صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الهروب الكبير لـ .. «كهربا» وأمثاله

39 مشاهدة

16 اغسطس 2019
كتب : جميل كراس



فجر محمود عبدالمنعم «كهربا» صانع ألعاب الزمالك أزمة من العيار الثقيل فى مسلسل «هروب» اللاعبين من أنديتهم رغم وجود تعاقد مبرم بين الطرفين النادى واللاعب معًا... جاء هذا الهروب ليفجر المشاكل ويفتح الباب من جديد فى ذلك الملف الساخن جدا ،والذى غالبا ما يصل إلى الجهات التحكيمية العليا أو ما يعرف بـ«الفيفا»..
قد تجد السبب واحدًا فى هروب اللاعبين للخارج أو للانضمام للأندية الأخرى سواء فى الداخل أو خارجيا وقد يكون المقصد واحدًا ولكن لا بد من وجود محلل لأى من الهروب، خاصة وأن مثل هذه الأمور تحدث بسبب وجود خلافات فى وجهة النظر بين اللاعب وناديه بسبب عدم التقدير المادى لهذا النجم أو غيره، وكذلك بسبب الغيرة بين لاعبى الفريق الواحد ولدرجة أن حمى الملايين وفتح الخزائن باتت الصورة الواقعية بما تفعله خاصة الأندية الكبيرة القادرة على ذلك ولديها الفائض  الميسر من أجل شراء أو استبدال اللاعبين أو إعارتهم وبيعهم للأندية الأخرى.
كما أن الأرقام الفلكية التى يتم رصدها للصفقات تمثل نوعًا من الاستفزاز لمشاعر اللاعبين، وخاصة الأرقام الفلكية التى نسمع عنها حاليا حتى اقترب ثمن شراء لاعب واحد مصرى  إلى ما يقرب من 150 مليون جنيه..
كما أن الأمر يختلف من لاعب إلى آخر،  وكذلك الصورة، لدرجة أن الأندية القادرة كانت تضم ومازالت مثل هذه الصفقات المبالغ فيها والتى لم يستفد منها بشيء بل تحدث فتنة داخل الفريق الواحد.
وفى الوقت هناك ذاته نجوم مؤثرون داخل فرقهم لم يتم ترضيتهم ماليًا أو تقديرهم بما يقدمونه مع فرقهم من جهد وعرق أو كأن المسألة تخضع للعرض أو الطلب واللى مش عاجبه مع ألف سلامة.. وهذا ما حدث بالتمام  مع نجم الزمالك «كهربا» الذى لم يجد التقدير المادى الذى يستحقه مقارنة بلاعبين آخرين داخل الصفوف البيضاء.
كما أن هروب «كهربا» لن يكون الأخير أو مقارنة  بما حدث من قبل من لاعبين آخرين سواء كانوا مصريين أو حتى من الأجانب أو الأفارقة فالمشكلة لا تفرق كثيرًا.
وإذا عرفت السبب بطل العجب فى ذلك الملف الشائك والمسكوت عنه عندنا، والذى وصل ذروته خلال السنوات الماضية..
فلا أحد ينسى أيضا ذلك الهروب الكبير من جانب «عصام الحضري» من الأهلى وهو فى قمة توهجه وبعد أن حصد معه العديد من البطولات، إلا أن ذلك لم يرض  غروره وهرب غير مأسوف عليه من جانب ناديه «الأهلي» إلى أحد الأندية السويسرية المغمورة «نادى سيون السويسري» فى محطة ترانزيت ليبحث عن مصدر  أكبر للرزق وكذلك تحقيق الحلم الخاص به بالانتقال إلى أحد الأندية الأوروبية الشهيرة وهو ما لم ينجح فى تحقيقه على أرض الواقع ليعود بعدها أكثر ندمًا عما فعله ثم أراد العودة لناديه الأهلى  لكن النادى اتخذ قراره بعدم قبوله ولفظ الحضرى إلى الآن بعد خيانته غير المشروعة لناديه خاصة وأن عقده كان ساريا مع فريقه قبل رحلة الهروب إلى الخارج.
أيضا النهج نفسه سلكه أحد اللاعبين الأفارقة الذى تعاقد معه النادى الأهلى  وبمبلغ مالى كبير جدا وهو الإيفوارى «سليمان كوليبالي» والذى لم يستمر طويلا ضمن صفوف الأهلى رغم قدراته التهديفية الرائعة  والمميزة إلا أنه خدع ناديه وهرب فى ظروف غامضة رغم سريان مدة تعاقده  مع النادى الأهلي..
ولكن قُدمت ضده شكوى إلى «الفيفا» والذى حكمت  للأهلى بالغرامة الكبيرة والتعويض..
وهناك مواقف أخرى مشابهة من ذلك المسلسل الردىء من خلال أندية الدورى الممتاز بعد أن هرب اللاعب البوركينى «محمد كوفي» من فريقه الزمالك ليعود مرة أخرى محترفا ضمن صفوف النادى المصرى البورسعيدى  ومن بعده أيضا اللاعب المالى «أكوا بانسيثه» الذى هرب من ناديه المصرى  أكثر من مرة ثم اختفى دون رجوع ليلاحق قانونيا.
وكذلك فإن  هروب «كهربا» من الزمالك وهو أحد العناصر المؤثرة داخل صفوفه أعاد للأذهان تلك القضية الشائكة  أو مثال آخر لمسلسل الهروب خاصة وأن اللاعبين المحترفين يبحثون عن أى من الثغرات التى تتضمنها عقودهم من أجل الرحيل القانونى أو الشرعى من فرقهم.
والمقربون من اللاعب «كهربا»  أكدوا بأن الزمالك هو الخسران فى النهاية بسبب تعنت إدارته فى تقديره ماديا أسوة بلاعبين آخرين ثم ترضيهم وكأن المسألة مجرد خيار أو فاقوس ولدرجة أن تعدد هروب اللاعبين من أنديتهم باتت مثل العدوى المدمرة التى تنتقل من لاعب إلى آخر أو كذلك فى لمح البصر ولسبب فى نفسه.
«كهربا» بعد أن وجد  نفسه بعيدا عن حسابات الإدارة خاصة بعد أن تلقى اللاعب  وعدًا من قبل من رئيس الزمالك بترضيته ماليا ومن ثم تعديل عقده وهو ما لم ينفذ قبل تركه للزمالك.
كما أن رئيس الزمالك لم يرضخ لطلبات اللاعب أو الضغوط التى يمارسها عليه، لكنه نصحه باحترام العقد  وتنفيذ بنوده كاملا وهو ما جعل «كهربا» فى حالة من الانفعال دفعته إلى العصيان لينقطع عن تدريبات فريقه ليرحل بعدها إلى الخارج.
وكل ما طلبه اللاعب أن تتم زيادة قيمة عقده السنوى ليصل إلى 20 مليون جنيه فى الموسم الواحد وهو ما قوبل بالرفض من جانب رئيس الزمالك ومجلس إدارته.
وبناء على ذلك أظهر مسئولو الزمالك العين الحمراء للاعب مهددين إياه بأن تعاقده معه لا يشوبه أى من الثغرات التى يمكن التسلل إليه وبناء على ذلك فإن سبل الردع لـ«كهربا» ستكون صاعقة وقاسية جدًا ولن ينفع بعدها أي ندم خاصة وأن الأمر قد تم تصعيده دوليا للحفاظ على حقوق النادي.
غير أن هناك مقربين من اللاعب أكدوا بأن ما فعله كان بسبب  رغبته بالعودة من جديد إلى بيته الأول الذى تربى فيه وهو الأهلى وبعد أن تم وعده بتقديره ماديا وبالشكل الذى يليق به أو بمستواه المعروف عنه ويلاقى ترحيبًا موسعًا بوجوده ضمن الصفوف الحمراء.
ومن أجل هذا الغرض توجه كهربا  إلى أحد الأندية المغمورة بالدورى البرتغالى «ديسبروتيفو» للانضمام إليه كمحترف إلا أن الزمالك يرفض منحه البطاقة الدولية أو التفريط فيه بسهولة.
لكن اللاعب بإمكانه المشاركة حتى لو كان ذلك من خلال البطاقة المؤقتة فى حال تعنت الزمالك بعدم الاستجابة.. ومازلنا ننتظر إلا أن مثل هذه الأمور تجعلنا نتساءل هل من حسم لهذه الظاهرة المؤسفة ونحن نعلم أن اللاعب حر فيما يختاره لنفسه بشرط أن يكون ذلك فى إطاره القانونى لاسيما وأن النادى الأهلى يسعى جاهدًا لضم «كهربا» ضمن صفوفه خلال الميركاتوالشتوى القادم كما أن هذه رغبة اللاعب نفسه والذى سوف يتم تقديره ماديًا بعد انتقاله للأهلى وأكثر مما كان يتقاضاه  مع الزمالك.
مثل هذه الأمور تشعل النيران بين الكبيرين وتعضد الضغينة فيما بينهما وقد يعيد ما ذلك إلى أجواء التوتر والحروب المعلنة بين القطبين والسبب فيها يكون لاعبًا او أكثر.. ويبقى سؤال من يخمد هذه الحروب بين الأندية ويحسم مشكلة هروب اللاعبين.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook