صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

«المؤامرات» ضد صلاح ترفع سعره إلى الأعلى!!

29 مشاهدة

7 اغسطس 2019



رغم الخروج المبكر لمنتخب مصر الوطنى فى الأمم الأفريقية التى أقيمت مؤخرًا فى مصر 2019، فإن الاتهامات لم تتوقف، لاسيما أن الفريق الوطنى يقوده أحد أهم بل أبرز نجوم الكرة فى العالم هجوميًا، لاسيما وأنه الثالث فى الترتيب على مستوى الكرة الأرضية والحاصل مع فريقه الإنجليزى ليفربول على بطولة دورى القارة الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.
فى الوقت الذى ارتفعت فيه القيمه التسويقية لنجم أو فتى مصر الذهبى رغم سهام الحقد والنقد اللاذع الموجهة له بسبب فشل المنتخب رغم كونه ليس هو المسئول الأول أو الأخير عما حدث، أو كما كان البعض يتصور ذلك ولكنه أحد أفراد الفريق الوطنى، ومن المعروف أن فشل المنتخب أو خروجه من الأدوار الأولية جعله موضع سخرية من الكثيرين وقد نال القسط الأكبر من الهجوم نجم مصر «محمد صلاح» والذى تضاءلت فرصته إلى حد كبير فى الحصول على لقب اللاعب الأفضل فى القارة الأفريقية بعد خروج منتخب بلاده من الدور 1/8 النهائى فى أمم أفريقيا 2019، رغم أنه كان قبل انطلاق فعاليات البطولة أحد الفرسان فى الاحتفاظ بلقبه الأفريقى كأحسن نجم كروى، ولكن غالبًا ما تجىء الرياح عكس ما تشتهى السفن كما أن ما حدث لم يكن فى أى حسبان أو توقع مما أثر على فرصة صلاح فى المزيد من الألقاب الأفريقية.
ولقد أراد المتربصون الذين يضمرون شرًا لفتى مصر الذهبى «صلاح» أن يشعلوها نارًا لينالوا من نجم مصر المتألق مع فريقه ليفربول فى الدورى الإنجليزى الذى يعد أحد أقوى دوريات العالم، وفى محاولة للتأثير أو الضغط عليه ولو نفسيًا واستخدام كل الطرق للنيل منه حتى وصل توجيه الاتهام إلى شخصه بأنه المسئول الأول عن سقوط المنتخب المصرى وليس المنظومة الكروية بكاملها!!
لاسيما وأن كل التمنيات كانت تعانقه من الجماهير المصرية لقيادة المنتخب الوطنى إلى الفوز فى مبارياته ومن ثم الصعود لمنصة التتويج، لكن ما حدث قد يكون بفعل فاعل وصلاح بعيدعنه وليس مسئولاً فيه بالدرجة الأولى رغم اتهامه من البعض بأنه كان يخشى الالتحام فى الكرات المشتركة مع الخصم، لاسيما مع اللاعبين الأفارقة الذين يتميزون بالقوة البدنية الفائقة والتكوين الجسمانى القوى والتى قد تعرضه للإصابة أو على غرار ما حدث له فى نهائى دورى أبطال أوروبا فى الموسم قبل الماضى.
وعلى الرغم من ذلك، لم تتوقف حملات النقد أو التشكيك تجاه «صلاح» بسبب تدخلاته فى أمور لا تخصه، حيث إنه كان موضع اتهام من نوع آخر عندما تدخل بطلب السماح والعفو عن «عمرو وردة» لاعب المنتخب الموقوف بقرار تربوى واستبعاده من معسكر المنتخب الوطنى فى أمم أفريقيا 2019، غير أن توسط صلاح له فى طلب العفو عنه أساء إليه كثيرًا، حيث كان ذلك بمثابة المسمار الأول فى نعش الكرة المصرية، خاصة أن اتحاد الكرة المستقيل كان يعمل لـ«صلاح» ألف حساب واستجاب لطلب العفو على حساب القيم والمبادئ والأخلاقيات التى ضرب بها المو «صلاح» عرض الحائط وكانت النتيجة الحتمية ذلك السقوط المريب!!
ولأن الاتهام الأول كان موجهًا لـ«صلاح» بسبب تدخله فيما لا يخصه على حساب الانضباط داخل المعسكر، وفى الوقت الذى استجاب فيه على الفور على طلبه سواء من جانب اتحاد الجبلاية المستقيل أو حتى الجهاز الفنى الفاشل الذى كان يقوده المكسيكى «أجيرى» غير المأسوف عليه والذين تراجعوا عن قرارهم التربوى الذى يعبرعن شخصيتهم جميعًا الذى اتسم بالانفلات وعدم الانضباط التربوى حتى فى كل شيء وكانت هذه الأحداث بمثابة النهاية المؤلمة لمنتخب يحمل اسم مصر!!
كذلك فإن الأمر لم يخلُ من التهكم أو السخرية بغياب التركيز عن لاعبى المنتخب ومعهم صلاح وافتقادهم للكثير من مقومات أو شخصية البطل أو مقارنة بما كان عليه زميله المحترف مع فريقه الإنجليزى ليفربول «ساديو مانى» بمنتخب السنغال الذى كان أكثر انضباطًا وتركيزًا فى البطولة الأفريقية مما أدى للوصول بفريقه إلى المحطة النهائية لأمم أفريقيا والتى كان قريبًا من اللقب أو قاب قوسين منها لولا الحظ الذى عاند السنغال وكأحسن فريق أفريقى مصنف..كما أن «ساديو» كان أكثر فاعلية مع فريقه عكس محمد صلاح الذى ظهر مستسلمًا أمام القوة الجسمانية للاعبين الأفارقة، حتى باتت فرصته فى الحصول على اللقب الأفريقى أى «ساديو مانى» هى الأقوى وبالمناصفة مع نجم هجوم المنتخب الجزائرى وهدافه «رياض محرز» الذى دخل بقوة فى الترشيحات.
وفى المقابل أصبح «صلاح» خارج إطار المنافسة بسبب التداعيات التى حدثت مؤخرًا.
النجم المصرى المتألق مع فريقه الإنجليزى لايزال يداوى جراحه النفسية بعد أن عاش أوقاتًا عصيبة لم يذق فيها طعم الراحة أو الهدوء عقب الخروج المبكر لمنتخب مصر والنهاية الحزينة وفى ظل هجوم متواصل لا يتوقف على شخصه أو كونه لاعبًا كبيرًا عليه العين من كل صوب أو اتجاه.
ورغم كل شيء، فإن الدورى الإنجليزى أصبح على الأبواب واقترب بشدة من بدايته بعد ساعات معدودة ولأن الدورى الإنجليزى أو «البريميرليج» قد يختلف الأمر فيه كثيرًا ولأنه لا يرحم ولا يحترم أو يعترف إلا بالنتائج والأرقام ومو «صلاح» النجم الذهبى يعى ذلك تمامًا، لاسيما أن المدير الفنى الذى يقود فريقه ليفربول «يورجن كلوب» يعرف تمامًا، ما تعرض له صلاح مع منتخب بلاده ويريد الخروج به ومن حالته النفسية إلى ما هو أحسن، خاصة بعد أن منحه مزيدًا من الوقت للراحة أو التقاط الأنفاس وقبل بداية موسم جديد محدد له يوم 9 من الشهر الجارى أغسطس.. وفى الجانب المقابل، إدارة النادى الإنجليزى «ليفربول» كانت على درجة عالية من الوعى والذكاء معًا عندما قررت الدخول فى حوار مع «محمد صلاح» من أجل تجديد الثقة فيه والتمسك به والعمل على تواصل عقده وتجديده وإخراجه من الأجواء القاسية التى عاشها اللاعب فى المونديال الأفريقى.
وفى الوقت ذاته إعلانهم بعدم التفريط فيه والتمسك به بعيدًا عن صراعات الأندية الأوروبية التى ترغب فى الفوز بخدماته وبأعلى سعر مثل  «ريال مدريد» و«برشلونة» فى إسبانيا أو كذلك نادى يوفنتوس الإيطالى ومن ثم العمل أيضًا على غلق كل الطرق أو الأبواب أمام أى مغريات تقدم لنجمهم الهداف «المو صلاح».. كما أن هناك توجهًا من مسئولى النادى الإنجليزى بالعمل على رفع المقابل المادى الذى يحصل عليه «صلاح» أو كراتب سنوى له قد يصل إلى 10 ملايين استرلينى مع إبرام عقد آخر له تبلغ قيمته 430 ألف جنيه استرلينى أسبوعيًا وكى يستمر تعاقدهم معه حتى نهاية يونيو 2024 ومن خلاله أيضًا يتم رفع راتبه السنوى ليصل إلى 22٫4 مليون جنيه استرلينى فى العام وهذا ما يصل به ليكون اللاعب المحترف ضمن صفوف «ليفربول» الأغلى سعرًا والأعلى تقديرًا فى تاريخ الكرة الإنجليزية.. حتى بات نجم الشباك فى مراهنات الدورى الإنجليزى ومع فريقه «ليفربول» الذى أصبح هدافه الأول.
وفى الجانب المقابل أيضًا أعلن الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» عن قائمة نجوم الكرة المرشحين للفوز بجائزة الأفضل فى العالم THE BEST وهى القائمة الأولية خاصة أن نجم مصر «محمد صلاح» كان مرشحًا لها من قبل فى العام الماضى حتى وصل إلى القائمة النهائية وحقق فيها المركز الثالث مع نجوم الكرة فى العالم أمام «كريستيانو رونالدو» ولوكامودريتش ومع خالص دعوات وأمنيات المصريين لنجمهم المفضل «مو صلاح».



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook