صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

فى طابور الاستفتاء على «الدستور»!

2762 مشاهدة

10 ديسمبر 2013
كتب : رءوف توفيق



 عندما يتحول الدين إلى سلاح للإرهاب والعنف!
 
 عندما يتحكم اللصوص والدخلاء فى مصير أصحاب الأرض.. أصحاب الحق!
 
 عندما تضحى القوى السياسية بحياة الإنسان فى سبيل تحقيق مصالحها!
 
عندما يتحد الجهل والتخلف على الفكر والعلم
 
∎ عندما يضيق الخناق على الإنسان البسيط، ويصبح محاصرا بالخوف ومهددا فى يومه ومستقبله!
 
 عندما يحدث هذا.. فليس هناك من تفسير سوى أننا نعيش أوضاعًا خاطئة ومدمرة.. وعلينا أن ننتبه!
 
 وقد عشت، ومعى الكثيرون، أيام الكابوس الأسود لأخونة الدولة.. و«اللى مش عاجبه يسيب البلد ويهاجر» هكذا أصدروا حكمهم الغبى النازى. وهاجر الكثير أرض غريبة عليهم.. حملوا أمتعتهم ومدخراتهم.. وحملوا ذكرياتهم وصلاتهم... وحاولوا ترويض أنفسهم على الحياة الجديدة ولكنهم فشلوا.. يهاجمهم الحنين إلى أرض الوطن وذكرياتهم مع الأهل والأصدقاءد وضحكات ساعات الصفا، وفقدت مصر فى هذه الفترة الكثير من الخبرات والكفاءات كما فقدت رءوس أموال طائلة ولكنها لم تفقد قدرتها على الصمود والتعافى وهيأ الله لها بطلا شجاعا يقود مع رفاقه جيشا من المخلصين لوطنهم تساندهم قوات من الشرطة مدربة على أعلى مستوى ونجح الفريق السيسى فى استرجاع الثقة فى قدرة مصر على النهوض من جديد وتطهير الأرض من عصابات الإخوان ومعها عصابات الإرهاب.. وخرجت مظاهرات 03 يونيو تدشن هذا النجاح لتواصل مصر خطتها لتصحيح الأوضاع.. ونجحت مجموعة الخمسين من رموز المجتمع فى إعادة كتابة الدستور... وتمت الموافقة عليه فى لحظة تاريخية أبكت بعض أعضاء لجنة الخمسين .. وكان البكاء فرحًا بهذا الإنجاز الذى يحمى مسيرة تصحيح الأوضاع.
 
 وأنا فى طريقى إلى صندوق الاستفتاء على الدستور سأتذكر بالتأكيد ما مر بنا من عبث جماعة الإخوان ومحاولة تمرير دستورهم الملفق وتحصين قوانينهم التى صاغوها بخفة واستهتار لحماية كل ما هو إخوانى فى دولة تمنوا أن يحكموها عشرات السنين.
 
 أيام .. الله لا يعودها
 
 مرحبا «دستور الأبطال الشجعان» وعقبال الاستفتاء الختامى لانتخاب رئيس الجمهورية.. وسوف يكون عيدًا حقيقيا لمصر... بانتخاب الفريق السيسى.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook