صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الشيف «على»: الأكلة الحلوة عايزة «نفَس»

41 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : ابانوب نبيل



مهنة الشيف من أكثر المهن التى تتطلب مهارات  خاصة تحت مسمى «النفَس» فالطهى ليس مجرد أن توضع المكونات والمقادير ليتحول إلى وجبة شهية، ولكى يصل الشيف إلى درجة إتقان سِرّ هذه الوجبات يجب أن يتميز بحبه «للطهى» لكى يُخرج طاقته الإبداعية للتفنن فى الوجبات.
البعض أجبرته الظروف إلى الدخول فى عالم الطهى، الذى أحبه وأبدع فيه، من هؤلاء الشيف «على السيد» البالغ من العمر 47 عامًا ، قضى 33 عامًا منها داخل جدران المطبخ؛ حيث كان عمله فى سنواته الأولى كاستيور (عامل نظافة داخل المطبخ) فى أحد الفنادق بعد أن توفى والده، ليصبح هو عائلًا لأسرته.
كان الصبى «على» يلاحظ الشيفات الأكبر سِنّا وخبرة، سنتين حتى تمت ترقيته إلى مساعد شيف، فبدأ فى تحضير بعض الوجبات الخفيفة مستعينًا بالقراءة والاطلاع على الوجبات الإنجليزية والفرنسية سعيًا منه لإخراج نفْس المذاق بـ«النَّفَس» المصرى.
شيف حفلات
 أصبح على «شيف حفلات»، مهمته إطعام جميع الحاضرين وإرضاء مذاقهم.. التحضير لوجبات الحفلات يتطلب معرفة عدد المدعوين، وتكلفة الوجبة للفرد، باختصار عاوز كل فرد يأكل بكام».
شيف الحفلات يُحضر المكونات اللازمة للاحتفال ويتفق مع من سيقدمون الطعام للمدعوين «العائد المادى مهم، لكن الأهم أن الوجبات تكون شهية، وتنال رضاء الناس ويشكروك عليها» .
عندما يتقدم إليه أحد مقيمى الحفلات يقوم «على» بطرح أحد الأماكن لإقامة الاحتفال بها فى حال عدم توافر أماكن للاحتفال، «تطوُّر الأدوات الحديثة وتوافُر المكونات الجاهزة، أدى إلى سهولة إنجاز كم كبير من المأكولات فى وقت قياسى»..عبر مواقع التواصل الاجتماعى يشارك «على» بمأكولاته ويتلقى الأسئلة والاستفسارات من ربات البيوت من خلال صفحته «حفلاتى»؛ لمعرفة مكونات المأكولات ومساعدتهن فى كتابة بعض الوصفات التى يحتجنها وكيفية تحضيرها بأقل الإمكانيات .
«سر الطبخة وسر الشهرة»
يرى «على» أن ما يميز شيف عن آخر هو «النفَس»، ويكمن فى أشياء كثيرة، منها كيفية اختيار البهارات اللازمة لكل وجبة، وتحديد وقت وضع هذه البهارات أثناء الطهى، وطريقة معرفة المكونات الناقصة فى الوجبة أثناء الطهى، وليس مجرد ترتيب المكونات ووضعها معًا على النار، إلى جانب حب الطهى نفسه، وكيفية اختيار البدائل فى المكونات لإخراج نفْس المذاق.
يتذكر «على» أن سيدة فرنسية طلبت منه ذات يوم تنظيم حفلة، وطلبت بعض الوجبات الفرنسية، فقام بتحضيرها لكن باختلاف مكونات «الصوص» الذى يمتاز به المطبخ الفرنسى فى إضافة النبيذ، واستبدله بعصير العنب وخل العنب، وكانت النتيجة نجاحه فى طهى نفْس الوجبة الفرنسية بمذاقها الفرنسى «حسّيت أن ده اختبار أنى أعمل وجبة فرنسية لفرنسيين وكمان مغيّر فى المكونات».
فى رأى «على» أن هناك بعض الأكلات المصرية التى لا يمكن التعديل فى أى من مكوناتها، ومنها «الملوخية وطاجن البامية وشوربة الكوارع والمحشى بجميع أنواعه» كل هذه الوجبات لا يمكن التعديل فى طريقة الطهى الخاص بها.
شهرة أى شيف بخبرة «على»،  تأتى عندما تطلبه قناة فضائية لتقديم إحدى الوجبات على الهواء أو ظهوره كمساعد شيف فى هذه الحلقة، فمن بعدها يصل للشهرة، ويتوافد العديد من الناس إلى مطعمه الخاص الناس بتيجى للشيف إللى بيظهر على التليفزيون من غير ما تدوق مذاق الأكل.. هى بتجيلوا لمجرد ظهوره على التليفزيون.
نصيحة «على» لمن يريد أن يَبرع كشيف أن يتقن أى من اللغات الثلاثة الفرنسية والإنجليزية والإيطالية؛ لأنها لغات أشهر المطابخ العالمية».



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook