صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

أنا المرأة الأخرى فى حياة زوجك!

5582 مشاهدة

8 اكتوبر 2013
كتب : مريم مكرم وريشة: كريم عبدالملاك



 
 المرأة الأخرى فى حياة زوجى ومقابلة الزوجة لهذه الحبيبة السرية والذى تم نشره الأسبوع الماضى أثار اهتمام الكثير من القارئات وتلقيت عدة رسائل إلكترونية من سيدات يعترفن أنهن الحبيبات فى حياة الزوج .. ومن بين هذه الرسائل اخترت هاتين الرسالتين من حبيبتين فى حياة الزوج.. الأولى اعترفت بخطئها وأبدت ندمها على ما كادت تفعله من جريمة فى حق الزوج والزوجة وتراجعت وانسحبت من حياتها .. وهذا هو نصها :
 
 تقول : أنا فتاة عمرى 34 سنة كنت الحبيبة لرجل متزوج ولديه أبناء، تقابلنا فى إحدى المناسبات الاجتماعية ولفت نظرى بوسامته ورجولته وقوة شخصيته وفى الحقيقة لم أكن أعرف وقتها أنه متزوج لأنه كان فى هذا الحفل وحده وجاء للتعرف علىًّ بعد أن ظل يبادلنى نظرات إعجاب طويلة ذات مغزى .
 
 وبصراحة شدنى إليه من أول وهلة، أى ممكن تعتبرينه حباً من أول نظرة ولما بدأنا التعارف صدمت بأنه متزوج ولديه أبناء ، هذا الأمر أزعجنى فى البداية ولكنى قررت أن أتناساه لأن شيئا ما أقوى منى ومنه شدنى إليه !! وباختصار أقمت معه علاقة حب قوية وكان يحدثنى كثيرا عن أبنائه وزوجته ، وفى البداية كان يذكر زوجته بكل خير ويعدد مزاياها ، ولكن للأسف مع مرور الوقت . وبعد أن ازداد تعلقه بى بدأ يشكو من زوجته ويردد أنها مهملة وتعيش فى واد وهو فى واد.. وأنه نادم من الزواج منها.. وبأنها تنشغل عنه دائما بأولادها وعملها ولا تهتم بمشاعره وكان يفتقد معها الحب والاهتمام!!
 
 فى البداية كنت أشعر بسعادة داخلية خفية بما يرويه لى لأنه كان يرضى غرورى بأنه أصبح يحبنى أنا .. وأنى أصبحت اهتمامه الأول وحبه الوحيد .. وكنت أشعر بانتصار خفى على الزوجة .. انتصار لأنوثتى ولشبابى .. ومع مرور الوقت طلب منى أن نتزوج عرفيا فى السر لأنه أصبح لا يستطيع الاستغناء عنى !!
 
 وكدت أن أوافق ولكن حدث فى هذا الوقت بالتحديد أن اتصلت بى زوجته وطلبت مقابلتى بعد أن عرفت عن علاقتنا من أحد أصدقائه !!
 
 قابلتها ووجدت أنها امرأة رزينة هادئة وأنيقة وبدأت كلامها معى بتأنيبى الشديد على ما ارتكبته من جرم واتهمتنى بأنى فتاة لعوب خطفت منها زوجها وبأنى بطيشى هذا سأدمر أسرة حاولت أن أشرح لها ظروفى وأكدت لها أن حبنا كان أقوى منى ومنه وبأنى كأى فتاة أحتاج لرجل يحبنى ويحتوينى ويشعرنى بأنوثتى فكانت لهجتها شديدة معى عندما قالت لى إننى صغيرة وجميلة وأمامك فرص عديدة لتقابلى رجلا ترتبطى به حراً غير متزوج !! ثم طالبتنى بالابتعاد عن زوجها وأتركه لحاله وألا أساهم فى تدمير أسرة .. وبصراحة وبكلامها هذا بدأت أفيق من تصرفاتى الحمقاء ، وأشعر بتأنيب ضميرى وتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعنى من أمامها!!
 
وفى نهاية المقابلة وعدتها أنى سأبذل قصارى جهدى لأبتعد عن زوجها وجاءت الظروف لصالحها لأن عملى نقلنى للعمل فى الخارج ، وعشت هناك وابتعدت عنهما وانقطعت صلتى بزوجها بعد معاناة شديدة بالطبع منى ومنه .. وارتبطت حاليا بشاب زميل لى فى العمل فى البلد الذى أعمل به ونحن على وشك الزواج !
 
 أما الرسالة الثانية فهى أيضا من امرأة تقول إنها الحبيبة فى حياة الزوج ، ولكنها أكثر جرأة وكلامها صادم عنيف يصل إلى حد الوقاحة ، ولكنها على حد قولها طلبت منى نشرها لتستفيد النساء ويعرفن لماذا يترك الزوج زوجته ويذهب للحبيبة وماذا يجده عندها لا يجده عند زوجته، وتقول هذه الرسالة أكتبها لكل الزوجات الغافلات لعلهن يفقن!!
 
وهذه مقتطفات من الرسالة بعد اختصارها وحذف الأجزاء الجريئة جدًا منها!!
 
تقول موجهة كلامها لكل زوجة غافلة بصفة عامة:
 
- أنت لا تعرفينى ولا هو أيضا أنت لا تعرفى زوجك تمام المعرفة ولكن اعلمى أننى موجودة فى حياة زوجك وبالتالى أنا موجودة فى حياتك!!
 
أنا حبيبة زوجك، ومازلت من مدة.. ولا داعى لمعرفة هذه المدة فهى غير مهمة بالنسبة لك.. حاولى أن تحللى الأحداث التى تدور حولك!! ستجدينى!
 
إن كنت تتساءلين لماذا يحتاج الزوج لوجود أخرى فى حياته يبادلها الحب مثلى فى حين هو يمتلك زوجة؟!
 
أنا أقول لك: ربما نسيت من هو زوجك وربما ترين أنك تمتلكينه لأنه زوجك وربما ترين أنه لا يستحقكك أنت ربما يعود ذلك لغرورك!! ربما ترين وجوده يتوافق فقط مع احتياجاتك فهو يصلح لك الأدوات الكهربائية ويأخذك للأسواق والأفراح والمتنزهات.. يعطيك مصروفاً.. حتى ولو أغضبك كثيرًا تتغاضين لأنك تحتاجين فقط لدوره فى أسرتك كمجرد آلة فأنت لم تعودى ترين إنسانًا بمشاعر .. ترين أنه مهووس بعمله.. ويجلس على جهاز الكمبيوتر فى المساء ليكمل شغله ولكنك لا تعلمين أن سهراته المتأخرة تكون معى عبر الدردشة الساخنة الحميمية على النت والموبايل أحيانًا تجبرينه على الجلوس فى المنزل بجانبك فى حين أنه يكون فى أشد القرب منى وأحيانًا عبر الواب كام عندما تخلدين إلى النوم ونفعل من خلالها ما نريد!!
 
ترينه يخرج كثيرًا مع أصدقائه الرجال؟! تسمحين له بذلك وأنت تعتقدين أنك تمنحيه مساحته الخاصة.. ممكن يذهب معهم يشرب القهوة بسرعة شديدة ثم يأتى عندى ليكمل السهرة معى!!
 
قد ترين أنت أن زوجك ممل ولكنك لا تدرين علاقتكما هى التى أصابها الملل والفتور.. أما أنا فأراه شخصًا رائعًا مميزًا جذابًا.. قضاء الوقت معه ممتع.. يخبرنى دائمًا أنه يستمتع بالحديث معى وبالعلاقة الحميمية.. ويوماً ما ربما ستعرفين بأمرى وتنتابك مشاعر غضب وألم وإحباط وربما سيكون الأنسب لك أن تلومى نفسك لأنك استهتنت به.
 
وأخيراً فكرى جيداً فى كلامى هذا قبل الفاس ما تقع فى الراس!
 
فضفضة:
 
ولأنك أبعد من أن تفهمنى
 
لم أشرح لك مدى خيبتى فيك
 
فالحضور البارد
 
أشد ألمًا من الغياب!!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook