صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

تفجيرات جامعة القاهرةنقطة تحول فى التعامل الأمنى مع الإخوان

1537 مشاهدة

8 ابريل 2014
كتبت: هبة محمد



كانت حادثة استهداف محيط جامعة القاهرة بسلسلة تفجيرات أودت بحياة العميد طارق المرجاوى، بمثابة نقطة تحول فاصلة، فحدوثها يعنى أن الإرهابيين قد انتقلوا إلى مرحلة جديدة من الصراع، يحاولون من خلالها إرسال رسالة للجميع مفادها أن الصراع لن يقتصر على مجرد مسيرات أو مظاهرات تشتبك مع الأمن ليفرقها هو بدوره مما يسفر عن سقوط ضحية أو اثنتين على الأكثر، لكن الصراع تحول إلى صراع دموى بمعنى الكلمة يرجى منه حصد الكثير من الأرواح،
 
سواء كانت لرجال الشرطة كنوع من التشفى والانتقام، أو للمدنيين كنوع من المتاجرة ومحاولة إثبات أن الدولة تفتقر للأمان، وكما انتقلت خطط الجماعة الإرهابية إلى مرحلة أقوى، اتخذت جامعة القاهرة خطوة أكبر فى مواجهة الصراع، بعد انتقادات لاذعة وجهت لرئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار، ووزير التعليم العالى دكتور وائل الدجوى، لعدم قدرتهما على تأمين الجامعة بالشكل المناسب، مما دفع جامعة القاهرة إلى «تبنى منظومة أمنية متكاملة لحماية الجامعة، تبدأ بدخول قوات الشرطة إلى حرم الجامعة فورا»، خاصة مع تزايد أعمال الشغب من قبل الطلاب المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين داخل الحرم الجامعى، ورغم أن هذا القرار هو مطلب الغالبية من الأساتذة والطلبة، حيث وافق عليه مجلس الجامعة بالإجماع، فإنه وكالعادة ظهرت أصوات رافضة لهذا القرار، حيث رأوا أن دخول الشرطة إلى داخل الجامعة يعنى تأزم الوضع أكثر، وزيادة المواجهات وبالتالى الاحتكاكات بين الطرفين، بينما رأى فريق آخر أن ذلك القرار يعطى مبررا للإخوان وغيرهم من الرافضين له فرصة للتظاهر مما يعنى اشتعال الأوضاع أكثر، لكن الحقيقة أن القيادات الجامعية قد وضعت بين المطرقة والسندان، خاصة مع فشل الأمن الإدارى فى احتواء الموقف.
 
الطلاب حملوا تصعيدا من نوع آخر، حيث ظهرت الجامعة خالية تقريبا من الطلاب فى الأيام التالية للتفجيرات، فالجميع يخشى على حياته التى من الممكن فقدها فى لحظة، مما دفع كثيرا من الأساتذة إلى إلغاء محاضراتهم لقلة عدد الحضور، الوضع لم يتوقف عند ذلك فقد ظهر «هاشتاج» على صفحات التواصل الاجتماعى تحت مسمى «إلغوا التيرم»، جمع الألآف من المؤيدين لفكرته، حيث ذكر القائمين عليه أن عدم وجود تأمين، يجعل من المستحيل للعملية التعليمية أن تتم فى مثل تلك الظروف، حيث يشعر الطلاب بأن إصرار المسئولين على إتمام الفصل الدراسى يعنى أن حياتهم رخيصة، لكن على الجانب الآخر ظهر عدد من المعترضين على إلغاء الترم خاصة من جانب طلاب جامعات الأقاليم وهى جامعات هادئة بطبيعتها ولا وجود لعنف إخوانى يذكر بها، والسؤال الأبرز فى كل بيت مصرى الآن، هل ستلغى الحكومة الفصل الدراسى أو على أقل تقدير تقوم بتقديم الامتحانات على أن يكتفى الطلاب بالقدر الضئيل جدا من المناهج التى درسوها، أم تظل الدولة صامدة فى إتمام الفصل الدراسى لنهايته حتى لا يعنى إلغاؤه أن الدولة بأجهزتها الأمنية ضعيفة أمام الجماعة الإرهابية؟.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook