صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

خطاب شكر

11 مشاهدة

7 اغسطس 2019



قصة: أحمد الخميسي

ريشة الفنانة: شيرين العقاد

معالى الوزير. ندعو الله أن يصلكم خطابنا وأنتم فى أفضل حال وأتم صحة لنرفع إليكم آيات التقدير من أهالى وجمعيات ومُعلمى وطلاب المدارس وعُمال الإسعاف والمرور وموظفى الشهر العقارى بالمحافظة وأيضًا من رُواد ندوة «مقهى إبراهيم» الثقافية ربع السنوية.
بلغنا خبر زيارتكم محافظتنا قبل موعدها المقرر بثلاثة أيام، وقد حققت المحافظة خلال تلك الأيام القليلة من الإنجازات ما لم يتحقق فى الثلاثين عامًا الماضية، وذلك استعدادًا لاستقبالكم على الوجه الأمثل.
نشير بداية إلى تعاون أجهزة المحافظة لطلاء واجهات أكثر من ألف وخمسمائة بيت باللون القرمزى الفاتح فى الشوارع التى سيمر بها موكبكم، وحدث أثناء ذلك بسبب الاستعجال أن تعرضت إلى الطلاء بعض الوجوه التى تصادف ظهورها من النوافذ، ونقل إلى المستشفى ثلاثة أشخاص فقط عانوا من ضعف إبصار وغشاوة على العين، ويجرى علاجهم على نفقة الدولة.
وقد قمنا خلال تلك الأيام القليلة بإصلاح كهرباء إشارات المرور الثلاثة، فأصبحت إذا أضاء اللون الأخضر فى شارع عمودى، ظهر الأحمر فى الشارع المتقاطع، بحيث لا يعود الأخضر ويضىء فى الناحيتين فى نفس الوقت، كما كان من قبل.
وتم بعون الله ترميم وإصلاح كوبرى عنبة الذى تهدّم عقب حفل المطرب الشعبى شفيق جلال عام 1959 فى مسرح المدينة، وأصبح الكوبرى صالحًا لعبور التلاميذ من دون أن يتساقطوا فى الترعة، بعد أن كان الأهالى قد اعتادوا تعليم أولادهم السباحة حتى إنه نشأ عندنا جيل من عظماء السباحين.
ورُغم ضيق الوقت، فقد استكملنا بناء الطابق الأول من سنترال التليفون الذى بدأ العمل فيه صيف 1971 ، ولا ينقصه الآن سوى تركيب حلوق الشبابيك والأسقف ومواسير المياه وتوصيلات كهربائية.
أمّا وسط المدينة فقد أصبح تحفة؛ خصوصًا الحديقة التى تضم تمثال طه حسين، فقد قمنا بغسل وتنظيف التمثال أكثر من خمسين مرّة بالصابون والسلك واللوف حتى برق وجهه وظن البعض أنه رشدى أباظة. واقترح الأخ حسنين سكرتير الشئون المالية أن نضع نسخة من خطابكم فى مجلس الشعب على ركبتى عميد الأدب العربى، ليبدو العميد كأنما يقرأه مسرورًا بما فيه، لكن أحدهم ذَكّرنا أن العميد كان ضريرًا فلم يتم الأخذ بالاقتراح رُغم وجاهته.
أخيرًا معالى الوزير..
فقد ابتدعنا ثلاثة أكشاك تتحرك على عجلات دوارة، مزودة بصحف وكُتُب، تراها فى أول الطريق وأنت تقطعه بسيارتك، وما إن تتجاوزها حتى تدور الأكشاك على عَجَلاتها بسرعة تنهب الشوارع الخلفية لتبرز مجددًا أمامك فى منتصف الطريق، وهكذا حتى يصل موكبكم إلى ديوان المحافظة. أيضًا فقد قامت الفنون بدور مهم فى الاستعداد لاستقبالكم، وأعد طلاب مدرسة الفردوس الثانوية بنين أغنية جاء فى مطلعها:
« ياوزير يا وزير، جئت بالسعد الغزير، فتراقصت أمواجنا، فى النهر وبعمق الغدير، تدعو لك بالصحة، والسؤدد الحلو الكبير». قام بتلحينها الأستاذ صبحى مدرس أول الموسيقى بالترقى الثانوية بنين. وكان هناك اقتراح بتغيير كلمة « السؤدد» فى الأغنية، لكن الشاعر شعبان السيد تمسَّك بها وقال إن للسؤدد عنده ذكريات عزيزة عليه.
فى الوقت نفسه، قرر القسم الإعلامى بديوان المحافظة إصدار كتيب تذكارى مُذهب الأطراف باسم «مدينتنا الجميلة» عن آثار بلدنا يحتوى على كل صوركم منذ طفولتكم حتى الآن.
ومع أنكم لم تتمكنوا من زيارتنا لأسباب جليلة، إلّا أن مدينتنا أصبحت فى ثلاثة أيام منظمة وجميلة، نظيفة ومضاءة، لهذا فإن لنا جميعًا أملًا أنكم إذا لم تتمكنوا من تشريفنا قريبًا، أن تقوموا، على الأقل، بالإعلان عن زيارة من وقت لآخر. لكم جزيل الشكر باسم الأهالى والجمعيات وندوة «مقهى إبراهيم» ربع السنوية، وأصدق المشاعر من الشاعر شعبان السيد صاحب أغنية «يا وزير يا وزير».



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook