صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الضعف الجنسي لدى الرجال

3572 مشاهدة

20 مايو 2014
كتبت: مريم مكرم وريشة كريم عبدالملاك



الحديث عن الضعف الجنسى لدى الرجال شائك وحساس لأنه بمثابة الشبح أو «البعبع» لهم وهم يحاولون تجنب الحديث عنه وإذا واجهوا مشكلة جنسية ما فهم يهربون من أنفسهم وعن الحديث عنها خوفا من اتهامهم بأنهم «مش رجالة» على اعتبار أن الجنس هو المقياس الوحيد للرجولة لدى الرجل الشرقى وهذا بالطبع غير صحيح، فالرجولة أشياء أخرى مهمة أيضا كالشهامة والمروءة وأخلاق وتعامل واحترام.
 
يذكر أن أعداد مرضى الضعف الجنسى فى تزايد مستمر وصلت نسبته إلى 50٪ لمن هم ما بين الأربعين والسبعين عاما وطبقا لآخر الإحصاءات العالمية فإن عدد المصابين به بلغ نحو 081 مليون رجل.. ربما كان من الطبيعى أن تقل قدرة الرجل الجنسية مع تقدم العمر بسبب الأمراض العضوية التى قد تصيبه مثل مرض السكر وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم ونقص هرمون الذكورة واضطرابات الغدد الدرقية.. هذا بالإضافة إلى المخدرات بكل أنواعها.. وبالطبع هناك عوامل نفسية كثيرة أيضا تؤثر على القدرة الجنسية لدى الرجل كالتوتر والقلق وغلاء المعيشة وصعوبتها وطموح الناس الذى زاد عن حده فى السنوات الأخيرة من رغبة فى امتلاك فيلات وشاليهات فى المصايف والمشاتى.. الكارثة الجديدة الحقيقية الآن والتى يؤكدها أطباء أمراض الذكورة هى تزايد أعداد الشباب الذى تتراوح أعمارهم ما بين 71 و03 سنة مصابين بالضعف الجنسى وهذه كارثة بكل المقاييس وهذا ما دفع كثيرا من الأطباء إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة أسباب ذلك وتوصلوا لعدة أسباب أهمها الوجبات السريعة التى يتناولها الشباب بصورة شبه يومية وهذه الوجبات مليئة بالدسم والدهون التى تؤثر سلبا على قدرتهم الجنسية.. أما السبب الثانى فهو حقن الدجاج الأبيض بهرمونات أنثوية للتسمين ويزداد حجمها بسرعة وثبت أن هذه الهرمونات موجودة بكثافة ابتداء من ريش الدجاج وحتى عظامها أى أنها موجودة فى كل الدجاج وليس تحت جلدها فقط كما كان يعتقد الكثيرون.
 
كثرة أكل الشباب للدجاج الذى يحتوى كما هائلا من الهرمونات الأنوثية يسبب لهم الضعف الجنسى فى حين أن الكارثة الأكبر أن النساء والفتيات بتناولهن الدجاج تزداد لديهن الهرمونات الأنثويةأكثر فتزداد معها الرغبة الجنسية لديهن مقابل نقصها فى الشباب وهذا ما يفسر لنا ظاهرة تحرش أو معاكسة بعض الفتيات والنساء للشباب فى الآونة الأخيرة والتى لم نكن نراها من قبل.
 
يجب على كل الرجال معرفة أن الضعف الجنسى مرض كغيره من الأمراض الأخرى التى من الممكن أن تصيب الجسم وله علاج سواء بالأقراص أو فى أسوأ فرض بالتدخل الجراحى وعلى كل رجل إذا واجه هذه المشكلة أن يتوجه فورا للطبيب لتلقى العلاج المناسب لأن البعض لا يلجأ للطبيب يأخذ من تلقاء نفسه منشطات جنسية التى لا تفيد بل غالبا ما تضره ضررا بالغا.. وهناك رجال آخرون يعتبرون ما أصابهم من ضعف جنسى من جراء سحر أو عمل أو ربط فيلجأون للدجالين لفكه وتزداد حالتهم تعقيدا لأن هؤلاء الناس نصابون والبعض الآخر يلجأ إلى الأعشاب الطبيعية وغالبا يكون مصدرها الإعلانات فى بعض القنوات الفضائية وهى كلها «نصب فى نصب» وتزيد من تعقيد الحالة وتفاقمها.. هناك نساء عاقلات تتفهمن ضعف زوجها الجنسى وتتحمله فى صمت وتصبر عليه، ولكن للأسف رد فعل الزوج يكون غير ذلك فإحدى الزوجات أكدت لى أن سبب طلاقها كان ضعف زوجها الجنسى ولكنها تحملته وصبرت عليه وعاملته برفق ولم تعايره ومع ذلك كان يعاملها بقسوة وعنف ثم بدأ يغار عليها غيرة عمياء وحول عيشتها إلى سواد فطلبت الطلاق بسبب سوء معاملته لها وليس بسبب مرضه.
 
فعلى كل رجل أن يعرف أنه لو كان فى سن متقدمة من عمره وأصيب ببعض الضعف الجنسى أن هذا أمر طبيعى وأنه من المؤكد أن زوجته قد تقدمت مثله فى العمر أيضا وقلت رغبتها وأن هناك وسائل أخرى للتقارب بينهما كالاهتمام والاحتواء ولكن للأسف رجالا كثيرين يتصرفون تصرفات حمقاء فى هذا العمر لأنهم لا يتقبلون تقدمهم فى العمر ولم يشعران ببداية ضعفهم الجنسى يبدأون فى ملاحقة الفتيات الصغيرات وأحيانا يتزوجون منهن ليثبتوا لأنفسهم وللناس أنهم لا يزالون شبابا فى عنفوان الرجولة.. ولكن غالبا ما يحدث أنهم لا يستطيعون مجاراة فورة الشباب الموجودة عند أولئك الفتيات وفورة النشاط والحركة والانطلاق والقمة فى الرغبة الجنسية فتحدث صدامات عنيفة بينهما وغيرة وشك عنيف طوال الوقت وتتحول الحياة بينهما إلى جحيم ونار وغالبا ما تنتهى هذه الجوازات بالطلاق بعد شعورهم بالفشل الجنسى الذريع أمام فورة شباب زوجاتهم وبعد الطلاق غالبا ما تستحوذ هؤلاء الفتيات على ثروة هذا الزوج المتصابى!!
 
بعض الزوجات الأخريات ممن هن متزوجات من رجال يعانون الضعف الجنسى لا يستطيعن تحمل هذا إذا كان السبب مرضا ولا علاج له.. فيطلبن الطلاق خشية على أنفسهن من الفتنة خاصة لو كانت مازالت صغيرة فى السن وجميلة وفى قمة رغبتها الجنسية فى حين أن زوجها أصبح لا يستطيع أن يمارس معها حياة جنسية طبيعية أو يرفض أن يذهب للطبيب للكشف والعلاج خوفا من كلام الناس من أن يقولوا عليه أنه «مش راجل» فيفضل الصمت والانزواء وحتى الطلاق عن أنه يجاهر بضعفه ويذهب للطبيب لتلقى العلاج.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook