صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

لمستُ إنسانية عبدالناصر!

32 مشاهدة

24 يوليو 2019



كتب: السفير/ مخلص قطب

عبدالناصر نَبْتُ هذا الوطن، ابن النيل، عاش مع جميع ناسه ظُلْمَ وقَهْرَ إقطاع، وطغيان احتلال، اختزن ثورة تنفجر للإنسان والعدل، وعندما انتفضت مصر بقيادة ناصر ٥٢ انتفضت للدفاع عن حقوق الإنسان المصرى.
وكل إجراء اتخذه ناصر لمواجهة الإقطاع، هو لرفع الظلم وتحقيق عدالة مغيبة عن المصرى، وعندما حقق معجزة عودة القناة لناسها، فهو الذى عرف وعاش ما مارسته قوى الظلم وقوى «الديمقراطية العالمية» من استغلال وقهر لتكون قناة السويس مصدر ثروة ونفع لها، دون المصرى فى أرضه.
فقراره بإنهاء الإقطاع وتأمين القناة- وإن كان هدفه الارتقاء بحياة المواطن وتأمين مستقبله- فهو فى الأساس القرار الإنسانى لدرء الظلم، وتحقيق العدالة الغائبة عن الوطن والمواطنين.
ويصبح «ناصر حقوق الإنسان» مَن سَعَى لعدالة إنسانية أتاحت الحقوق الغائبة عن المصرى.
وناصر الإنسان كلّ لا يتجزأ على المستوى العام وفى تعاملاته أيضًا مع ذويه، فلا يتأخر عن مطلب شخصى لمحتاج أو عليل، أو فى مشاركة مواطن أفراحه «إن سمحت ظروفه»، وهنا أنا شاهد عيان على مفاجأة لم تخطر على بالى وأنا صبى عام 59، عندما انبهرتُ بشخص ناصر شحمًا ولحمًا أمامى مباشرة، للتهنئة بزواج شقيقى وكانت الدعوة من والد العروس «رجُل القضاء»، مؤكدًا أن زوج ابنته هو شقيق الملازم أول- وجيه- الذى استشهد فى سيناء فى حرب 56 وحاصل على نجمة الشرف العسكرية.
فجاء ناصر الإنسان ليهنئ العروسَين بكل لطف، ويتجاذب حوارات مع الأهل، ثم يغادرنا فى هدوء، ومازلتُ لم أفق من دهشتى.
وكان ناصرالإنسان العظيم مُلبيًا لطلبات المحتاجين، ونذكر هنا ابنته - هدى- زميلتنا وقتها فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وهى من أفضل الشخصيات وتحمل بصمات والدها الإنسانية، لم تتوانَ لحظة أن تساعد زملاءها بالكلية، فكانت تنقل لناصر شكاوَى أو احتياجات زملائنا، ودومًا هناك حلول سعيدة.
ويظل ناصر الإنسان الذى انتفض ضد ظلم الإقطاع والاحتكارات واسترد حق الإنسان ودعمه، نعيش ذكراه حيّا معنا.
وإن المصريين لعلى ثقة من استثمار هذه المرحلة بتعظيم إيجابياتها فى مواجهة ما يتشكل فى العالم من تحديات العولمة.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook