صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

التصعيد «اللبنانى – الإسرائيلى».. مناورة صهيونية أم مواجهة قريبة؟

11 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : ماجى حامد



فى ظل تصاعد وتيرة الأحداث على أثر تطورات الوضع على الساحة اللبنانية، جراء المواجهات التى شهدتها الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين الجيش الإسرائيلى وميليشيا حزب الله، خلال الأيام القليلة الماضية، لا يزال المجتمع الدولى يواصل جهوده للقضاء على تلك الأزمة وهذا الصراع، الذى لم ولن يدفع ثمنه ويتكبد نتائج تصاعده من خسائر فادحة سوى الشعب اللبنانى، سواء من حاضره أو مستقبله.


 هناك تواصل وثيق بين مصر ولبنان، على أثر اللقاء الذى شهدته مصر، مؤخرا، بين الرئيس عبد الفتاح السيسى وحضره وزير الخارجية سامح شكرى مع رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى «وليد جنبلاط» والذى أكد خلاله الرئيس، حرص مصر على سلامة واستقرار لبنان وشعبها، والتأكيد أيضا على تأييد ودعم مصر لدولة لبنان فى كل ما يمثل مصلحة لها حكومة وشعبا.. يظل السؤال الأبرز، الذى يطرح نفسه وهو: إلى متى سيظل قرار الحرب والسلم بيد حزب ما؟!. فأين هى الشرعية فى ممارسة حزب الله وإسرائيل هذه التجاوزات التى تمثل تهديدا مباشرا على الشعب اللبنانى؟!، دون الانتباه إلى ما قد تسفر عنه تلك المواجهات من خسائر فادحة وحده شعب لبنان من سيتكبدها.
قرار دولة
فى هذا الإطار صرح السفيرسيد أبو زيد، سفير مصر السابق فى لبنان ومساعد وزير الخارجية السابق، قائلا إن إسرائيل، تمارس هوايتها المعتادة، بضربها لبنان، دون شرعية، ولكن برأيى أن هذه المواجهات لن تستمر، فقط إلى أن تتم الانتخابات الإسرائيلية، كما أنه من المؤكد أن الأمر لن يصل إلى حد المواجهة الشاملة بين الطرفين «إسرائيل» و«حزب الله» وذلك لإدراك كلٍّ منهما التام بالنتائج الوخيمة التى قد تسفرعنها تلك المواجهة، والتى مما لا شك فيه أن كلا منهما ليسا على استعداد للتعامل معها فى الوقت الراهن، وفى الوقت نفسه أن حزب الله، الذى لن يعد حرا بعد الآن فى الرد على إسرائيل، لن يعد حرا لاتخاذه قرار خوض الدولة حروبا والتفريط فى استقرارها لمصالح خاصة به؟!
تسخين لا مواجهة شاملة
أضاف «أبوزيد» أن الهدف الرئيسى وراء هذه المواجهات وثيق الصلة بالانتخابات الإسرائيلية، فما هو إلا نتنياهو يرغب فى تسخين الجبهة ولكن دون أن يصل الأمر لحد المواجهة الشاملة، فهو يعى تماما قدرات الطرف الآخر. وما لديه من معدات عسكرية تمنحه القدرة على الصمود أمامه، وهو ما أثبتته التجربة الماضية والتى استطاع من خلالها حزب الله الصمود أمام إسرائيل رغم ما أسفرته المواجهة من تحطيم للبنية الأساسية اللبنانية والتى لم تؤثر سوى على لبنان واقتصادها، فقد تكبد الشعب اللبنانى وحده معاناة إعادة البناء، ولكن أعود لأؤكد أن وتيرة الأحداث لن تستمر طويلا ولن تصل إلى حد المواجهة الشاملة بين الطرفين.
قفزة إلى المجهول
وفيما يخص ارتباط تلك المواجهات بمشروع القرن فقد أكد «أبوزيد» أن مشروع القرن ما هو إلا قفزة إلى المجهول، وفكر صهيونى تم صياغته كنوع من التسوية، شكله قد يبدو براقا ولكن ما هو إلا محاولة لإيجاد تسوية، هدفها الرئيسى تصفية القضية الفلسطينية وذلك على حساب الموقف العربى لذلك أرى أنه لا علاقة لتلك المواجهات بهذا المشروع، ولن يتصاعد الأمر، فقط إلى أن تتم الانتخابات الإسرائيلية مع الأخذ فى الاعتبار أيضا عدم استعداد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب داخليا لخوض حروب أو صراعات دامية فى الوقت الراهن.
أدوات إيرانية
وقال إنه لا بد أن ندرك دور إيران فى الأزمة الراهنة وسعيها وراء دعم صفوفها ونيتها بناء قواعد اخرى ثابتة لها، و أدوات لتحقيق مصالحها. فالمعروف أنه ما من مجال للتنازلات بالنسبة لإيران بشأن مواجهاتها مع الولايات المتحدة الامريكية عقب انسحابها من الاتفاقية النووية، فهى لن تمنح الرئيس الأمريكى الفرصة، لما لديها من مهارة التعامل مع مثل هذه المواقف، دون تنازلات. لذلك لا يجوز الفصل بين مسار وآخر فى المشهد السياسى الراهن.
تحريض أمريكى
السفير السيد أمين شلبى قال: «سيناريو المواجهة بين الولايات المتحدة الامريكية من خلال ذراعها «إسرائيل» وإيران وذراعها «حزب الله» مستمر ولكن هذه المرة، لبنان هى ساحة المواجهة والولايات المتحدة الأمريكية تحارب إيران من خلال حصارها بتحريض إسرائيل.
أداة رئيسية
وأشار إلى أن هناك جهودا دولية كبيرة لمنع المواجهة الشاملة بين الطرفين، لافتا إلى أن هذه الجهود تبدو فعالة فى تراجع فرض الحرب، والتهدئة بين الطرفين، فى الوقت ذاته لابد من التأكيد على إدراك ووعى الطرفين التام وعدم استعدادهما لآثار هذه المواجهة، وعدم امتلاكهما الإمكانيات للخوض فيها من الأساس. ولكن فى الوقت نفسه يظل المجتمع الدولى يواصل جهوده لمنع هذه المواجهة وذلك لما لها من تأثير وخيم على لبنان، والحقيقة أن الحكومة اللبنانية تبذل قصارى جهدها لتحقيق استقرار لبنان باستخدامها أداتها الرئيسية وهى المجتمع الدولى لمنع الصدام والقضاء على فرص تفاقم الأزمة.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook