صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الإنسان هدف التنمية المستدامة

14 مشاهدة

7 اغسطس 2019
كتب : ماجى حامد



 الارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربى من خلال وضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التكامل العربى فى إطار الاتفاقيات والمواثيق والاستراتيجيات العربية المعتمدة فى كافة المجالات. كانت ولا تزال أحد أبرز أهداف جامعة الدول العربية. فى عام 2016 تم إنشاء إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولى ضمن هيكل الأمانة العامة. وكذلك تم إنشاء اللجنة العربية لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 بالمنطقة العربية، وذلك استنادًا إلى خطة التنمية المستدامة 2030 التى أقرها قادة العالم فى قمة الأمم المتحدة عام 2015، والقرار الصادر عن القمة العربية فى دورتها الـ 26 المنعقدة فى مارس 2015 فى شرم الشيخ والذى أكد تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء والمجالس الوزارية والمنظمات العربية المتخصصة بشأن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
وفقًا لخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 التى تضمنت أهدافًا جديدة شاملة لمختلف دول العالم، ووفقًا لرؤية عربية موحدة بشأن الأولويات والتحديات وآليات التنفيذ، من خلال الإطار الاسترشادى العربى لدعم تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 بالدول العربية، بدأ العمل من أجل تحقيق أهدافها، وذلك من خلال دعم مفهوم التكامل بين أهداف وغايات التنمية وتحقيق التوازن بين أبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بالتعاون مع قطاعات الأمانة العامة والمنظمات العربية المتخصصة، ووزارة الاستثمار والتعاون الدولى المصرية، والبنك الدولى، ومنظمات الأمم المتحدة المعنية، انطلق الأسبوع العربى للتنمية المستدامة فى دورته الأولى خلال الفترة 14 –17 مايو 2017، وقد ناقشت الجلسات التسع الرئيسية مختلف قضايا التنمية بالمنطقة العربية وجوانبها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية خلال الفترة 19-22 نوفمبر 2018، وتحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية. عقدت فعاليات الأسبوع الثانى تحت شعار «الانطلاق نحو العمل».


وقامت الأمانة العامة بإعداد ورقة أولية حول مصادر تمويل التنمية المستدامة فى المنطقة العربية، وذلك باعتبار جامعة الدول العربية عضوًا أساسيّا فى مجموعة العمل المعنية «بالتمويل من أجل التنمية»، التى تهدف كمركز إقليمى للتعاون والتنسيق بين الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، وكذلك المؤسسات المالية الدولية ذات الصلة فى تنفيذ الأعمال المتعلقة بتمويل التنمية فى المنطقة العربية.


وفى هذا الحوار مع الوزير المفوض ندى العجيزى مدير إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولى بجامعة الدول العربية رؤية حول برامج تنفيذ التنمية المستدامة فى الوطن العربى.


كانت فكرة آمنت بها ندى العجيزى،. وتحققت فى 14/4/2016 بانشاء إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولى وتولت مهمة إدارتها، وتواصلت جهودها فى إنجاز أهداف التنمية المستدامة وإصرارها على تحويل كل قرار إلى واقع ملموس ينعم به كل إنسان عربى وكل مجتمعات المنطقة العربية.
تخرجت ندى العجيزى فى الجامعة الأمريكية ودرست الاقتصاد. وحصلت على درجة الماجستير فى مجال الإدارة المستدامة، وعملت فى جامعة الدول العربية حتى وصلت إلى منصب نائب رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية. وعلى مدار أعوام كانت مستشارًا للأمين العام وتحديدًا فى الشئون الاقتصادية والاجتماعية.


سألتها عن فكرة إنشاء إدارة التنمية المستدامة وتحويلها إلى كيان ملموس، لديه استراتيجيته فى مختلف البلدان العربية فقالت:
عقب أعوام من الاطلاع والإبحار فى التحول الذى شهده العالم فيما يخص أجندة التنمية المستدامة الحديثة، وما سبق ذلك من تحضيرات ومشاورات على مدار ثلاثة أعوام على مستوى جميع دول العالم من أجل الحصول على هذه الأجندة. كنت دائمة الحرص على متابعة كل تفصيلة وكل خطوة أو تقدم يشهده العمل على هذه الأجندة. وبمجرد انطلاقها سبتمبر 2015 ووجدت فى هذا فرصة حقيقية أن تقوم جامعة الدول العربية بدور مهم منذ الوهلة الأولى للعمل من خلال هذه الأجندة. فالمشاورات لم تكن مقتصرة على الحكومات بل شملت المجتمع المدنى، القطاع الخاص والشباب. فقد كانت الصورة مكتملة بحضور جميع الفئات المجتمعية عالميًا. من هذا المنطلق كان من الضرورة أن يكون لجامعة الدول العربية حضورها من خلال هذا الزخم الدولى، وبالتالى جاءت فكرة إدارة التنمية المستدامة. وبالفعل تقدمت باقتراحى للأمين العام السابق نبيل العربى. وقد أبدى تحمسه نظرًا لأهمية الموضوع وهذا التحرك الدولى. وكانت مفاجأة بالتأكيد أن أتولى مهام الإدارة.


فى الأول من يناير عام 2016 تم بدء التنفيذ عالميًا وفقًا لأجندة التنمية المستدامة. ففى أبريل عام 2016 تم إنشاء الإدارة ففى يوليو عام 2016 تولى السيد أحمد أبوالغيط منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذى بدوره أبدى ترحيبه بدور الإدارة، حتى إنه فى قمة نواكشوط التى صدر عنها قرار بوجود آلية عربية تتابع موضوعات التنمية المستدامة والتقدم المحرز من خلالها بدأنا فى التحرك لإنشاء هذه الآلية التى أصبحت فيما بعد اللجنة العربية للتنمية المستدامة، لنصبح بالتالى الأمانة الفنية التابعة لها.


فماذا عن أبرز مراحل تلك المسيرة فى مجال التنمية المستدامة؟


كانت البداية فى عام 1992، ومع بداية الألفينيات شهدت جامعة الدول العربية تولى عمرو موسى منصب الأمين العام، عاصرت الكثير من الأحداث بحكم موقعى الوظيفى القريب من مكتب الأمين العام، مما أتاح لى الفرصة للاستفادة من هذه الظروف. فقد تعلمت منه الكثير. وعندما حدثت حرب الخليج الأولى والثانية التى كانت بمثابة العاصفة التى اجتاحت العالم العربى، وما أسفرت عنه من شرخ فى المنظومة بأكملها. ثم مرحلة الألفينات أو مرحلة الإصلاح، حيث انطلاق العديد من مبادرات الإصلاح. ففى ذلك التوقيت تحديدًا ظهرت تقارير التنمية الإنسانية، وكانت بداية لإرهاصات بامكانية حدوث نوع من التغيير. حتى عام 2011 وما شهده العالم العربى من هزة كبيرة.. فترات صعبة حافلة بالتحديات كانت أصعبها ما شهدناه خلال عام 2011. حيث انتشار التشتت والتفكك فى الدول العربية. حيث تصدرت السياسة وتراجعت التنمية. فقد كانت دائمًا الصدارة والأولوية للموضوعات السياسية فى المنظومة على حساب تنمية الإنسان..


ولكن سرعان ما عادت القضايا الاجتماعية والاقتصادية لتحتل حيزًا كبيرًا من التفكير وتحديدًا أهداف التنمية المستدامة؟


وقام عمرو موسى بالدفع بالموضوعات التنموية والاجتماعية والاقتصادية عندما تبنى فكرة القمة التنموية وأولى دور جامعة الدول العربية فيها أهمية قصوى، وبالفعل بدأت فى عام 2009. وفى عام 2011 كانت مصر على موعد مع قمة شرم الشيخ. فقد كان عمرو موسى دائم التوجيه للاهتمام بالتنمية وضرورة العمل حتى يصبح المواطن العربى قادرًا على لمس صورة التنمية فى مجتمعه.


وتأكيدًا على ما تمثله التنمية من أمر حتمى. فهى كلمة السر، ستظل الأولوية للقضايا الاجتماعية والاقتصادية و«التنمية»، من أجل هدف رئيسى. هو « الإنسان» وحده، وليست القضايا السياسية بما تتضمنه من أطراف متشعبة وإبعاد خارج السيطرة.


إذا يمكن اعتبار السياسة عائقًا رئيسيّا أمام تنمية الإنسان؟


كانت وستظل السياسة دائمًا تحديًا قائمًا، ولكن ليس بالضرورة أن يقف عائقًا أمام سعينا، نحن على استعداد لتحويل هذا التحدى لفرصة، للإصرار من أجل تحقيق عملية التنمية خاصة فى دول النزاعات فى الوقت الراهن، فنحن نتخذ من هذا التحدى فرصة للتوعية والتركيز بشكل أكبر على هذه الدول والبحث فى سبل تنمية شعوبها.


باختصار لم ولن تنتهى التحديات. فنحن لطالما واجهنا وتجاوزنا العديد منها. ولكنه مبدأ اتخذته منذ بداية العمل هو التركيز على أهداف التنمية المستدامة، إذا استمريت فى النظر والتركيز على التحديات لن نتقدم خطوة إلى الأمام. فنحن بقدر ما مر علينا من أزمات، بقدر ما أصبحنا أكثر مرونة فى مواجهة التحديات وتجاوزها. فقد أصبحنا أقدر على التكيف لمواصلة السعى والتقدم فيما بدأناه.


وعلى المدى القريب أو البعيد كنت ومازلت أحلم بالتغيير. أسعى من أجله. من أجل مستقبل يليق بأبنائنا. من أجل أجيال قادمة. وحياة أفضل. لقد عايشنا واقعنا جميعا سواء بسلبياته أو إيجابياته، ولكن يظل هناك دور علينا أن نقوم به نحو الأجيال القادمة. من أجل واقع أفضل. تنعم من خلاله بكل ما يجعل من كل واحد منهم قادرًا على العطاء.


القضاء على الأمية والفقر وتحقيق الأمن وتوفير فرصة للعمل. أولويات إذا تحققت نكون قد نجحنا فى خلق تنمية مستدامة».
بالتأكيد وبالفعل وفقا للإطار الاسترشادى لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة جاءت الأولوية للأمن. وذلك نظرًا لما أصبح الإنسان يعانيه فى دول النزاعات، وتأثير ذلك على حاضره ومستقبله. وتأثيره بالسلب على تكوين شخصيته. طموحاته وحصوله على كامل حقوقه. أيضًا الفقر والصحة، فنحن نعمل من خلال الإدارة على متابعة العمل من خلال أجندة التنمية المستدامة التى يعد القضاء على الفقر من أبرز أهدافها، لذلك بجدية نعمل للقضاء على الفقر وتوفير حق كل إنسان فى الحصول على التغذية السليمة أيضًا الرعاية الصحية، التى بدورها قد تدفع به للمشاركة فى الإنتاج. فمن خلال أجندة التنمية المستدامة 2030 هناك تكامل ملحوظ بين أهدافها. هناك تشابك من أجل هدف رئيسى هو «الإنسان». ففى تحقيق الأمن توفير فرصة لكل إنسان من أجل الإبداع. من أجل الإنتاج، وحتى يبدع وينتج لا بد من توفير الرعاية الصحية والتعليم الجيد المتطور، حتى التغذية فإذا لم تتح بشكل جيد لكل إنسان سوف يؤثر ذلك بالسلب فى الأداء العام للمجتمع، لذلك من أبرز الأهداف التى نعمل لتحقيق المرجو من خلالها هو القضاء على الجوع. فهو يمثل أولوية. ففى التغذية السليمة عقل سليم وجسد قوى قادر على العمل، ربما من هذا المنطلق كان شعار التنمية المستدامة وهو عبارة عن دائرة متكاملة. مترابطة. تمثل حلقات متصلة.
وماذا عن أبرز أولويات المنطقة العربية فى الوقت الراهن فيما يخص عملية التنمية من وجهة نظرك؟
قالت: بالنسبة لى هناك أولويات نظرًا لمستجدات المنطقة العربية، أبرزها القضاء على النزاعات وإرساء السلام. القضاء الفقر والعمل على أن يصبح الجميع فوق خط الفقر. أيضًا القضاء على الجوع ونشر. التعليم والثقافة والتنوير. فالجدير بالذكر أن تنوير المجتمع سوف يكون أحد أبرز الموضوعات المطروحة للنقاش خلال الأسبوع العربى للتنمية المستدامة القادم. فمن خلاله نعمل على ترسيخ أهدافها داخل كل إنسان. ليصبح على دراية باحتياجاته ليدرك ما له وما عليه. فالجدير بالذكر أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يقتصر على المؤسسات والحكومات ولكنه أيضًا دور كل «إنسان»، وكل مجتمع. لذلك لا غنى عن مجتمعات مستنيرة.


الثقافة والتنمية


وما هو رأيك فى الدور الذى تمثله الثقافة فى عملية تنمية الإنسان، وهل أصبحت تمثل عائقًا فى ظل ما تشهده من تراجع؟
مما لا شك فيه أن هناك نماذج مستنيرة. ولكن يظل هناك نماذج تسىء لثقافتنا العربية، على المجتمع الوقوف أمامها ورفض التسامح معها. وبالمناسبة هنا يبرز دور المجتمع المدنى. . وربما تركيز أجندة التنمية المستدامة على الإنسان لم يكن صدفة وإنما لسبب رئيسى وهو أن فى إصلاحه وإصلاح ثقافته، إصلاح الكون بأكمله. علينا أن نتشارك العمل جميعًا امرأة. رجل. طفل. شاب. فلو لم تتشارك أطراف المجتمع من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة سوف تصبح مهمة مستحيلة وسيظل هناك خلل بحاجة إلى الإصلاح.
وفقًا للدراسات فالدول العربية قادرة على توفير فرص استثمارية واستحداث ملايين فرص العمل بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2030.
سألتها: وهل من الممكن تحقيق ذلك فى ظل ما تشهده المنطقة من تحديات؟
مما لا شك فيه أنه لدى الدول العربية موارد كثيرة. أما المورد الرئيسى فهو «الشباب»، الذى يمثل 60 % من المجتمع. هذا المورد، الذى تفتقره دول عديدة. لذلك علينا باستثماره بشكل صحيح، فأنا على ثقة أنه إذا أحسنا استغلال مواردنا سوف نجذب استثمارات كثيرة وننعم بالاكتفاء، أيضًا سوف يسفر ذلك عن فرص عمل. وإن كنت أرى أننا لدينا بالفعل فرصًا، ولكن للأسف غير مستغلة بشكل صحيح فى منطقتنا العربية. علينا أيضا أن نعيد النظر فى الاستراتيجية المتبعة من حين لآخر، فقد أعادت مصر النظر فى استراتيجيتها الخاصة بالتنمية المستدامة وهناك تطور دائم لمواكبة المستجدات، ونحن فى الجامعة نعمل من أجل التقدم كمنطقة. نقدم المساعدة لبعضنا البعض، من هذا المنطلق يبدو واضحًا مدى أهمية الشراكة.


مجتمعات مستنيرة


وماذا عن دور الإعلام فى عملية تحقيق أهداف التنمية المستدامة؟
دوره رئيسى فى تنوير أى إنسان. ففى ظل غياب الدور المحورى لوسائل الإعلام وهو التنوير. لتوجيه كل إنسان. وتشكيل ثقافته وشخصيته. كيف يكون إنسانًا منتجًا. مؤثرًا فى بيئته، تظهر بعض النماذج السلبية وللأسف رغم الطاقة الهائلة ربما لا نزال بحاجة للاختيار الصحيح للموضوعات حتى يشعر كل إعلامى أو ذو دور بما حققه من قيمة مضافة لكل إنسان سواء فى أسرته أو فى مجتمعه.
دائما وأبدًا كان هدفى التنمية المستدامة. رغم العديد من الاتجاهات نحو التتنمية، ولكن برأيى فالتنمية المستدامة كان لها السبق بإلحاق عنصر غائب عن عملية التنمية بمعناها الأشمل وهو «البيئة». فكيف لنا بتنمية اقتصادية واجتماعية دون التركيز على البيئة؟! باعتبارها طرفًا رئيسيّا فى المعادلة. فى الوقت نفسه تهدف التنمية المستدامة نحو المستقبل، سواء القريب أو البعيد. على عكس التنمية التى تعنى بشكل كبير الحاضر. من هذا المنطلق كان تحمسى من أجل التنمية المستدامة وانحيازى لها وتكريس العمل من أجل تحقيق أهدافها منذ اللحظة الأولى لإنشاء الإدارة وحتى قبل ذلك بكثير. واليوم هى بالفعل عنوان رئيسى. هدف ذو أولوية، يسعى من أجل تحقيقه العالم بأكمله. فالاستدامة ليست مجرد مصطلح وإنما هى هدف. استدامة التنمية. الاكتفاء لأجيال وأجيال قادمة. بمعنى آخر فكرة أن هذا الكوكب ليس فقط من حقى، ولكن للبشرية بأكملها حاضر ومستقبل.


رصد وتنفيذ


وماذا عن العنوان الأبرز  للأسبوع العربى للتنمية المستدامة القادم؟
قالت: فنحن نسعى لتقديم نماذج مضيئة. مبادرات وأفكار. أيضا نود التطرق للعمل التطوعى. فنحن نحاول إبراز فكرة التطوع ونسعى لتعميمها من خلال تطوع الرواد وليس فقط الشباب. بما لديهم من خبرة وطاقة، لنجعل منهم أعضاء فاعلين فى المجتمع وتوظيف طاقتهم. أيضًا سوف نستعرض نماذج مضيئة من الحكومات. قصص نجاح. بالإضافة إلى شراكات مع المبتكرين فى المنطقة العربية. فالأسبوع الأول كان عبارة عن استكشاف، أما الأسبوع الثانى كان عنوانه التحرك نحو العمل. وبالفعل شكلنا مجموعة الشباب العربى للتننمية المستدامة واللجنة الفرعية للقضاء على الجوع، والمبادرة العربية للتمويل المستدام. أما الأسبوع القادم بالاضافة إلى رصد ما تم إحرازه. سوف يكون أيضا هناك دائرة مستديرة عن اليمن، هذا بالإضافة إلى العديد من الموضوعات المطروحة للنقاش وتبادل الخبرات وبحث سبل مواجهتها.


الفرصة


سألتها: بما تحلمين للمرأة العربية من مستقبل فى إطار برامج التنمية المستدامة؟
فقالت: أنه أمل رئيسى، وهو أن تحصل كل امرأة على «الفرصة». فالبعض منا كان محظوظًا وأتيحت له الفرصة، والبعض لم يحصل عليها بعد، لذلك أحلم بأن تكون الفرصة متاحة للجميع، وبرأيى هذا لم يعد مستحيلا، فى ظل العمل على تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة، وفقا لمحورها الرئيسى وهو «الإنسان»، فالفرصة أصبحت قريبة، لمشاركة المرأة بشكل أكبر وعلينا أن نعمل على إبراز نماذج مضيئة أكثر ورائدات فى مختلف المجالات.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook