صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

توقفكم عن الإنتاج أخلى الساحة لسينما السبكى الهابطة

741 مشاهدة

6 نوفمبر 2013
كتبت: ايمان القصاص



نواجه مشكلة كبيرة فى السينما فى عرض الأفلام واستحواذ أحمد السبكى على السوق السينمائية يقدم فيه ما يحلو له المشكلة الرئيسة ليس فى نوعية الأفلام التى يقدمها ولكن فى عدم تواجد نوعية مختلفة من الأفلام وذلك بسبب تراجع المنتجين عن تقديم أعمال مغايرة عما يقدمه السبكى توجهنا إلى المنتجين لنعرف منهم ما سبب انسحابهم من السوق السينمائية وعدم تقديم أنواع مختلفة من الأفلام وتركهم الساحة خالية أمام أفلام السبكى الرخيصة.
فى البداية تحدثنا مع محمد حسن رمزى وقال: الموضوع أن من ثلاث سنوات أحمد السبكى قدم أنواعا من الأفلام المعترض عليها ونجحت معه وحققت ملايين الجنيهات ونجحت هذه الأعمال معه جماهيريا وكون من خلالها رأس مال كبير استطاع من خلاله تقديم أعمال أخرى ولم يخسر أى شىء مثل نوعية الأفلام الأخرى.. وأضاف رمزى قائلا: أنا أتذكر أنه إلى الآن المنتج وائل عبدالله لم يحصل على ما صرفه على فيلم «المصلحة» من بطولة أحمد عز والذى عرض العام الماضى وهناك الكثير من الأعمال تواجه نفس مصير هذا الفيلم للأسف الشديد.
 
وصرح رمزى: الآن أعمل فى توزيع الافلام وهذه مهنتى التى بدأت بها فى هذا المجال ولكى أساعد المنتجيين فى توزيع أعمالهم وهذا الدور كنا فقدناه منذ سنوات وأنا أحاول إعادة مرة أخرى لكى نتخطى هذه الأزمة.. وقال رمزى المشكلة الحقيقية فى قلة عدد الأفلام المنتجة بنسبة 20 إلى 30٪ تقريبا، ونحن نعانى من أزمه أخرى وهى فى توزيع الأفلام خارج مصر غير أن الأقمار الصناعية لا تشترى أفلاما إلا نادرا وإذا حصل ذلك لا تدفع المبالغ المطلوبة فى الأفلام وتدفع أموالا ضعيفة، والاعتماد الوحيد على نجاح الأفلام هو توزيعها فى الداخل والوحيد الذى استفاد من ذلك هو أحمد السبكى.. وكان له رأيا مختلفا المنتج جابى خورى وقال: أنا لا أوافق على هذا الكلام الذى يسمى سينما السبكية وأنا لست ضد الأعمال الذى يقدمها السبكى على الإطلاق وهما قدموا أكثر من نوع من الأفلام والناس هاجمتهم على نوع واحد فقط من الأعمال وأنا ضد ذلك جملة وتفصيلا.
 
وفى سياق متصل أكد خورى قائلا: المنتجون لم يتراجعوا هناك منتجون بالفعل لديهم أفلام جاهزة للعرض ولكن لم يستطيعوا عرضها بسبب الظروف التى نمر بها الآن فكيف يعقل أن أى منتج يصرف على عمل 20 مليون جنيه ويعرضه الآن فى ظل حظر التجول وأبسط مثال على ذلك فيلم «الفيل الأزرق» فهو جاهز للعرض وبه بطل كبير بحجم كريم عبدالعزيز ومخرج موهوب مثل مروان حامد لكن كيف يغامر منتجه ويطرحه فى دور العرض ونحن فى هذا التوقيت.. وهذا النوع يحتاج أن يطرح لمدة طويلة فى السينمات لكى يستطيع أن يجلب إيرادات كثيرة.
 
وردا على سؤالى أن هناك أعمالا تم عرضها الفترة الماضية وإيرادتها كانت كبيرة للغاية وغير متوقعه قال خورى: هذه أعمالا مصنوعة خصيصا للعيد تعمل بتكلفة قليلة للغاية وتكون جاهزة لكى تعرض 10 أيام فقط يعرض الفيلم فى هذه المدة المحددة وينتهى الأمر وأنا لست ضد هذا النوع من الأعمال ولكن هناك النوع الآخر من الأفلام يحتاج وقتا أوصل ويحتاج لاستقرار الأوضاع الأمنية فى البلد.
 
واتفق معه فى الرأى المنتج جمال العدل وقال: أنا لست ضد نوعية الأفلام الذى يقدمها السبكى ويطرحها فى السوق ولكن المشكلة هى عدم تواجد نوعية أخرى من الأعمال وهذا راجع لأسباب أخرى وهو من حوالى 7 سنوات والسوق السينمائية انقسمت إلى فريقين وهما الأول يمثله محمد حسن رمزى ووائل عبدالله وهما «شركة أوسكار والماسة» والفريق الثانى تمثله إسعاد يونس وهما الذين يملكون دور العرض التى توجد فى البلد وأيضا يملكون النجوم وإذا تجرأ منتج واستعان ببطل من الذين يقدمون معه الأفلام من الممكن أن يضايقونه فى دور العرض ولا يعطون له قاعات جيدة أو دور عرض جيدة أيضا وظلت هاتان الشركتان مستولين على السوق السينمائية طوال العشر سنوات الماضية إلى أن جاء السبكى بتوليفته الخاصة وقدر ينجح ويثبت وجوده وقدم نوعية أفلام مختلفة.. وأضاف العدل قائلا: وأنا لا ألوم شركة الماسة ولا الشركة العربية ولكن هى كيانات ضخمة ويملكون دور العرض إذن لماذا لا ينتجون ويقدمون أعمالا مختلفة وأن آخر عمل قدموه هو فيلم المصلحة من عامين.
 
وصرح العدل: للأسف الشديد هاتان الشركتان قضيا على فكرة «المنتج الفرد» مثلى أو مثل آخرين يقدمون أعمالا بمفردهم وصعبوا علينا الإنتاج بشدة لأنه عندما اقدم عملاً يجب أن أقف فى طابور العرض وخصوصا إذا كانت لديهم أعمال مطروحة فى السوق.. وهناك صعوبة أيضا فى اختيار النجوم فأصبحوا يفضلون المنتج الذى يملك دور العرض.. لذلك معظمنا اتجه إلى إنتاج الأعمال الدرامية لأننى خسرت كثيرا فى السينما وقدمت فيلما بعنوان الكبار ولم يخدم جيدا فيدور العرض وبعده قدمت فيلما آخر وواجه نفس المصير فلجأت إلى الفيديو لكى لا أغلق الشركة.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

(#نحن نسجل) الإرهابية

للأمة أعداء، وهم أخطر من أعداء الدولة أو أعداء النظام. أعداء الأمة لهم هدف واضح وصريح وعلني ومحدد وهو سحقها وفناؤها وتشرذمها و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook