صحيفة «هآرتس» تحت عنوان تعديل للمفاهيم الأمنية الإسرائيلية، تقول أن خبراء أمنيين قدموا ورقة عمل إلى مؤتمر هرتسليا الرابع عشر، والذى بدأ أعماله منذ أيام لتعديل المفاهيم الأمنية لإسرائيل لتواكب المتغيرات التى طرأت على الشرق الأوسط، ولذلك يجب تغيير مفهوم الأمن الذى وضع منذ الخمسينيات ويعتمد على «الردع» للتفوق على العرب واستبداله بتقوية التحالفات سواء مع أمريكا أو تحالفات إقليمية مع العرب وفى شرق أفريقيا، وتوصى ورقة العمل بأنه ربما يكون من الأفضل الاهتمام بالمبادرة العربية للسلام وإنجاز خطوات بها.
 
ومازال هناك العديد من القضايا الخارجية بانتظار الرئيس.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook