صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

إشارة «رابعة» تهدد بشطب اللاعبيـن!!

823 مشاهدة

19 نوفمبر 2013
كتب : احمد فايد



 
تشهد الملاعب المصرية بين الحين والآخر.. مشاهد وصورا مستفزة للخروج عن المألوف منها مفاجآت لم تكن فى الحسبان.. وخروج عن النص وبعد أن تفشت ملاعبنا الرياضية بالكثير من الإيحاءات والإشارات السياسية وغيرها.. الأمر يحتاج إلى وقفة جادة قبل أن تصبح مسألة عادية تحدث كل يوم ويخرج علينا من يدافع عن هؤلاء.. منتهى الاستهتار، وحتى لا يحدث الانقسام من نوع آخر داخل الساحات الرياضية والملاعب.
 
من جانب آخر يفسر البعض ما فعله «أحمد عبدالظاهر» لاعب النادى الأهلى بالمحظورة ودعايته للجماعة الإرهابية بينما يفعلون فى أوروبا وأمريكا ودول أخرى بضخ ملايين الدولارات مقابل الإعلان فى الصحف والمجلات على عكس المعتاد جاء الإعلان مجانيا من أحمد عبدالظاهر.
 
بداية قال طاهر أبوزيد وزير الرياضة: على من يريد ممارسة السياسة يخرج من الملعب فورا وأن ما فعله أحمد عبدالظاهر قلل من فرحة المصريين بالفوز وأصبح لاعبا محظورا وكل من يروج للجماعة المحظورة مرفوض من كل المصريين وممارسة السياسة للاعبين مرفوض نهائيا ويجب على الأندية أن تحرم على لاعبيها استخدام أية شعارات سياسية أو غيره داخل الملاعب.
 
وأضاف أبوزيد: ما فعله أحمد عبدالظاهر يتعارض مع الأعراف الدولية وإساءة بالغة لنفسه ولناديه ولم يقدر شرف ارتدائه فانلة ناديه خاصة أن الأهلى مشهود له بالوطنية عبر تاريخه الطويل وهذا خطأ جسيم لا يصح من جانب أى رياضى.
 
وقال أيضا : الملاعب تتحول إلى ساحة لرفع الشعارات السياسية والصدامات التى تحدث مسلسل اللعنة على المصريين.
 
كى لا تفرح ويريدون التكالب علينا بأى شكل وننشغل عن عظمة فريق بحجم النادى الأهلى.
ويرى الاتحاد الدولى أن مثل هذه الأوضاع إشارة على الانقسام الداخلى للفريق والجمهور والشعب المصرى بشكل عام ويعاقب الاتحاد كل من يستخدم شعارات سياسية أو دينية أو عنصرية داخل الملعب.
 
ويؤكد جمال علام رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم أن أحمد عبدالظاهر أخطأ فى حق نفسه والنادى الأهلى والشعب المصرى وفقد مكانه فى النادى الأهلى أيضا ومنتخب مصر كما أن أى لاعب يعرض نفسه للعقوبة إذا فعل أى نوع من الإيحاءات أو الإشارات.. إن كان عن غير قصد أو متعمدا سيواجه مثل هذه الأمور بحسم وقوة من خلال تطبيق عقوبة قاسية كما تنص عليها اللوائح والقوانين الموضوعة من قبل الاتحاد الدولى لكرة القدم وتصل العقوبة إلى حد الشطب.
 
ويفسر زكريا ناصف نجم الأهلى السابق: هناك جانبان أولا العقوبة المناسبة هى خصم مادى وفسخ العقد حتى ولو أن النادى سيخسر كل شىء وليس عرضه للبيع لأنها ليست عقوبة والجانب الثانى أن العقوبة كافية أو مبالغ فيها على اللاعب خصم مادى وحرمانه من مكافأة الفوز وفقد مكانه فى النادى وعرضه للبيع والقرار التربوى السليم لا يوجد فيه إساءة لأحد وأن تداعيات القرار لها جانب خاص بالردع الآخرين وعدم تكرار أى إشارات بعد ذلك ولو كنت مكان النادى وصاحب القرار لقمت بفسخ عقد اللاعب على الفور وخصم مبلغ مالى.
 
واستكمل ناصف كلامه قائلا: إن الإشارات السياسية ترمز إلى تنظيم إرهابى كما أنها جماعة محظورة ومصر تواجه الإرهاب وقياداتهم فى السجون من يفعل شعارات الجماعة الإرهابية لازم أن يكون عقوبته رادعة لأى أحد يفعل مثل هذه الحركات والإيحاءات والإشارات.
 
وأضاف ناصف أنه من حق النادى الأهلى والاتحاد الإفريقى توقيع العقوبات لكونهما المنظم للبطولة، والاتحاد المصرى لا يحق له ذلك واللجنة الأوليمبية اللوائح والقوانين تعطيها الحق فى هذا وزارة الرياضة لا يحق لها التدخل أو توقيع أى عقوبة لأن هذا، يمثل التدخل الحكومى فى الهيئات الأهلية مثل اللاعب اليونانى الذى تم شطبه من الاتحاد اليونانى وهو المسئول عن عقابه لأن المباراة كانت فى الدورى المحلى لليونان ولجنة الانضباط فى الاتحاد الأفريقى ستوقع عقوبة على اللاعب لأنها المنظم للبطولة.
 
وقال وليد صلاح الدين نجم الأهلى السابق أن أحمد عبدالظاهر أخطأ فى فعل الإشارة وخلط السياسة بالرياضة ولو سمحت بهذا والسكوت عن هذا الخطأ يأتى من يخرج علينا غدا من رافع صورة السيسى أو الشرطة أو الجيش أو مبارك وغيرها.. فلابد من اتخاذ قرار رادع ولكن المبالغة فى العقاب له فى عرضه للبيع أى الاستفادة المادية منه أما بخصوص أن وائل جمعة وأحمد فتحى وأبوتريكة يجمعون التبرعات له فهذا شىء طبيعى يحدث عندما يفوز الأهلى قبل هذه الواقعة ببطولة تكون مكافأة الفوز توزع حسب مشاركة اللاعب فى البطولة فيأخذ اللاعب الذى شارك مباراة واحدة مبلغ يقدر بـ110 آلاف جنيها وغيره يأخذ 250 ألف جنيها لأنه شارك فى جميع المباريات عندئذ نقوم بجمع مبلغ من المال نقدمه للاعب الذى يحصل على مكافأة ضعيفة فما بالك وزميلنا عبدالظاهر قد حرم من المكافأة وهذا بعيد عن الجهاز الفنى أو مجلس الإدارة وهذه حالة خاصة بين اللاعبين وبعضهم البعض.
 
على جانب آخر رفض خالد لطيف عضو مجلس اتحاد الكرة التعليق على العقوبة، وقال: العلامة التى قام بها اللاعب فى النهائى الأفريقى ليست مقبولة ونرفض جميعا أى علامات إيحائية داخل المستطيل الأخضر تدل على تفرقة عنصرية أو سياسية أو دينية وسيتم محاسبة المخطئين بقسوة وأنهى كلامه بأن عبدالظاهر مهذب وذو أخلاق عالية.
 
أضاف عزمى مجاهد المتحدث الرسمى لاتحاد كرة القدم: ما فعله اللاعب دعاية للجماعة المحظورة وكان اللاعب يذهب إلى اعتصام رابعة العدوية كل يوم قبل فضه للوقوف بجوار جماعة الإخوان، وهذا شأنه وأمر شخصى لا يحق لأحد أن يسأله فيه أو يعاقبه سواء النادى الأهلى أو اتحاد الكرة فهذا يرجع لسلوكه الشخصى بعيدا عن الملاعب، وعندما قام برفع إشارة رابعة نال الجزاء الذى يستحقه من إدارة ناديه.
 
من جانب آخر أفاد عزمى أن الاتحاد المصرى لكرة القدم قام بإرسال برقيات إلى جميع الأندية بما يفيد من عدم استخدام أية إشارات أو حركات أو إيحاءات خاصة داخل الملعب قبل أو أثناء وبعد المباريات ومن سيخالف ذلك سيطبق عليه نص القانون واللوائح الموضوعة من قبل الاتحاد الدولى لكرة القدم.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook