صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

شيكـــــا يخرج لسانه للزمالك!

1302 مشاهدة

14 يناير 2014
كتبت: ماجى حامد



سيناريو يتكرر ولا ينتهى ما بين النجم الأسمر «شيكابالا» وناديه الزمالك بعد أن واصل «شيكا» مسلسل تعاليه وغيابه المستمر من ميت عقبة، خاصة بعد خروج «ممدوح عباس» رئيس النادى السابق من القلعة البيضاء، وكما هو معروف بأنه أى «شيكا» الفتى المدلل لرئيس الزمالك السابق.

 

 

 

وقد برهن البعض ما حدث من تصرفات من جانب النجم الأسمر المدلل وكأنه صاحب عزبة يعود إليها كيفما شاء أو يريد فى الوقت الذى أشاع فيه كلاماً عن طريق وكيل أعماله «سمير عبدالتواب» بأنه قد قام بفسخ تعاقده مع ناديه بسبب التقاعس وعدم الوفاء بسداد باقى مستحقاته المتأخرة، خاصة أنه يعتبر أغلى لاعب فى نادى الزمالك سعرا!!

وكان «شيكا» يأمل فى صرف مبلغ 750 ألف جنيه من حساباته المستحقة لدى الزمالك وفى الوقت الذى بادرت فيه إدارة النادى بتقديم نصف المبلغ الذى طلبه اللاعب مما جعله يغضب ويثور ويترك ناديه ويتغيب عن التدريبات طوال الفترة الماضية وجعل لنفسه إجازة مفتوحة قضى منها الجزء الأكبر بمسقط رأسه بأسوان بجوار أسرته.

على جانب آخر ظهر الفهد الأسمر فى ظل حالة تمرده وانقطاعه عن التدريبات وهو يشارك من خلال مباراة ودية خيرية بالسعودية ضمن فريق منتخب العالم المسلمين أمام المنتخب السعودى ضاربا عرض الحائط النداءات المتكررة لناديه من خلال الجهاز الفنى برئاسة «حلمى طولان» المدير الفنى للفريق بضرورة العودة والانتظام من خلال التدريبات اليومية للفريق، وحتى لا تطبق العقوبات عليه بعد المساءلة والتحقيق معه، ومن ثم استبعاده عن المشاركة مع الفريق وتوقيع العقوبات المالية عليه، وهو الأمر الذى جعل الجهاز الفنى فى حالة استياء وغضب شديدين من تصرفات اللاعب رغم الإعلان بأن نادى الزمالك لن يتأثر بغياب لاعب أو أكثر مهما كان شأنه أو دوره مع الفريق فى الوقت الذى لقى فيه الزمالك أول هزيمة له فى الدورى أمام الإسماعيلى.

ورغم ذلك تعمد مسئولو الزمالك الظهور بموقف المتماسكين وعدم تأثر الفريق بأى أمور أخرى قد تعصف باستقرار الفريق حتى لو كان غياب «شيكا» عن الفريق خلال الفترة الماضية، ورغم أن الفتى الأسمر لا يميل إلى الدخول فى حوارات إعلامية أو الإدلاء بالأحاديث الصحفية أو الظهور من خلال وسائل الإعلام المتعددة، إلا أنه يردد مرارا بأن الزمالك بيته الأول الذى تربى فيه لكنه ظهر فى سلوك لا يعكس ذلك الأمر أو فى موقف المتخاذل تجاه ناديه الذى يتعامل معه بجفاء شديد، وكأنه يربط بينه وبين البيت الأبيض مجرد حفنة من الفلوس!!

حتى بات الأمر وكأنه مجرد اختلاف فى وجهات النظر بينه وبين ناديه ممثلا فى الإدارة، وموقفه المعاند أو المكابر للدكتور «كمال درويش» رئيس النادى الحالى إلى جانب عدم إخفاء انتمائه أو حبه «لممدوح عباس» الرئيس السابق للزمالك، لا سيما أن القلعة البيضاء مازالت تمر بفترة من أصعب أيامها من خلال الأزمة المالية التى عصفت بالنادى نتيجة تراكمات قديمة وسياسات خاطئة.

وهذا ما اعترف به مجلس الإدارة بالكامل.

كل هذه الأمور الصعبة لم يضعها «شيكابالا» ضمن حساباته فى التعامل مع ناديه، حتى لو أكد أنه يدين للزمالك بكل ما وصل إليه من شهرة وفضل أو نجومية.

لكنه فى ذات الوقت لاعب محترف يتفهم تماما ما عليه من واجبات وماله من حقوق قد طال انتظارها وهو فى أمس الحاجة إليها.

ولهذا كله يرفض مسئولو البيت الأبيض التواصل مجددا أو السعى لإجراء أى حوار فى ظل هذه الأجواء المتوترة وعناد اللاعب مع ناديه بغيابه المستمر، خاصة بعد أن تعمد اللاعب المشاكس والفتى المدلل قطع كل السبل من أجل إيجاد حل لتلك الأزمة العاصفة بينه وبين ناديه، رغم محاولة البعض التدخل للحل لكن «شيكا» فضل الانقطاع عن ناديه وغيابه المستمر واضعا فى الاعتبار بأنه لا غنى عن وجوده بالزمالك وهو الأمر الذى جعله يتمادى أكثر ويتعالى على ناديه ولا يقدر أو يحترم لوائحه الخاصة.

وفى هذا الإطار قال «أيمن يونس» عضو مجلس إدارة نادى الزمالك بأن «شيكابالا» رغم نجوميته وشعبيته الكبيرة قد أخطأ فى حق نفسه قبل ناديه الزمالك بتصرفاته غير اللائقة داخل كيان كبير كالزمالك، وهذا لا يعنى بأننا قد أغلقنا الباب أمامه بالضبة والمفتاح رغم غيابه المتواصل أو المستمر وإصراره على عدم العودة للتدريبات مع فريقه، ويكون مستعدا أيضا لأى مساءلة.

و ما يتردد عن غضبه بسبب عدم صرف مستحقاته المالية مردود عليه بأن الموقف داخل البيت الأبيض معروف تماما، لكن هذا لا يعنى بأنه ليس هناك حل لمشاكله فى أقرب فرصة وعليه أن يراجع نفسه جيدا ويكون أكثر جرأة أو شجاعة ويتخذ قراره الصحيح وعندئذ كل شىء يكون قابلا للحل، وأن تكون تلك المبادرة من جانبه إلى جانب اعترافه بالخطأ، خاصة فى ظل حالة النقص العددى داخل صفوف الزمالك، وكذلك يجب أن يمتثل لأية قرارات قد تتخذ ضده.. ومن الطبيعى أن يعود اللاعب لناديه دون قيد أو شرط.

وفى السياق  نفسه علل د. كمال درويش رئيس نادى الزمالك بأن أزمة المستحقات المالية للاعبى الكرة بمثابة كارثة داخل البيت الأبيض ونحن كمجلس نعمل جاهدين للعمل على حلها، وإن كانت تعالج بالطرق العشوائية فى التعامل معها حتى وصل الأمر بتحرير شيكات بدون رصيد، وليس معقولا أن تصل عقود البعض من اللاعبين إلى 8 أو 10 ملايين جنيه فى الوقت الذى وصلت فيه مديونية نادى الزمالك إلى 300 مليون جنيه، كما أن مصر كلها تعانى من تلك الأزمة، كما أنه يجب على اللاعبين أن يتريثوا ويقفوا بجوار ناديهم ولا يتخلون عنه وقت الأزمات أو الشدائد.. لكن ما حدث مؤخرا من جانب «شيكابالا» أمر قد لا يكون فى صالحه لكنه يؤخذ عليه فهو لم يصبر حتى تنفرج الأزمة المالية التى يمر بها النادى رغم كونه أحد أبناء البيت الأبيض الذين تربوا بين جدرانه، ونحن لا نقف ضد رغبته إذا كان يريد الرحيل من الزمالك.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook