صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

محمد عواد: أعترف مفيش حارس مرمى زى «جنش»

39 مشاهدة

22 اغسطس 2019



«محمد عواد» الوافد الجديد ضمن الصفوف البيضاء بنادى الزمالك اعتبرها الكثيرون صفقة من العيار الثقيل فى حراسة عرين ميت عقبة التى جاءت فى وقتها وهبطت بالباراشوت من أعلى السماء خاصة فى تلك الفترة الزمنية الصعبة التى تأزمت فيها الأمور بإصابة حارس الزمالك الأول والأساسى «محمود جنش» بقطع فى وتر أكيلس الذى يستلزم وقتاً طويلاً للعلاج قد يمتد إلى موسم بالكامل.. وعلى الرغم من هذه التداعيات يبحث الحارس الجديد «عواد» عن فرصته الذهبية بالفوز بالبطولات من خلال القلعة البيضاء واعترف بالكثير من خلال هذه التفاصيل..

بداية قال لنا: أنا إنسان عادى جدا ولا أحب الشو الإعلامى الذى يثير الشكوك ويعج بالشائعات وإلى كل المغرضين أو الذين يتاجرون باسمى.. أقول لهم عيب فليس هذا فى الإعلام البناء بشيء وأولا أنا لم أفرط فى الإسماعيلى ولم أفرط فى أرضه كما يردد الآخرون ذلك أو بمعنى آخر اشتريت الزمالك وبعت الإسماعيلى.
الحقيقة أن عدداً من أندية مصر طالبوا بضمى ومنهم أندية كبرى لكن كانت رغبتى الأولى الانضمام للزمالك فهو كان بمثابة أحد أحلامى منذ الصغر ورغم أن الدراويش كانوا أكثر تمسكا بى حتى آخر وقت غير أننى لمست أن الظروف غير ملائمة بالبقاء وفى ذات الوقت ضحيت بعروض مغرية من أجل عدم الرحيل من الدراويش ولكن فى النهاية فضلت الزمالك الذى أعشقه.
لست من الحراس الذين يثيرون المشاكل كما يقول البعض وهذا الكلام وليس له أى أساس من الصحة وبعضهم يريد أن يضع السم فى العسل من أجل تشويه صورتى أمام الرأى العام وفى الآخر أعترف بأننى خسرت أموالاً كثيرة لكننى كسبت الزمالك الذى احترمه وأقدره من زمان.
الذين قالوا بأن الأهلى حاول الدخول فى مسألة ضمى إلى صفوفه عنادا فى الزمالك قد يكونوا مخطئين والحقيقة أنه لم تكن هناك يوما ما مفاوضات مباشرة أو بصورة رسمية من مسئولى النادى الأهلى وعلى أساسه أعتبر الكلام ده مجرد أكاذيب والغرض منها مفهوم.
علاقتى بجنش كأحسن ما يكون رغم أصحاب الضمائر الخربة ولابد أن أعترف بأن جنش من أفضل حراس المرمى حاليا ليس فقط فى نادى الزمالك بل فى مصر أيضا فهو صاحب المستوى الرفيع فى الحراسة وهو على درجة عالية جدا من الكفاءة والتميز.. ولكن دائما ما يقولون: تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، بعد إصابته البالغة والخطيرة بقطع بوتر أكيلس خلال وجوده بمعسكر المنتخب فى بطولة أمم أفريقيا التى أقيمت فى مصر 2019 وكانت إصابته بمثابة الصدمة الموجعة للكثيرين أو تحديدا لنادى الزمالك والتى قد تبعده فترة طويلة عن المشاركة لكنى متيقن بأنه سيعود أقوى مما كان بعد الشفاء والتعافى من الإصابة.
وأتمنى اليوم الذى يعود فيه من جديد لحراسة مرمى الزمالك فلا يهمنى من يقوم بهذا الدور بقدر ما يهمنى فى المقام الأول بأن يفوز الزمالك ويخرج من كل مبارياته منتصرا، كما أنى لا أجد أى عيب فى أن أجلس ضمن البدلاء كى أكون احتياطيا للحارس العملاق «جنش» ونحن معا نعمل لمصلحة فريق الزمالك.
نعم أنا ضحيت بكل غال ونفيس بسبب حبى للزمالك وكان بإمكانى اللعب محترفا بدورى الخليج وبأعلى الأرقام وأنا فى الآخر كشفت عن النوايا الحسنة وبكل صراحة فالزمالك اشترانى فلماذا إذن أفرط فيه ولا أشتريه.. وأعترف أيضا بأن كل كنوز الدنيا لا تعنى بالنسبة لى شيئا مقابل حبى للزمالك وانتمائى له.
لم أفكر بالسفر أو الهروب مرة أخرى للعب فى الدوريات العربية ولكن هناك من وضع العراقيل أمامى وجعلنى فى بؤرة المواجهة وفى ظل عناد وتحد قبل انتقالى لصفوف الزمالك وهذا ما جعلنى ألوح بالسفر إلى الخارج عند المسئولين بنادى الإسماعيلى وهو نوع من الضغط عليهم كى يستجيبوا لرغبتى فى الرحيل عنهم ومن ثم الانتقال لصفوف القلعة البيضاء.. وفى الآخر انتصرت إرادتى وتحققت رغبتى باللعب لميت عقبة والذين يرددون بأن الدراويش خسروا بسببى الكثير سواء بإعارتى من قبل إلى نادى الوحدة السعودى أو غيره أقول لهم اتقوا الله، فالدراويش حصلوا على مقابل مادى كبير مقابل إعارتى وصل إلى 30 مليون جنيه ثم بعد العودة حصلوا على مقابل مادى كبير عقب انضمامى للزمالك أى باختصار عواد أنعش خزينة الدراويش كثيرا وفى الوقت نفسه لم أتركهم أو أرحل عنهم ببلاش!
والإسماعيلى استفاد منى كثيرا وبالورقة والقلم.
نعم أعتبر الزمالك بوابتى الرئيسية للدخول ضمن تشكيل منتخب مصر من الآن فصاعدا والزمالك صرح كروى كبير غالبا ما يساهم فى إبراز قدرات لاعبيه مما يسهل ويدفع بهم للانضمام ضمن صفوف المنتخب الوطنى وأنا على يقين بأن اللعب ضمن الصفوف البيضاء سوف يتيح لى الفرصة الأكبر لحراسة مرمى مصر.
أعترف بأننى ظلمت بسبب عدم انضمامى للمنتخب خلال الفترة الماضية رغم إشادة الكثيرين بمستواى وتألقى فى حراسة المرمى ولكن بعد أن تغيرت الظروف واختلفت المواقف أصبحت كل الطرق تؤدى إلى المنتخب والحمد لله فلياقتى ومستواى هما اللذان يؤهلانى لذلك.
وأقولها فى ألم وحسرة بأنى كنت جاهزاً وجديراً بحماية مرمى مصر فى أمم أفريقيا ولكن خيرها فى غيرها كما يقولون.
«محمد الشناوى» حارس مرمى الأهلى والمنتخب يملك القدرة والكفاءة العالية ولكن المنتخب ليس قاصرا مع خالص تقديرى أو احترامى لأحد بعينه والتنافس الشريف  هو الفيصل بين حارس أو آخر ولأنه فى النهاية سوف يكون ذلك فى مصلحة المنتخب الذى يحمل اسم مصر.. والأمر قد يختلف عندما أشارك ضمن صفوف الزمالك بحراسة مرماه فمن الطبيعى أنا أبحث كى أكون الأفضل أو الأحسن أمام أى منافس آخر من أى فرق الأندية الأخرى وبالنسبة لحراسة الزمالك فالمنافسة ستكون شريفة بين كل الحراس ولمصلحة الفريق ككل.
نعم كان هناك أحد أفراد الجهاز الفنى لمنتخب مصر الذى كان يقوده أجيرى المدير الفنى السابق للمنتخب كانت عيونه تراقبنى باستمرار وباهتمام شديد ولدرجة أنه رشحنى للانضمام إلى الأهلى ولكن لم أسترح لكلامه أو أستجب له فى شىء ولأننى أكره أى نوع من المساومات.
علاقتى بجنش على خير ما يرام وبصرف النظر عما يتردد بأنه كان يعارض وجودى أو انضمامى للزمالك خوفا على مستقبله هو، وهنا أيضا لابد أن أقر وأعترف بأن «محمود جنش» من أفضل حراس المرمى فى مصر.. أخيرًا أهمس فى أذن كل زملكاوى اطمئنوا فالبطولات قادمة لا ريب فيها ونحن لدينا القدرة والعزيمة اللتىين تحققان هدفنا وما النصر إلا من عند الله فى النهاية.. وفقط أريد مساندتكم ودعمكم المستمر للزمالك وتحت أى ظروف فقد حان الوقت لتعويضكم بالفوز وتحقيق البطولات.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook