صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

أجهز فيلم أكشن و«خايف»

50 مشاهدة

17 يوليو 2019
كتب : مى الوزير



لمعت أسماء شابة كثيرة فى ساحة الدراما خلال الأعوام القليلة الماضية، خصوصا فى مجال الكتابة والسيناريو، وقليل منهم ترك أثرًا وأثار انتباه الجميع، المؤلف والسيناريست هانى سرحان كان أحد أبرز هذه الأسماء، وقدم حالة مختلفة على الدراما من خلال مسلسل «الأب الروحى» بأجزائه ونجح من خلاله فى جذب انتباه فئة كبيرة من المشاهدين، وفى تجربته الأخيرة «لمس أكتاف» أثبت أنه صاحب لغة حوار مختلفة ومفردات مميزة.
•كيف جاءت فكرة «لمس أكتاف»؟
- بعد «الأب الروحى» دخلت مشروعًا اسمه عالم افتراضى، لكن الظروف لم تسمح أن يكتمل لأسباب ليست إنتاجية، ولكن لها علاقة بالقنوات والتسويق، ثم كلمنى الفنان ياسر جلال وسألنى عما لو كان لدىَّ عمل لرمضان، فجلسنا وتكلمنا واتفقنا على نفس النقطة وهو أننا نريد أن نقدم هذا العام عملاً فيه قضية مجتمعية وحكيت له عن الإستروكس لأننى كنت مع مجموعة أصدقاء من فترة وسمعت معلومات كثيرة مرعبة وهو أيضًا اتفق معى على أهمية هذا الموضوع، خصوصًا أنه يرفض المخدرات ويراها مثلى قضية كبيرة، وتحدثنا عن أن هناك بطلاً رياضيًا، وكان من رأيه أن تكون رياضته هى المصارعة، وبعد أن اتفقنا على الفكرة واكتملت كلم ياسر جلال كرم جابر وبدآ بعمل تمارين المصارعة، والمخرج الكبير حسين المنباوى كنت أتمنى التعاون معه فى عمل وقلت له: «كان نفسى أشتغل معاك منذ ثلاث سنين وما صدقت»، ومن هنا بدأنا العمل على مشروع «لمس أكتاف».
•القضايا التى ناقشها وقد تبدو مقعرة إذا لم يكن الكاتب حذرًا فى تناولها.. ألم تخشَ الوقوع فى ذلك؟
- « إحنا كنا عايزين نحكى حدوتة حلوة، ولكن فكرت وقلت لنفسى: أنت لو طلعت تقول نصائح للناس ما حدش بيحب النصيحة وكان لازم نعمل حدوتة شيقة جدًا وفيها غموض وأكشن، خصوصًا النجم بتاعنا ياسر جلال منذ عامين وهو يقدم أعمالاً مثل: «ظل الرئيس ورحيم» وحقق نسب مشاهدة عالية فكان يجب أن نحافظ على جمهور ياسر بشكل كبير؛ لكى يشاهد تمثيلاً وقصة شيقة فيها دراما ممتعة، وفى نفس الوقت نستطيع تقديم النصيحة فى العسل واستطعنا فعلاً الوصول لفئات عمرية متعددة خاصة المرحلة الأصعب وهى الأعمار ما بين 15 و18 عامًا.. وقدمنا ذلك فى العمل من خلال شخصية «فارس» الذى توفى وكيف كانت هذه الأزمة بمثابة صحوة لهم، وفى خط ثانٍ موازٍ «سلمى» التى حاولت البعد عن المخدرات قبل أن يحدث لها شىء وأخذت هذا القرار من نفسها .
• قدمت مفردات حديثة وأسماء مخدرات ومواد تعاطٍ لم يكن أحد ينتبه لها.. كيف أعددت وذاكرت كل هذه التفاصيل؟
- جلسات عديدة جمعتنى مع حسين المنباوى وضباط وبعض المدمنين المتعافين من الإستروكس وجلسنا مع «ديلرز» من «السحر والجمال» وشاهدنا فيديوهات وذاكرنا كثيرًا وشاهدنا أشياء خطرة جدًا، لهذا كانت هناك مصطلحات كثيرة جدًا كنا نأخذها منهم، الموضوع كان مشروعًا اجتماعيًا وليس مجرد مسلسل «أكشن» وقضية الإستروكس مصيبة فى حد ذاتها، وما تم طرحه فى المسلسل لا يتعدى %5 من الحقيقة، وأحد الضباط قال لى إن تجار المخدرات يضعون فيها سم فئران «ومش عارفين نقبض عليهم عشان هم تجار مخدرات ولا بتهمة الشروع فى قتل».
 • ما حكاية الحب والسلام فى العمل؟
- عدد كبير من الناس لا يعلمون أن هناك منطقة حقيقية باسم السحر والجمال، وقررت عمل مكان موازٍ للسحر والجمال وهو الحب والسلام، وكان فى دماغى إن الناس دى هاتعمل مكان بتاعهم هم عايشين فيه وسيختارون له اسمًا خاصًا بهم وخاصًا بعائلة الحناوى وكل واحد له تفسير من وجهة نظره فعايدة لها مبرراتها وحمزة له مبرراته ونظرته المختلفة.
•عالم المخدرات تم تناوله فى أعمال فنية عديدة، لذلك كان يجب أن تكون الزاوية التى يتم تناولها فى لمس أكتاف مختلفة.. كيف راهنت على نجاح العمل بدون تكرار؟
- هذا كان تخوفًا عندنا كلنا فى البداية، ولكن كانت لدينا ثقة بأننا نقدم طرحًا جديدًا بشكل جديد وليس تجار مخدرات تقليديين ولا يرتدون عبايات ويتكلمون عن ناس من لحم ودم ونطرح القصة من وجهة نظر واحد رياضى، والإستروكس والأنواع الجديدة هذه لم يتكلم عنها أحد من قبل بهذا الشكل، ويتم تناولها من الخارج فقط وليس بهذا بالتركيز ولا من الزاوية التى قدمناها.
•بعد نهاية كل حلقة كانت مواقع التواصل الاجتماعى تستعين بجمل حوارية من العمل، هل تعمدت أن تكون جملك الحوارية بهذا العمق باعتبار أن مواقع التواصل أصبحت أقوى أدوات التأثير والانتشار؟
- هل شعرت أن هناك جملة ليست فى مكانها؟....» السوشيال ميديا مش بتعيش، هى تنجح فى ساعتها لكن مش بتعيش... المسلسل يعيش أكتر وأنا أحاول فى كل عمل أن يكون له شخصيات مختلفة وطول الوقت لها لغتها.
• شخصية أدهم فى المسلسل مثالية جدا، هل هذا النموذج موجود فى الحياة وهل هناك شخص خالٍ من العيوب بهذا الشكل؟
- أدهم شخص من لحم ودم «طبيعى جدا ماشى جنب الحيط»، ويحاول طول الوقت أن يكسب صاحبه فخسر، يحاول أن يحافظ على بيته وهو يشبه أى شخص جالس على القهوة فى أى شارع فهو «مسالم مش عايز مشاكل عايز يربى ابنه سافر يجيب فلوس ما اعرفش.. فتح محل موبايلات وفشل.. فتح جيم بقى مديون»، وأنا أعتقد أن هذا مختلف عما قدمه ياسر جلال من قبل، لم نقدم ياسر جلال سوبر هيرو. بالنسبة لنا أجمل ما يميز كراكتر أدهم أنه شخص عادى وشخص ليس مثاليًا هو جدع، والتغيرات التى أصابت الشخصية بدأت تظهر للناس مع الوقت.
• لك أعمال ملحمية وعالم المخدرات والسلاح مثل: «الأب الروحى ولمس أكتاف» وأعمال أخرى رومانسية مثل: «مدرسة الحب».. ما الأقرب لهانى سرحان؟
- «باحب أجرب كل حاجة» أنا مازلت فى البداية، لكن كل ما أستطيع قوله هو أننى لم أكتب حتى الآن «حاجة مش حاسس بيها» أجرب كل حاجة وأتمنى أن أكتب عملاً اجتماعيًا ومسلسلاً رومانسيًا وآخر تاريخيًا.
•ما الجديد لديك فى السينما؟
هناك فيلم أكشن نحضر له وسيتم العمل عليه خلال هذا العام.. وهى خطوة مهمة جدًا وأنا مُتخوف منها، ولكنى متفائل.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook