صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الزوجة .. والمرأة الأخري: قابلت حبيبة زوجى

8974 مشاهدة

24 سبتمبر 2013
كتب : مريم مكرم وريشة: كريم عبدالملاك



الأولى زوجته.. والثانية حبيبته.. ولما علمت الزوجة بوجود امرأة أخرى فى حياة زوجها أصرت أن تقابلها وتراها وجهًا لوجه!! لتعرف من هى؟! كم عمرها؟! ما شكلها؟! منذ متى وأين يلتقيان؟ وغيرها من الأسئلة الحائرة التى تجول فى خاطرها فور اكتشافها لهذه الحقيقة.
 
هذه رسالة من زوجة اكتشفت وجود حبيبة فى حياة زوجها وأصرت على مقابلتها وقد أرسلتها لى على بريدى الإلكترونى وقالت: عقب مرورى بهذه التجربة شعرت إنى أكاد انفجر وكنت أريد أن أفضفض وأخرج ما بداخلى من شحنة غضب وقررت أن أكتب لك تجربتى بتفاصيلها لأنى لم أستطع قولها للمقربين منى.
 
وهذه هى الرسالة كما تلقيتها:
 
أنا عمرى 48 سنة ومدة زواجى 22 عامًا ومازلت مندهشة من نفسى، ومن التصرف الذى أقدمت عليه وهو مقابلتى لحبيبة زوجى وإصرارى على ذلك مع إنى ترددت فى البداية وقضيت أياما وليالى أحسب ما سأربحه أو أخسره منجراء هذه المقابلة، ولكنى وجدت فى النهاية أنه أمر لابد منه من أجل محاولة إنقاذ زواج دام 22 عامًا وبيتى و3 أبناء.
 
منذ 22 عامًا تزوجت من طبيب وأنجبنا 3 أبناء وكانت حياتنا تسير فى هدوء ولم يعكر صفوها سوى بعض الخلافات البسيطة العابرة كالتى تحدث بين أى زوجين وسرعان ما تزول، وكان زوجى يعاملنى معاملة طيبة.. ولكن منذ حوالى 3 سنوات بدأت أشعر بتغيير فى معاملته لى فقد بدأ يهملنى ويسرح كثيرًا ويتغيب عن المنزل كثيرًا بحجة انشغاله بالعمل.. ولم أشك لحظة فى خيانته لى أو بمعنى أدق كنت أحاول ألا أفكر أو أصدق هذا الأمر.. فقد كانت ثقتى فيه عمياء.. وذات يوم تلقيت اتصالا تليفونيا من مجهول أكد لى أن زوجى على علاقة حب بامرأة أخرى.. وطلب منى مراقبته بدقة حتى أتأكد ثم أغلق الخط مباشرة!!
 
وبدأت أراقب زوجى وفعلت كل ما تفعله أية امرأة فى هذه الحالة من تفتيش جيوبه والتفتيش فى موبايله والسؤال عنه فى عمله حتى تأكدت تماماً بوجود امرأة أخرى بالفعل فى حياته!!
 
وفى البداية كنت أعتقد أنها فتاة صغيرة ساذجة أوقعت بزوجى من أجل أطماع مادية أو اجتماعية، ولكنى صدمت عندما علمت أنها امرأة مطلقة فى أواخر الثلاثينيات من عمرها وتشغل منصبًا مرموقًا فى إحدى الشركات الأجنبية الكبرى وكانت واحدة من مريضات زوجى الذى تعرف عليها واقترب منها خلال ترددها عليه للعلاج إذا هى امرأة ناضجة مجربة ومدربة على التعامل مع الرجال بصفتها امرأة مطلقة!!
 
قررت أن أتخذ موقفًا إيجابيًا وأقابل هذه السيدة وجهًا لوجه عسى أن أستعيد زوجى لى ولأبنائنا وفى طريقى إليها ترددت قليلاً خوفًا من أن تكون تلك المقابلة شيئًا مهينًا لى ولكرامتى.. وذهبت إليها امرأة جميلة ممشوقة القوام متفجرة الأنوثة فتمالكت نفسى وقلت لها أنا زوجى الدكتور فلان وهنا تبدل لونها وتسمرت فى مكانها من هول المفاجأة ولكنى طمأنتهاوأكدت لها أنى لن أسبب لها أى أذى ولا أريد منها سوى الاستفسار عن طبيعة علاقتها بزوجى!!
وبدأت حديثى معها مؤكدة لها أن ما أفعله هو حقى الشرعى لأنى أحاول إنقاذ زواج دام 22 عامًا سألتها: منذ متى بدأت علاقتكما؟! أجابت منذ نحو عامين ونصف.
 
تمالكت نفسها وسألتها ما الذى وجده عندك ولم يجده عندى؟ قالت: الحب والراحة والأمان والثقة بالنفس!!
 
سألتها: أتحبينه؟! قالت: بأموت فيه
 
سألتها وهو؟! قالت: بيموت فيا!!
 
سألتها أيمكنك الابتعاد عنه أو يمكنه هو الابتعاد عنك؟! أجابتنى بصراحة قاتلة.
 
قائلة: مستحيل حبنا وحياتنا معا أصبحت حياة أو موت!!
 
ثم أنهت هى المقابلة ووقفت وسألتنى: هل زوجك يعلم بأمر زيارتك لى؟ قلت لها: لأ طبعًا!!
 
قالت: إذن أنا لن أخبره بها ومن الأفضل أن تناقشى معه مشاكلك!!
 
ما إن انصرفت من عندها انفجرت فى بكاء شديد شعرت بألم وغثيان.. وفى المساء أثناء تناولى العشاء مع زوجى فجرت له القنبلة قائلة له: قابلت حبيبتك اليوم!!
 
وأصبح وجهه كالثلج الأبيض وبدأ يهزى بكلمات لا معنى لها وتركنى وقام.. وتركنى حتى هدأت ثم قال لى: إنه يحب هذه المرأة بشدة ويحتاجها جدًا لأنها الوحيدة القادرة لأن تخرجه من همومه وروتين حياته، وأنه فى اللحظة الحالية لن يستطيع ولن يقدر على فراقها بل كان ينوى أن يتزوجها قريبًا وكان سيصارحنى هو بذلك.
 
كما أكد لى أنى زوجة صالحة وأنى أم أبنائه ولا يريد التخلى عنى أيضًا وطلب منى قبول أمر زواجه الثانى!
 
انهرت وصرخت فكان بداخلى بركان نار من الغضب والألم وطلبت منه الطلاق.. قال لى: اهدئى وأجلى الموضوع لما تفكرى براحتك فهو لا يريد الطلاق من أجل الأبناء!!
 
بعد أسبوع طلبت منه الطلاق وأصريت عليه من أجل كرامتى، فهو يريد أن يحتفظ بى فقط لأنى مجرد زوجة وأم لأبنائه وهذا لن أسمح به خاصة بعدما علمت مقدار حبه للمرأة الأخرى وتعلقه بها كأنها توأم روحه وعدم قدرته على الاستغناء عنها، وتم طلاقى بالفعل منذ شهور قليلة ولكنى مازلت أتألم ولا أستطيع مغادرة فراشى ومنزلى حتى الآن.
 
فضفضة:
 
يقتلنى اشتياقى.. ولكن كيف أعود.. لمن عشق فراقى!!
 
كلام فى الحب
 
إذا أردت أن تحب
 
لا تحب بعمق
 
حتى تتأكد أن الطرف الآخر
 
يبادلك نفس الحب
 
لأن عمق «حبك» اليوم
 
هو «عمق» جرحك غدًا!!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook