صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

صناع القرار العرب بحاجة لقرار سياسى

7 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : مني عشماوي



رُغم حداثة وحدة البحوث والدراسات الاستراتيجية داخل جدران الجامعة العربية؛ حيث تم إنشاؤها فى يناير 2018 ؛ فإنها استطاعت أن تصنع صدى مؤثرًا وإيجابيّا على عدة قضايا فى عالمنا العربى من خلال العديد من ورش العمل العربية التى تجمع الأساتذة الأكاديميين والإعلاميين والمتخصصين من كل البلدان العربية لتتلاقى الرؤى وتعالج القضايا بطريقة علمية بحثية متخصصة يتم رفعها فى توصيات للمجالس الوزارية العربية بعد حصولها على موافقات الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط.. تحدثت مع الدكتور علاء التميمى الذى تولى هذه المسئولية منذ أقل من عامين لنعرف أكثر ماذا يقدم فى هذه الوحدة الجديدة.


• نريد أن نفهم أكثر لماذا الآن تم الالتفات للبحوث العلمية والأخذ برأى المتخصصين والإعلام فى قضايانا العربية داخل الجامعة العربية؟
- هذه الإدارة كانت منشأة سابقًا كانت لدينا إدارة تسمى إدارة بحوث الأمن القومى، وكانت تابعة لقطاع الأمن القومى، واشتغلت على ذات الموضوع الأمن، نحن الآن فى مرحلة جديدة ومنعطف جديد حتى مفهوم الأمن العربى اختلف، لذلك كانت فكرة الأمين العام السيد أحمد أبرالغيط أننا بحاجة إلى دراسات استراتيجية وكيف نفكر بآلية النهوض بالبحوث والدراسات للاستفادة منها وتم إطلاق هذه الإدارة بهذا المسمى، وهو لأول مرة يتم إطلاقه بالجامعة العربية وخرجت إدارتنا إلى النور، ولقد قمنا بوضع المهام وتوصيفها الوظيفى وانتقينا مجموعة من العناوين التى تعتبر مجمل قضايا البحث على الساحة العربية نطرحها على الأمين العام ويختار منها حسب الأولويات التى يراها مُلحة، واستطعنا أن نبدأ بانطلاقة كبيرة فى ورشة كبيرة لمناقشة تطورات الاعتراف الأمريكى بأن القدس هى عاصمة لإسرائيل دولة الاحتلال، واستطعنا من حشد أكثر من مائة شخصية أكاديمية من الشخصيات العامة، وكذلك دعونا أهل الخبرة من الإعلاميين الذين اشتغلوا على الملف الفلسطينى والوزراء السابقين الذين احتكّوا بالعمل على القضية الفلسطينية سواء شخصيات مصرية أو فلسطينية وعربية كبيرة، وحققت هذه الورشة صدى مُهمّا وكانت من التوصيات كيفية وضع رؤية جديدة للتعامل مع الصراع العربى الفلسطينى مع أمريكا والغرب وكيفية التصالح «الفلسطينى- الفلسطينى» وتفعيل الاتصال الشعبى بين الشعب العربى والفلسطينى والاتصال الدينى والاتصال الاقتصادى بين المؤسسات العربية والفلسطينيين، وكيفية وضع استراتيجية جديدة للتعاون مع هذا المتغير الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال،  وتم عرض كل التوصيات على الأمين العام والمجلس الوزارى العربى وحصلت بعض التوصيات على الموافقة العربية. واجبنا أن نساعد صناع القرار فى اتخاذ القرار بعد تقديم التوصيات التى خرجت من الأكاديميين والمتخصصين.
• ولكن حتى اليوم لايزال الموقف الأمريكى كما هو، ولاتزال القدس عاصمة للاحتلال كما اعترف بها؟
- هناك الكثير من الأمور والتعقيدات، ونحن فى حاجة إلى وحدة الصف «الفلسطينى- الفلسطينى» ووحدة الصف العربى تجاة القضية الفلسطينية حتى نرى تغييرًا للأفضل.. للأسف فى السياسة هناك حسابات كثيرة تؤثر فى القرارات، ومهمتنا أن نقدم الحلول العلمية بشكل منطقى واقعى لصانع القرار، ورُغم أن توصياتنا غير ملزمة؛ فإننى أشعر أنها مع الوقت ستعالج الكثير من المشكلات.
• لدينا فى العالم العربى الآلاف من الأكاديميين والمتخصصين وخرجت عشرات الآلاف من الرسائل البحثية والعلمية، ولكن للأسف أغلبها يكون حبيس الأدراج.. ما تعليقك؟
- الحقيقة هى أن فى غالبية مؤسساتنا العربية يكون حول صانع القرار أهل الثقة ويتجنب أهل الخبرة، ربما لأنه لا يريد سماع أى صوت آخر مخالف لصوته أو ربما لثقته فيمن يختارهم، وهذه هى المشكلة، لكن من جهة أخرى وجدت فى مصر مثلا العديد من المؤسسات فى الدولة لديها مستشارون أكاديميون وأساتذة فى الجامعات ويتم الأخذ برأيهم فى الكثير من الأمور...
• ماهو الموضوع المُلح الآن الذى تناولتموه فى ورشكم مؤخرًا؟
- وجدنا أن التنمية المستدامة وتطويرها فى الدول العربية من أكثر الأمور المُلحة اليوم، وبالفعل أنشأنا شبكة من الإعلاميين والمتخصصين فى التنمية المستدامة واستطعنا بمراكز الفكر العربية واستعرضنا بنحو ست عشرة ورقة علمية وتناولت هذه الأوراق ستة عشر موضوعًا مختلفًا وخرجنا بتوصيات كثيرة قابلة للتطبيق، واتفقنا على أن تتولى الأمانة العامة إطلاق شبكة عربية للفكر العربى وتوحيد المراكز البحثية العربية تحت سقف الجامعة العربية، وتم إطلاق الشبكة العربية للإعلام التنموى، وهم من يغطون مجال التنمية المستدامة، وسيتم تدريب الإعلامين العرب على مجال التنمية المستدامة وكيف يكتب الخبر الصحفى الخاص بالتنمية المستدامة وأيضًا سنطلق الشبكة الخاصة بمراكز الفكر العربية بعد أخذ الموافقات هذه المراكز ستطلق الأفكار لمساعدة صناع القرار.. أستطيع أن أقول إن برنامج عملنا المقبل فى شهر أكتوبر سيكون ورشة عن الحوار والمواطنة بمشاركة منتدى الفكر العربى فى الأردن والاتحاد العام للفكر العربى فى تونس، وسنقدم من خلاله المواطنة والحوار مع الآخر والتسامح ومفردات الهوية العربية هى أربع مفردات ستكون أساس هذه الورشة بإذن الله...
• هل ما يحدث اليوم من تغيرات سياسية فى عالمنا العربى ينعكس على هذه الورش؟
- نحن لا نعمل على ردود أفعال، لدينا خطة علمية نختار فيها أكثر من ثلاثين موضوعًا يتم عرضها على الأمين العام لانتقاء المناسب، وهذا يحدث فى يناير بداية السنة، وبالفعل نمشى على الخطة طوال السنة بشكل ممنهج لا عشوائى!
•  ما الذى تعلمته أنت شخصيّا من هذا العمل؟
- منذ يومين كنت أجلس وبعض من زملائنا فى الجامعة العربية ونتكلم ماذا تغير بداخلنا منذ دخولنا هذا المبنى ووجودنا فى مصر وجدنا أننا أصبحنا أكثر صبرًا وهدوءًا وربما كانت عدوَى من الشعب المصرى الأصيل. وتعلمت أنا شخصيّا أنه بالحوار والعلم نصل إلى كل شىء جيد، ولدى أمتنا العربية إمكانات هائلة وموارد عظيمة تكمل كلها الأخرى، ولكن لا بُد من وحدتنا حتى يتم ذلك ويتحقق صوتنا القوى بين الأمم.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook