صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

«كأس مصر» بين أحضان من يستحقها

10 مشاهدة

11 سبتمبر 2019



أخيرًا أسدلت الستار على أطول موسم فى تاريخ الكرة المصرية، وبالفعل ذهبت كأس مصر لمن يستحقها أو بعيدًا عن كل التوقعات أو حتى التنبؤات بأن البطولة لفريق بعينه مهما بلغت قدراته فدائمًا وأبدًا تكون للمفاجآت دور فى هذه البطولة والتاريخ يذكر لكم ليس هناك كبير أو آخر صغير فى كأس مصر، وعليكم أن تستعيدوا ما حدث من قبل أو فى هذا الموسم تحديدًا، فبعد الإطاحة بالأهلى بطل الدور وصاحب النفس الطويل بين أقدام ورءوس لاعبى «بيراميدز» من كأس مصر ومن بعده نادى الاتحاد السكندرى المتخصص فى مثل هذه النوعية من الكئوس كان الدورى على الكبار ولأنه يستحق كل من الزمالك وبيراميدز أن يصلا إلى المحطة النهائية ويكونا الطرف الحاسم أو الأخير فى الإعلان عن بطل كأس مصر.. الكل اعترف بأن «بيراميدز» الفريق الواعد والملقب بحصان الكرة المصرية لهذا الموسم والزمالك الذى يزخر بنجومه المحترفين والمحليين، ومعهم الصربى «ميتشو» المدير الفنى الجديد.
وإذا كان الحافز متساويًا بين الفريقين إلا أن الفوز بكأس مصر كان من نصيب الأوفر حظًا والأكثر جهدًا وتنفيذًا داخل أرجاء المستطيل الأخضر، فالزمالك لعب بمعنويات الحاصل على لقب كأس الكونفيدرالية الأكثر اتساعًا على أرجاء القارة السمراء وهو يسعى من البداية لتحقيق هدفه الثانى بالاستحواذ على الكأس المفضلة لديه وبعد ضياع حلمه الأكبر فى الحصول على درع الدورى الأكثر عمرًا واتساعًا وبعد أن كان قريبًا جدًا أو قاب قوسين من تحقيق الدورى، غير أن الأهلى نجح فى انتزاع الدورى منه فى نهاية المطاف.
وإذا كان من حق الصربى «ميتشو» المدير الفنى الجديد للزمالك أن يفوز بكأس مصر ويحتضنه مع لاعبيه، إلا أنه فى المقابل هناك قرين آخر فى نفس الحلم وهو الفرنسى «ديسابر» الذى يقود الفريق الأهرامى ولديه جميع المقومات والطرق التى تحقق هدفه بالحصول على باكورة بطولاته مع «بيراميدز» وبما ضمه فريقه من عناصر واعدة من جميع الخطوط قادرة على تحويل الحلم إلى حقيقة.
كما أن فوزه بالكأس سوف يزيد ويدعم من رصيده عند الجماهير المصرية، لاسيما أنهم كانوا معجبين به وهو يقود المنتخب الأوغندى فى أمم أفريقيا بكفاءة واقتدار.
ولهذا أتوقع أن تكون المباراة النهائية سجالاً بين الفريقين وستكون فرص السطو على الكأس للفريق الأقوى والجاهز بأعلى الدرجات بدنيًا وفنيًا.. ورغم مثول المجلة للطبع قبل اللحاق بنتيجة المباراة النهائية فى كأس مصر بين الزمالك وبيراميدز فإن الفريقين يستحقان كل إشادة وتقدير واحترام بما يملكانه من عناصر إيجابية فى جميع المراكز أو الخطوط.
ولذا سوف يكون الفوز من نصيب صاحب الحظ الأوفر أو الأكثر عزيمة وإصرارًا لتحقيق الفوز، فمن ينجح فى استغلال الفرصة فى غزو شباك الآخر.
أخيرًا فإن مسابقة كأس مصر لا يمكن مقارنتها بـ«الدورى» ولأن كليهما منفصلان ومباريات كأس مصر قصيرة المدى ومبارياتها معدودة، إلا أن اتحاد الجبلاية جعل منها بطولة أخرى تستغرق الكثير من الوقت وعلى فترات متباعدة وكانت قريبة من الإلغاء هذا الموسم.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook