صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

جنيفر لورانس: «ألعـاب الجــوع» رمز للتمــرد ضــد السلطــة

1802 مشاهدة

26 نوفمبر 2013
لوس أنجلوس: جميل يوسف



 
كان مسرح «نوكيا لايف» بلوس أنجلوس منذ أيام قليلة المحطة الأخيرة لنجوم فيلم «ألعاب الجوع: الاحتراق» للوقوف بعد أن أمضوا الأسابيع الماضية فى السفر حول العالم لحضورالعرض الأول للفيلم فى لندن، برلين، مدريد، روما وباريس.
 
وكما هو مقرر سيتم عرض الفيلم للجمهور بدور العرض بدءاً من يوم 20 نوفمبر فى كل من أستراليا والدنمارك وإيطاليا، ثم يعرض يوم 21 نوفمبر فى 5 دول هى: أمريكا وإسبانيا والسويد والمكسيك وبريطانيا، وتعرضه الولايات المتحدة الأمريكية يوم 22 نوفمبر، وتعرضه فرنسا يوم 26، فيما تعرضه ألمانيا يوم 27 من الشهر نفسه.
وبدت جنيفر لورانس (23 عاماً) متألقة كالعادة حيث خطفت الأنظار فور ظهورها على السجادة الحمراء بفستان مثير من تصميم بيوت أزياء «كريستيان ديور» شفاف تماما أبرز ساقيها الطويلة ومجمل مفاتنها، وقد سرّحت شعرها الأشقر فى تسريحة بسيطة تناسبت مع وجهها.
 
كما حضر الحفل مع جنيفرلورانس معظم أبطال الفيلم من بينهم اليزابيث بانك، ليام هيمسوورث، وجوش هاتشورسون، فيليب سيمور هوفمان، و دونالد ساذرلاند.
والفيلم من إخراج «فرنسيس لورانس» عن ثلاثية كتبتها المؤلفة سوزان كولينز، شاهدنا منها الجزء الأول قبل أقل من عامين، حيث حصدت إيرادات أكثر من 152 مليون دولار فى الولايات المتحدة، ونحو 690 مليون دولار حول العالم. ميزانية الفيلم الجديد وصلت إلى 130 مليونًا (بزيادة نحو 04 مليونا عن ميزانية الفيلم السابق).
 
وتستكمل جنيفر لورانس فى «ألعاب الجوع: الاحتراق» رسم دورها فى الجزء الأول، وما زالت فى الجزء الثانى هى محور الأحداث، وتقوم بدور المرأة المتمردة فى ثانى ظهور لها فى هذه السلسلة من الفيلم الجديد، وفى بداية الفيلم ستقوم برحلة تلبية لأوامر النظام فى العاصمة، وخلال الرحلة تشعر بأنها فى خطر، إلى أن تقودها الظروف السياسية لتجد نفسها رمزاً للتمرد الجماهيرى ضد استبداد السلطة، وتثور ضد الظلم الذى يقسّم الناس ويحكم عليهم.
 
والأحداث تدور فى إطار من الأكشن والمغامرة، والفيلم مشحون بالعاطفة وحافل بالمواقف الإنسانية الدرامية الموجعة، والمشاهد الخطرة. وقد تم تصوير جميع أحداث الفيلم بين مدينتى بوسطن وأتلانتا الأمريكيتين.
 
وصرحت جينفر لورانس لمندوبى الصحف والمجلات العالمية ، ومنهم «صباح الخير» على الرد كاربت بأنها تتمنى أن تكون شجاعة كما شخصيتها فى هذا الفيلم ، وبأنها كثيرا ما تثور وتتمرد على الكثير من الأوضاع غير العادلة والظالمة فى العالم، وهذا ما يثير قلقها وغضبها فى بعض الأحيان. وأشارت لنا بأن من ينظر بدقة لأحداث هذا الفيلم يجد تقاربًا كبيرًا بين ما يحدث فى «ألعاب الجوع: الاحتراق» وما يحدث حول العالم من عنف وظلم جارف.
 
وحول سؤال أن كانت تتطلع للفوز بالجولدن جلوب أو الأوسكار عن دورها فى «ألعاب الجوع: الاحتراق» - اكتفت باأبتسامة مشرقة ورددت: أنا سعيدة بما حققته فى هذه المرحلة من العمر، و الطريق أمامى طويل. أنا يهمنى تأدية الشخصية المكتوبة لى، كما هو مطلوب، كما أننى أسعد كثيرا بالجوائز والمهرجانات، خاصة موسم الجوائز على الأبواب، ولكن موسم الجوائز يزيد من شعورى بالإجهاد والضغط النفسى.
 
وأجابت نجمة هوليوود الشابة على سؤال لمجلة «صباح الخير» - أن كانت راضية عن دورها فى «ألعاب الجوع: الاحتراق» وتقييمها للعمل بالكامل قالت لى بدفء وتأثر شديد: عندما شاهدت الفيلم لأول مرة ذهلت تماما، وأستطيع أن أؤكد لك أننى راضية تماما عن أدائى وانفعالاتى فى هذا العمل الضخم ، وأدهشتنى براعة استخدام المخرج «فرنسيس لورنس» لكل الأدوات والمؤثرات الفنية المطلوبة ومواهب فريق العمل لإخراج هذا العمل على هذا النحو الفذ، كما أننى سعيدة بالأداء الرائع لجميع زملائى وأساتذتى فى هذا العمل الجبار، خاصة اليزابيث بانك، ليام هيمسوورث، وجوش هاتشورسون، فيليب سيمور هوفمان، و دونالد ساذرلاند.
 
نذكرهنا أن لدى «جنيفر لورانس» ثلاثة مشروعات سينمائية جديدة متعاقدة عليها، ونشير أيضا أن «جنيفر لورانس» جاءت مؤخرا فى صدارة قائمة مجلة «فوربس» الأمريكية لأعلى الممثلات دخلا فى هوليوود، وحلت فى المرتبة الثانية بعد «أنجلينا جولى» - ووفقا لتقديرات المجلة الاقتصادية بلغ دخلها (33 مليون دولار) فى يونيو 2012 حتى نفس الشهر عام 2013، وتستند المجلة فى تقديراتها على بيانات منتجين ومحامين ومديرين وعاملين آخرين فى قطاع السينما، وتحسب المجلة دخل الممثلات من إيرادات الأفلام والدعاية.
 
كما حلت جنيفر لورانس فى المرتبة الثامنة ضمن قائمة «أعلى المشاهير دخلا تحت سن الـ 30 عاما»، (كما ورد فى قائمة مجلة فوربس) حيث بلغ مجمل دخلها (33 مليون دولار) فى يونيو 2012 إلى يونيو 2013 ، بعد أن حصلت على جائزتى الأوسكار، والجولدن جلوب لأفضل ممثلة، عن دورها فى فيلم «سيلفر لاينينجز بلايبوك».
فيما تلقت من قبل أقل من مليون دولار عن دورها فى فيلم «ألعاب الجوع: الجزء الأول» - لكن الشركة المنتجة للفيلم كانت حريصة جدا بعد حصولها على جائزتى الأوسكار والجولدن جلوب على إعطائها أجرا أعلى، لتضمن مشاركتها فى الجزء الثانى من فيلم: «ألعاب الجوع: الاحتراق».
 
بدأ الانتباه لموهبة جنيفر لورانس الفذة من الأسرة الهوليوودية وستوديوهات هوليوود عندما لعبت دورها الرئيسى الأول فى فيلم «عظام شتوية» عام 2010 ، وفوجئت بنفسها فى عداد مرشحات الأوسكار فى العام التالى. حينها نافستها أربع ممثلات لعبن أدوارا مميزة أيضا هن ميشيل ويليامز عن «بلو فالانتاين» ونيكول كيدمان عن «جحر الأرنب» وأنيت بَنينج عن «الأولاد بخير» ونتالى بورتمان عن «البجعة السوداء».
 
إلا أن الأوسكار فى هذه المسابقة ذهب إلى بورتمان. ولكن الاكتشاف الحقيقى للأسرة الهوليوودية بين كل هؤلاء الممثلات كانت «جنيفرلورانس». وبعد أقل من عامين لعبت «جنيفرلورانس» بنجاح جماهيرى مذهل بطولة «لعبة الجوع» وتبعته بدور يبرز موهبتها الجيدة مرة أخرى فى فيلم «سيلفر لاينينجز بلايبوك» وهو ما جعلها تعود إلى حلبة المنافسة هذا العام مع متسابقات جديدات فى قائمة أفضل ممثلة فى تاريخ جوائز الأوسكار لتتنافس مع إيمانويل ريفا (حب)، جيسيكا تشاستين (30 دقيقة بعد منتصف الليل)، ناعومى واتس (المستحيل)، وتحصد ببراعة وتقدير أول جائزة أوسكار لها وهى 22 عاما، كواحدة من أفضل نجوم هوليوود من الشباب.
 
وهى مرحة للغاية وبسيطة وخفيفة الظل كما عهدناها على الرد كاربت وفى اللقاءات الإعلامية، ودائما ما تردد لنا: فى هوليوود، أنا بدينة.. يعتبروننى ممثلة سمينة.. ولكن ليست مستعدة للتضور جوعا من أجل الفوز بدور فى أى فيلم، وتعترف بأنها تحب تناول الطعام ولا تحرم نفسها من أى شىء.
 
وأضافت: «لقد كنت مدركة هذا الأمر خلال التدريب، عندما كنت أحاول أن أجعل جسدى يبدو مناسبا تماما. كنت أحاول أن أجعل جسدى يبدو لائقا وقويا، وليس نحيفا ويعانى سوء التغذية».


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook