صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

نعدهم لصناعة مستقبلنا

11 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : ماجى حامد



ظهرت فكرة إنشاء «البرلمان العربى للطفل» لأول مرة فى قمة سرت التى عقدت فى ليبيا عام 2010 ، ولاقت الفكرة ترحيبا هائلا فور طرحها على الدول العربية المشاركة فى القمة عام 2017، ما بين ميلاد الفكرة وواقعها الحالى مشوار من التحديات والصعاب عمره يقترب من العشر سنوات..

• بداية، ما هى التحديات التى واجهتكم  لتحويل حلم الفكرة إلى واقع؟
- توليت زمام الأمور من البداية،  بكل عزم وإصرار على إكمال  هذه المنظومة العربية بالتعاون مع اللجنة المعنية بطرح الفكرة، وشرعنا فى تحقيق خطوات فعالة، عقب  تبلور جميع عناصرها، وبالفعل أصبح لدينا ملف كامل لعرضه على الشيخ سلطان بن محمد القاسمى، الذى أصدر على الفور قراره ببناء مقر البرلمان «المقر الدائم» وبالفعل خلال شهرين تم التأسيس والافتتاح كان فى إبريل 2018.
• تحمس 8 دول عربية فى البداية وأصرت على المشاركة، وهناك مرحلة أخرى لم تكتمل.. فماذا عنها؟
- كانت  مجرد بداية، انطلق من خلالها البرلمان العربى للطفل، فى مزاولة مهامه الرئيسية النبيلة من أجل كل طفل عربى،  وقد انقسمت الدول العربية وسارعت الدول التى لديها سابق خبرة مثل: تونس، المغرب، والجزائر، لما لديها من برلمانات خاصة، وكان هناك دول أخرى ربما لم يكن لديها سابق تجربة ولكنها أبدت تحمسها للفكرة، ووجدت فيها قاعدة رئيسية للبناء مثل «الكويت وفلسطين، المملكة العربية السعودية والإمارات» ، و هنا ينبغى الإشارة إلى مبادرة كلٍّ من الإمارات وفلسطين بإنشاء برلمانات محلية بمجرد طرح الفكرة عليهم، و ذلك لاكتمال الصورة، ففى سبتمبر 2018 كان ميلاد برلمان الطفل الفلسطينى،  وفى أكتوبر 2018 كان ميلاد المجلس الاستشارى للطفل فى الإمارات، فقد جاءت فكرة إنشاء البرلمان العربى للطفل بمثابة الدافع الذى عجل بتلك الخطوات الإيجابية فى هذه الدول العربية.
• وماذا عن بقية  الدول العربية؟
- تصادفت الفكرة مع الموسم الدراسى فى بعض الدول العربية، مما أدى إلى تخلف عدد منهم عن الحضور، مثل جيبوتى والأردن، لكن  يظل التواصل قائما وقد أبدوا تحمسهم الشديد للفكرة ورغبتهم الشديدة فى المشاركة فى أقرب فرصة، فقد كان  التحدى الأكبر هو اكتمال منظومة الأعضاء، وبالفعل توالت الإنجازات بانضمام كل من (الإمارات، الكويت، السعودية، العراق، الأردن، فلسطين. جيبوتى، مصر، السودان، تونس، الجزائر، المغرب)، لكن يظل هناك عشر دول  مهمة صعبة ، وربما لا يعد هذا هو التحدى الوحيد بل هناك تحديات أخرى ربما ستتضح لدينا عقب رفع توصيات البرلمان للمجلس الاقتصادى. وهذه التوصيات، التى ربما تتبناها دولة عربية وربما تجتمع عليها الدول العربية ويتم تعميمها ضمن خططها التنموية. ولكن يظل هناك حلول لجميع الصعوبات أو التحديات، وسوف نواصل العمل لاكتمال المنظومة، وسنواصل العمل من أجل ذلك اليوم الذى يشهد فيه البرلمان العربى حضور كل طفل عربى من مختلف بلدان الوطن العربى.
• فى يوليو عام 2019 انطلقت أعمال الجلسة الأولى.. ما تقييمك؟
- فى حضور اثنتى عشرة دولة عربية، انطلقت الجلسة بالإضافة إلى برنامج تم إعداده لإطلاع الحضورعلى جانب من خبرة الشارقة فى هذا المجال. خبرة خمسة وعشرين عاما على إنشاء مجلس شورى أطفال الشارقة. وذلك وفقا لخطة مستقبلية لتأسيس جيل قادرا على خوض الانتخابات البرلمانية، كوادر حقيقية، وهو ما انعكس بشكل واضح على الانتخابات الاتحادية على مستوى دولة الإمارات «انتخابات المجلس الوطنى الاتحادى»، حيث كان هناك إقبال ملحوظ من قبل شباب ذي وعى وعلم وثقافة واسعة فى هذا المجال.
• هناك مرحلة أخرى هى مرحلة التدريب أو التأهيل باعتبارها مرحلة رئيسية لاكتمال دور البرلمان العربى للطفل.. ماذا عنها؟
- من خلال مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، المعنية بتأهيل الأطفال، تم الاتفاق على التركيز على الأمور العلمية من خلال برامج تأهيل الأطفال، وذلك لما لهم من تأثير على الحاضر والمستقبل، لذلك تم التركيز على برامج فى البحث العلمى والابتكار،  فالطفل العربى اليوم بغض النظر عن أى ظروف اجتماعية صارت المعلومة متداولة بالنسبة له، فقد أصبح قادرا على المشاركة، الاعتراض. التعبير عن رأيه، والتواصل مع العالم، فقد سيطرت التكنولوجيا على جميع جوانب الحياة، فهى متاحة للجميع بأبسط الإمكانيات. من هذا المنطلق قررنا طرح سؤال على الأطفال بمثابة موضوع يتم طرحه للنقاش، وهو: «ما الموضوع الذى تريدون مناقشته من خلال جلسة البرلمان؟» و قد كانت النسبة الأكبر قد طرحت موضوع « تقنية المعلومات».
• ماذا عن آلية اختيار أعضاء البرلمان العربى للطفل؟
- أن يكون عمره ما بين 12 و16 عاما  تكمن مهمة البرلمان العربى للطفل تجاه كل طفل يستطيع وبجدارة تمثيل دولته وثلثى أعضاء البرلمان من الخمس الأوائل دراسيا، أما البقية فهم من العشر الأوائل، ونحن لدينا أربعة وأربعون طفلا عربيا.
أما فيما يخص آلية الاختيار فالنظام الأساسى هو أن يكون الطفل عضوًا فى البرلمان الوطنى لدولته أو الجهة المعنية بالأطفال،  فلا بد له أن يكون عضوا فعالا، ومن خلال تواصلنا مع الجهات المعنية والمشرفين نؤكد على هذه المعلومة، ويتم اختيار ولدين وبنتين بالتوازن من كل دولة عربية، على أن يكون اختيارهم من مختلف المحافظات أو الولايات، وعلى أن يكونوا أيضا جديرين بتمثيل دولتهم أفضل تمثيل، سواء من المبتكرين أو الموهوبين، وأقل شيء من المتفوقين دراسيا، وبالفعل نحن لدينا  ثلاثة وثلاثون طفلا من إجمالى أربعة وأربعين من الخمس الأوائل دراسيا.
• هل كان هناك تجربة عالمية يحتذى بها من خلال البرلمان العربى للطفل؟
- دعونا نتفق أن تجربة البرلمان العربى للطفل هى تجربة عربية بحتة، وهذا ما أكده الأمين العام  أثناء افتتاح المقر «هذا البرلمان هو أول برلمان إقليمى للأطفال على مستوى العالم»  رغم تقدم بعض دول العالم علينا فى هذا الشأن . إلا أن هذه هى حقيقة تجربة الوطن العربى مع البرلمان العربى للطفل.
• وماذا عن دور جامعة الدول العربية وسبل تنسيق العمل من خلال مسيرة عمل البرلمان العربى للطفل؟
- فى البداية كان التركيز والحرص الشديد على أن تتم دعوة الدول العربية من خلال جامعة الدول العربية عن طريق الأمانة العامة، بحيث تظل جامعة الدول العربية على اطلاع تام بكل تفاصيل العمل،  والقيام بدورها كداعم رئيسى لضمان وصول المعلومة والرد على الاستفسارات المبدئية، بالإضافة إلى أنه رفع التوصيات يحتم أن يكون لدى جامعة الدول العربية سابقة خبرعن الأنشطة التى نقوم بها كجلسات ومحاضر جلسات، وإلا لن يكون لديها خلفية واضحة عن التوصيات التى ترفع لها، لذلك وجود جامعة الدول العربية كإشراف، ووجود ممثلين للجامعة فى لجان البرلمان يمثل داعما رئيسيا لمسيرة عمل البرلمان ويضمن النجاح، وبالفعل هناك خطوات متسارعة  فى صالح البرلمان وذلك بدعم سواء من حكومة الشارقة أو من قبل جامعة الدول العربية.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook