صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

جماهير السنغال: نحن الأحق بالكأس واتظلمنا كثيرا

25 مشاهدة

24 يوليو 2019



حالة من الحزن والوجوم انتابت الجمهور السنغالى عقب نهائى كأس الأمم والذين عبروا بكلماتهم عن غضبهم من عدم الفوز باللقب الأفريقى الأول بالنسبة لهم والذى كانوا يحلمون به طوال السنوات الماضية.
والمثير للدهشة ومن خلال إحدى الفضائيات تحدث بعضهم باللغة العربية بطلاقة ولدرجة أنك تشعر وكأنهم مصريون بتلك اللكنة التى يتكلمون بها.
وقال أحدهم: أشعر بحالة شديدة من الحزن والغضب معًا بعد أن أدينا مبارياتنا فى الأمم الأفريقية بمستوى جيد جدًا لكن التوفيق لم يحالفنا والحظ خدم الفريق الآخر فى النهائى تحديدًا وعليكم أن تحكموا من كان الأفضل فنيًا.
وبصراحة منتخب الجزائر من المحظوظين فقد جاء الهدف حتى قبل أن تبدأ المباراة أو نشعر بها وبضربة حظ لا أقل أو أكثر لتدخل الكرة الشباك وفى أسرع أهداف البطولة وقد جاء  نتيجة تسديدة قوية من لاعب الجزائر بغدادى لتصطدم بأحد مدافعينا وتدخل الكرة الشباك فى صورة دراماتيكية فى الوقت الذى لم يقدم فيه منتخب الجزائر العرض الذى يؤهله للفوز ببطولة الأمم الأفريقية ولم يكن ندًا أمامنا بل نحن الذين تخلى عنا الحظ بعد أن قدمنا درسًا مميزًا فى فنون كرة القدم.
وقال آخر: نشكر المصريين على حسن الكرم والضيافة وإحنا زعلانين بأن منتخب مميز كالسنغال لم يحمل الكأس الأفريقية التى يستحقها وانظروا الطريقة التى أدى بها لاعبو الجزائر المباراة وتلك الوحشية فى التعامل مع لاعبينا فى الكرات المشتركة وكذلك الأداء الذى يصل إلى درجة الخشونة المتعمدة، إلى جانب أن الحكم كان ظالمًا ولم يفرض الحماية المطلوبة للاعبى السنغال طوال المباراة.. وصراحة الجزائر لا تستحق الفوز بالكأس بعد أن قدمنا مباراة كبيرة أمامهم وهددنا مرماهم بأكثر من هجمة خطيرة لكن سوء الحظ وقف أمامنا بالمرصاد وعدم التوفيق والطرف الآخر كان محظوظًا بالفعل.. نحن نحب ونعشق مصر كأحد أقطاب الدول الكبيرة فى القارة الأفريقية وقد تميزت فى إقامة وتنظيم واستضافة كأس الأمم وبشكل غير مسبوق من قبل.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook