صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

الرئيس يلتقى الشباب مجددًا فى «العاصمة»

61 مشاهدة

1 اغسطس 2019
كتب : محمد عبدالرحمن



لقاءات الرئيس السيسى مع الشباب لم تنقطع منذ توليه المسئولية صيف عام 2014، بداية من اعتبار عام 2016 هو عام الشباب والإعلان عن ذلك مبكرًا، مرورًا بإطلاق النشاط الفريد من نوعه عربيًا وإفريقيًا، المؤتمر الوطنى للشباب والذى انبثق عنه منتدى شباب العالم، من الأخير شهدت شرم الشيخ دورتين، من الأول شهدت محافظات مصر 6 دورات، كل دورة تشهد تطورًا عن ما قبلها، وإقبالًا يزيد ولا ينقص، وتجاوزًا لتحديات أبسطها على سبيل المثال الرد على هؤلاء الذين ظنوا الدورة الأولى والحماس حولها مجرد نشاط عابر لن يتكرر، لكن من يقفون وراء هذا الحدث الممتد نجحوا فى تحويله لعادة يتمنى شباب مصر والعالم المشاركة بها، كل ما سبق محطوط فى الاعتبار بالطبع ونحن نستقبل الدورة السابعة لكنّ ملمحًا بارزًا يميز هذه الدورة، ميزة مرتبطة بالمكان هذه المرة وليس بالموضوعات وحجم المشاركة.
الدورة السابعة للمؤتمر الوطنى للشباب تقام كما نسمع فى الإعلان عن التفاصيل داخل «العاصمة»، أى العاصمة الإدارية الجديدة، المشروع الذى أعلن عنه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مارس 2015، بات جاهزًا لاستقبالهم، دلالة مهمة بالطبع أن تستقبل العاصمة الإدارية الجديدة هذا الحدث على مدار يومين، وأن يلتقى الرئيس الشباب هناك ليروا ما اعتبره البعض حلمًا بعيدا المنال قبل 4 سنوات فقط، وها هو الحلم بات للحقيقة أقرب منه للخيال.
الكل يسأل والرئيس يجيب
الدورة التأسيسية من المؤتمر الوطنى للشباب، أقيمت فى نوفمبر 2016 بمدينة شرم الشيخ، بعدها تحولت المدينة السياحية الأشهر إلى مقر لإقامة منتدى شباب العالم، فيما طاف مؤتمر شباب مصر العديد من المحافظات، فعقد المؤتمر الدورى الأول فى ديسمبر من العام نفسه بالقاهرة، وفى يناير 2017 كانت المحطة التالية هى أسوان، ومن أسوان ذهب الرئيس ومعه الشباب إلى الإسماعيلية وفى صيف العام نفسه التقوا فى مدينة الإسكندرية، وصلوا لعام 2018 حيث التقى الرئيس مع الشباب مرتين إحداهما كانت فى مقر جامعة القاهرة، وكل هذه الفعاليات شهدت جلسة اسأل الرئيس، هذا الحدث الاستثنائى الذى يحمل جاذبية خاصة ويلفت الانتباه كلما تكرر، حيث يتاح لجميع المواطنين وليس الشباب فقط توجيه أسئلة للرئيس عبر موقع إلكترونى مخصص لذلك ويتم فرز تلك الأسئلة وتصنيفها دون إهمال سؤال واحد ثم اختيار الأكثر تكرارًا ليجيب عنها الرئيس على الهواء مباشرة فيما يشبه الحوار المباشر بين الرئيس والمواطنين دون وسيط.
سفراء حياة كريمة
تتنوع أجندة المؤتمر لتناقش القضايا الوطنية وتشمل محاور إجراءات الإصلاح الاقتصادى، وموازنة الدولة 2019-2020، والإصلاحات الإدارية الهادفة لتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلية «التحول الرقمي- التسويق الحكومى»، والمشروعات القومية وانعكاس ذلك على الاقتصاد وحياة المواطن بصفة عامة. كما تناقش الإجراءات التى تتبعها الدولة مع المواطن الأكثر احتياجًا من خلال مبادرة «حياة كريمة»، والموقف المصرى من القضايا الإقليمية والدولية وانعكاساته على الوضع الداخلى.
وتطرح هذه الموضوعات وتتم مناقشتها من خلال نموذج محاكاة الدولة المصرية، والذى يحاكى فيه الشباب دور السلطتين التنفيذية والتشريعية وفى وجود تمثيل للشارع والأحزاب.
ويشهد انعقاد المؤتمر الأول لمبادرة «حياة كريمة»، الذى يستهدف عرض خطط وجهود الدولة لتوفير سبل الحياة الكريمة لكل مواطن، بالإضافة إلى شرح أبعاد المبادرة وإتاحة الفرصة للشباب لعرض أفكارهم ورؤاهم الخاصة بالمشاركة فى تنفيذها، وسيتم خلال المؤتمر الإعلان عن سفراء لـ«حياة كريمة» من الشخصيات العامة والفنانين.
ظهور أفريقى جديد
كما يعقد خلال المؤتمر حفل تخريج الدفعة الأولى من خريجى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى، والذى يعد إحدى توصيات منتدى شباب العالم الأخير. وكان باب التقدم للمشاركة فى هذا البرنامج قد تم فتحه فى أبريل الماضى وبعد سلسلة من الاختبارات تم اختيار 100 متقدم مع مراعاة التمثيل بين الدول المشاركة فى التسجيل «29 دولة»، وكذلك مراعاة التمثيل النوعى بين الذكور والإناث. بدأ توافد المتقدمين بداية من 26 يونيو الماضى وعلى مدار ثلاثة أيام، ثم استقبال الوفد بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب فى 30 يونيو الماضى، وفى هذه المرحلة تم تشكيل عدة فرق وتوزيعها على كل المهام المطلوبة لإنجاز ذلك اليوم على أكمل وجه.. ثم جاءت مرحلة بدء الدراسة الفعلية للمتدربين فى الأول من يوليو الجارى.
تم وضع برنامج تدريبى من عدة زوايا، منها أن يكون ملائمًا لمخاطبة الشباب من الفئة العمرية (18-30) سنة عن طريق احتوائه على العديد من الأنشطة وورش العمل، وأن يتناسب مع الطبيعة الأفريقية من حيث طريقة التفكير وجوانب الحياة، وكذلك يتضمن أفكارًا ومقترحات خاصة بتطوير وتنمية القارة الأفريقية عن طريق فكر وسواعد أبنائها، وأن يتم تقديمه كاملًا بلغة متفق عليها بين الدول المشاركة، وتم الاتفاق على أن تكون اللغة الإنجليزية.
أما المحاور التى تم الاهتمام بها عند وضع المحتوى التدريبى، فكانت (تنمية مهارات القيادة الفعالة، وتطوير مهارات التفاوض الفعال، والذكاء العاطفى والاجتماعى، والاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة وتناولها من خلال أجندة أفريقيا 2063، والمجتمع الأفريقى من خلال الموارد المهدرة والفرص والتحديات لتطويره، فضلا عن السياحة الخضراء وإدارة التراث الثقافى، والابتكارات التكنولوجية والعلمية، ومدن التعلم والتنوع الثقافى، ومحور التوعية الأمنية والقومية الخاصة بالقارة الإفريقية).
وتم تصميم أساليب التدريب بحيث تكون متقدمة غير تقليدية لتعظيم الاستفادة من البرنامج المصمم للتدريب والاستفادة من طاقات الشباب فى مختلف دول القارة، وعقد ورش عمل مختلفة بالتعاون مع منظمات محلية ودولية عريقة، وكذلك الأنشطة العملية والعمل الجماعى، ونقل الخبرات حيث تم الاتفاق مع عدد ضخم من أكبر وأقوى المدربين وذوى الخبرات فى المجالات المختلفة لنقل خبراتهم للشباب وتوظيف طاقاتهم.
وتم تصميم برنامج شامل يتناول الجانب الثقافى والسياحى والاقتصادى والعلمى والرياضى، يحتوى على زيارة أهرامات الجيزة وأبوالهول، وحضور عرض الصوت والضوء فى الأهرامات، وزيارة قصر الأمير محمد على، كما تم تنظيم جولة نيلية وعشاء مع ممثلى هيئة تنشيط السياحة، وزيارة مجمع الأديان، وحضور مباراة نهائى كأس الأمم الأفريقية، وزيارة مدينة الإسكندرية «قصر المجوهرات، قلعة قايتباى، مكتبة الإسكندرية، لقاء مع محافظ الإسكندرية»، بالإضافة لزيارة هيئة قناة السويس، وبيت العلوم والثقافة والفنون، فضلا عن الجولات والزيارات الميدانية لمعالم القاهرة الفاطمية.
هنا العاصمة
وجود الشباب المصرى والأفريقى فى العاصمة الجديدة ليومين متتاليين مناسبة لكى تصل قيمة هذا المشروع لباقى شباب مصر ومن يهتم بتحديث الأمم من شباب الدول العربية والأفريقية، هناك من على أرض الواقع تتحول الخطط والرسوم والمعلومات إلى حياة، العاصمة الجديدة تقع على مساحة 168 ألف فدان، أى ما يعادل مساحة سنغافورة، أما مساحة حديقة العاصمة، فتبلغ 8 كيلو مترات، أكبر مرتين ونصف من الحديقة المركزية فى نيويورك و6 مرات حديقة هايد بارك فى لندن، يستهدف المشروع جذب حوالى 7 ملايين نسمة حتى اكتماله وتوفير ما يقرب من مليونى فرصة عمل، وتتضم العاصمة، قصر الرئاسة ومقر البرلمان والحكومة والسفارات ومنطقتى تجمع محمد بن زايد الشمالى ومركز المؤتمرات، ومدينة المعارض، والحى السكنى والمدينة الطبية والمدينة الرياضية والحديقة المركزية والمدينة الذكية، سيتم ربط مشروع العاصمة الإدارية الجديدة بخط سكة حديد مع شبكة سكك حديد الجمهورية، كما سيتم تنفيذ مشروع القطار الكهربائى الذى سيربط مدينة العاشر من رمضان وبلبيس بالعاصمة الإدارية، ومقر مجلس النواب الجديد الذى سيتم تنفيذه بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة يضم قاعة رئيسية تتسع لـ1000 نائب، وتوفير 1000 مكتب مخصص لكل نائب، ومن المقرر الانتهاء منه قريبا، كما تم الانتهاء من تنفيذ مطار العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 16 كيلو مترا، وتابع العالم بداية العام الجارى افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لمسجد الفتاح العليم أكبر مسجد بأفريقيا وكاتدرائية ميلاد المسيح.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook