صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

إخوان الشر!!

3211 مشاهدة

20 اغسطس 2013
كتب : رءوف توفيق



إن عتاولة الشر والإجرام فى العالم يتوارون خجلاً أمام ما خططت له جماعة الإخوان المسلمين لحرق مصر.. والغريب تماماً أن هذه الجماعة وما بدأت فى تنفيذه كان بهدف تقديم نفسها كجماعة دينية تدعو للبر والتقوى ومخافة الله.. وإذ بهذا الهدف السامى ينقلب بين أيديهم إلى ترويع الناس وزرع الفتن الطائفية وحرق الأخضر واليابس!

 
ومن يراجع سجل جرائمهم خلال الـ24 ساعة والتى تلت فض اعتصام النهضة واعتصام رابعة العدوية يكتشف أن الإخوان أحرقوا قسمى الوراق والتبين وشرطة النجدة وهربوا عشرات المساجين وسلبوا ونهبوا محتويات الأقسام من الأسلحة والأحراز إلى سرقة الأبواب والشبابيك!
واقتحم أنصار الرئيس المعزول قسم شرطة كرداسة وأطلقوا النيران على مأمور القسم ونائب المأمور واثنين من معاونى المباحث والتمثيل بجثثهم فى مشهد لا يمكن نسيانه وقد أذاعته قناة ON T.V وقد جردوا الضحايا من ملابسهم وأعادوا إطلاق النيران عليهم وسحلهم من داخل القسم إلى الطريق العام وسط صيحات انتصارهم (انتصار على من؟)!
 
ولم يكن هذا غريباً فقد تعلموا كل وسائل التعذيب ومارسوها بغل شديد حتى وفاة الضحايا.. وحرق الجثث وإخفائها فى حديقة الأورمان وأسفل المنصات التى كانوا يعتلونها لإعلان صيحاتهم المدمرة.. (بلغ عدد الجثث التى تم اكتشافها 11 جثة ــ 6 بميدان النهضة و5 بميدان رابعة العدوية. غير ما تم اكتشافه أسفل الكبارى).
 
هكذا قدم الإخوان أنفسهم لنا.. غير حرق الكنائس ومطاردة الأقباط ومحلاتهم التجارية ومدارسهم التى ترفع اللافتات القبطية!
 
وعلينا أن نتخيل شكل الحياة لو نجحت مخططاتهم.
 
خراب.. ودمار.. ودماء لا تجف.. وغضب يتحجر فى الصدور.. وظلام لا نهاية له.. وجوع وعطش!
 
ولولا إيمان أبناء مصر بأن مصر لا يمكن أن تموت.. ما دام هم قادرون على الدفاع عنها وبذل الغالى والنفيس وفى المواجهة جيش وطنى يقوده الفريق السيسى بكل شجاعة وإيمان حقيقى بأن مصر تستحق أن تعيش رافعة الرايات.. رافعة الرأس.


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook