صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

عندما تقع المرأة المتزوجة فى الحب

165978 مشاهدة

12 نوفمبر 2013
كتب : مريم مكرم وريشة: كريم عبدالملاك



امرأة تعيش حياة مستقرة مع زوج عادى تحدث بينهما الخلافات المعتادة.. تسير بهما مركب الحياة بحلوها ومُرها وفجأة تلتقى بإنسان يدخل حياتها صدفة وفجأة بأية طريقة كانت وينجذب كل منهما إلى الآخر ويحدث بينهما «كيمياء الحب» ويتبادلان نفس مشاعر الحب ويزداد تعلقهما ببعض ويتحول الإعجاب إلى حب حقيقى صادق عميق.. ماذا تفعل المرأة فى هذه الحالة؟ هل تقاوم الحب وتكتمه بداخلها وتتألم فى صمت أم تنساق وراء تلك العاطفة الجارفة؟ وماذا ستكون نتيجة هذا الانسياق؟

 
لقد عولجت مثل هذه الحالات بوضوح فى مسلسلات وأفلام مصرية وعالمية وعلى رأسها رواية وفيلم «آنا كارنينا» الذى تمصر وكان فيلم (نهر الحب) لفاتن حمامة وعمر الشريف، وقد صدم وقتها مشاعر الناس على الرغم من جماله لأنه كانت ومازالت المؤسسة الاجتماعية فى مصر ترفض تمامًا أية علاقات خارج إطار الزواج وخصوصًا للمرأة.
 
والمرأة التى تتعرض لمثل هذه التجربة تعتبر سيئة الحظ لأنها ستسمع كلاما يسم البدن من كل من حولها فى حالة الانسياق وراء تلك العاطفة، لذا نرى الأغلبية منهن يكبتن مشاعرهن بداخلهن حتى ولو تحطمن نفسيًا!
 
أيضًا الفيلم الرومانسى الرائع «الوقوع فى الحب» «falling in love» لميريل ستريب وروبرت دى نيرو عرض بصدق هذه المشكلة فى حياة المرأة.. أما فى مصر فقد تعرض لهذا الموضوع أيضًا الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة فى روايته «منخفض الهند الموسمى» التى تحولت إلى مسلسل فى رمضان الماضى.. ويحكى عن قصة زوجة أحبت رجلا آخر غير زوجها ولم تستطع الطلاق ولا الزواج من هذا الآخر وظلت فقط تحبه وتتمزق ما بين الحب والواجب.. وتألمت وعانت كثيرًا إلى أن انتهى بها الحال فى النهاية إلى الانتحار!
 
أتحدث عن هذا الموضوع لأنى تلقيت رسالتين من امرأتين عاشتا هذه التجربة واحدة خسرت كل شىء والثانية عاشت الحلم للنهاية!
 
الأولى تقول فى رسالتها: أنا امرأة متزوجة عمرى 35 عامًا أشغل منصبا كبيرًا فى المجال الإعلامى دخل حياتى رجل وسيم متزوج يشغل مركزًا حساسًا تقابلنا بالصدفة فى إحدى المناسبات وانجذب كل منا إلى الآخر وشيئًا فشيئًا ومع مرور الوقت وقعنا فى حب جارف عميق واتخذت قرارى بكل وضوح وهو أن انفصل عن زوجى لأتزوج هذا الرجل المتزوج الذى أصر على أن يكون زواجنا سرًا خوفًا على منصبه.. واشترى لى شقة فاخرة وسيارة ثمينة وعشنا معًا عامين فى سعادة، ولكن بدأ خبر زواجنا يتسرب للناس وتعرض لضغوط عائلية شديدة جعلته غير قادر على الاستمرار معى فطلقنى وترك لى الشقة والسيارة ولكنى أصبحت حطام امرأة لأنى خسرت كل شىء.
 
ولم أفرح بالأشياء التى تركها لى لأنى لم أكن فى حاجة للأشياء المادية بقدر احتياجى للأشياء المعنوية هذا بالإضافة لخسارة بيتى وزوجى الأول وابنى!
 
الرسالة الثانية من امرأة عاشت الحلم تقول: تزوجت فى سن صغيرة جدًا زواجًا تقليديًا وأنجبت طفلين وكنت تعيسة من أول الزواج فزوجى رجل عملى جامد لا يهتم بالمشاعر والأحاسيس غير رومانسى بالمرة وكان يمنحنى نقودًا فقد كان كريمًا ماديًا بينما كان بخيلا تمامًا فى مشاعره وأحاسيسه لم أكن أشعر بالأمان معه، وكنت دائمًا أحس أن شيئًا ما ينقصنى وبعد مرور عدة سنوات على زواجى وبعد أن كبر أبنائى بدأت أشعر بالفراغ والوحدة والجفاء والملل العاطفى فى حين إنى رومانسية جدًا أهيم دائمًا مع أغانى الحب لحليم وأم كلثوم وكنت أتخيل دائمًا حبيبًا فى حياتى يقول لى مثل هذا الكلام الذى أسمعه فى الأغانى!! إلى أن تقابلت معه رجل فى الثانية والأربعين لم يتزوج بعد صاحب شركة كبيرة وما إن رأيته حتى شعرت بتيار كهربائى ومغناطيسى يسرى فى بدنى ولاحظ هو ارتباكى وازدادت دهشتى عندما أخبرنى أنه هو أيضًا شعر بنفس الانجذاب الغريب ناحيتى ما إن وقعت عيناه علىّ وشعر بضيق كبير لما عرف إنى متزوجة وعندى طفلان ولكن كل هذا لم يمنعه من الشعور بالحب ناحيتى.. كثرت مقابلاتنا بعد مقاومة منى لم تستمر طويلا فلم أستطع الصمود كثيرًا أمام عمق نظراته وسحره الخاص ورجولته وازداد تعلقنا ببعض وأدركنا أننا ابتلينا بداء الحب ولا محالة أننا نترك بعض.. وأكد لى مرات كثيرة أنه رجل محترم وأنه يحترمنى كثيرًا رغم أنى زوجة وأم ولأنه يعلم تمامًا ضعفى الإنسانى فى انجذابى وحبى العميق الحقيقى له وأبدى لى استعداده التام أن يتزوجنى على الفور فى حالة طلاقى من زوجى.. وبعد طول تفكير منى ومعاناة رهيبة وافقت لأنى قررت أن أكون صريحة مع نفسى وأدركت أننى لن أستطيع التخلى عنه أو الابتعاد ولو دقيقة عنه وتم طلاقى وتزوجنا ومر على زواجنا الآن أكثر من عشر سنوات ومازلنا نعيش أحلى وأجمل حلم ولا نريد أبدًا أن نصحو أو نفيق منه!
 
فضفضة:
 
يتحدثون عن الوفاء وقلوبهم فنادق مقسمة ما بين خبث وخيانة!!
 
كلام فى الحب:
 
أغبى الرجال:
 
من يراقب امرأة كى
 
 لا تخونه
 
وأكثرهم ذكاء:
 
من يملأ قلبها حبًا
 
حتى لا يكون هناك متسع لرجل آخر!!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook