صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

القوافل التعليمية تنقذ ما تبقىمن العام الدراسى فى أسوان

1817 مشاهدة

15 ابريل 2014
كتبت: منى صلاح الدين



 
وكأن قطار العام الدراسى موعود بالوقوف المتكرر، فبعد أن تعثر العام الدراسى فى شمال سيناء بإرسال قوافل تعليمية من القاهرة لمساعدة الطلاب فى تعويض ما فاتهم من دروس بسبب تأجيل بدء الدراسة لأكثر من شهر بالمحافظة بسبب أحداث الانفلات الأمنى والإرهاب بعد ثورة 30 يونيو.
 
كانت محافظة أسوان هى الأخرى على موعد مع توقف وإغلاق 126 من مدارس المحافظة بسبب أحداث العنف والفتنة التى حدثت بين قبيلتى بنى هلال والدابودية، وأسفرت عن مصرع 26 شخصا، ولكن تأجيل الدراسة هذه المرة جاء فى نهاية العام الدراسى، ليكون رهينة لأحداث العنف وضعف الشرطة، مما جعل وزارة التعليم تلجأ إلى إرسال قوافل تعليمية إلى أسوان نتاج تعاون بين الوزارة ووزارة الشباب وبلغ عددها إلى الآن 41 قافلة، جابت محافظات مصر النائية مثل شمال سيناء وأسيوط والقليوبية وكرداسة وأخيرا أسوان.
 
وأوضح أن هذه القوافل تضم نخبة من أشهر الأساتذة والموجهين ومستشارى المواد بالوزارة.
 
ويقول سيد مصطفى منظم القافلة ومسئول التعليم بالأهرام المسائى: بدأت فى تنفيذ فكرة القوافل التعليمية منذ عامين عندما طرحت الفكرة على وزير التعليم الأسبق أحمد جمال الدين ووافق الأستاذ خالد عبدالعزيز وزير الشباب والذى كان وقتها رئيسا للمجلس القومى للشباب، وبدأت تطبق فى 8 محافظات بأن نعطى حصصا تطوعية لطلبة المدارس فى قاعات التعليم المدنى فى مراكز الشباب بهدف تنمية ورفع مستوى الطلاب وعمل مراجعات على يد أمهر أساتذة القنوات التعليمية بالتليفزيون كعزت سعد ومحمد الكردى ومحمد مختار، فى مقابل أجر رمزى لكل معلم مقداره 100 جنيه فى الساعة، بالإضافة إلى تحمل وزارة الشباب تكاليف الإعاشة من مأكل وإقامة.
 
ويوضح مصطفى أن نسبة المشاركين من الطلاب فى هذه القوافل وصل إلى 35000 طالب فى 14 محافظة لصفوف الإعدادى والثانوى، وهذا أكبر دليل على نجاح هذه القوافل، وعن قافلة أسوان أوضح أنها ستغادر بالطائرة منتصف هذا الأسبوع وتستمر 3 أيام فى أسوان فى المدينة الشبابية وسوف يتم إبلاغ المديرية بأسوان لإعلام طلاب الشهادات الإعدادية والثانوية العامة للحضور وتلقى الدروس.
 
من ناحية أخرى يوضح عميد تربية طنطا سابقا الدكتور محمد الطيب أن فكرة القوافل التعليمية هى فكرة جديدة فى مجال التعليم ولم تستخدم من قبل، ويرى أنها محدودة التأثير على الطلاب لأنها محددة بأيام معدودة، ولن تستطيع فى هذه الأيام تغطية جميع المناهج التى يتعلمها الطلاب، ويشير إلى نموذج أسوان الذى أغلقت فيه المدارس بنسبة 67٪ منها أى غلق 126 مدرسة من إجمالى 188 بحسب غرفة عمليات الوزارة، هذا فى الوقت الذى يعتمد فيه الطلاب على الدروس الخصوصية لأن مدرسيها من نفس المحافظة أو القرية وهم من سيضعون أسئلة امتحانات النقل وسيراعون توقف الدراسة، كما أن امتحان الشهادة الإعدادية سيكون على مستوى المحافظة، مما يجعل المشكلة الحقيقية لتأجيل الدراسة تكمن فى الثانوية العامة لأن امتحانها قومى!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook