صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

توابع انهيار «أجيرى» وشركاه

38 مشاهدة

17 يوليو 2019



خسارة المنتخب الوطنى فى أمم أفريقيا ليست مجرد فقدان بطولة قارية مهمة أو فشل فى الجوانب الفنية من مدرب كشفت  المباريات أنه لا يجيد التعامل مع فريقه ولا يستحق أن يقود منتخبًا بحجم الفراعنة صاحب أكبر الإنجازات والأرقام فى الفوز باللقب الأفريقى، فإلى جانب السقوط المدوى بسبب كل هذه العوامل إلا أنه على الجانب الآخر كانت الخسائر بالجملة التى تعرضت لها المنظومة الكروية بالكامل بسبب تعاقدها مع مدير فنى فاشل ما استدعى الإطاحة به بعد الخروج المخزى لمنتخب مصر من دور الـ16 لأمم أفريقيا وهو الذى كان يصول ويجول فى أحراش القارة الأفريقية وينتزع الألقاب من فم الأسود ليعود مظفرًا وحتى آخر نسخة سابقة عندما وصل إلى المباراة النهائية أمام الكاميرون وخسر أمامها 1/2.. أما الآن فالوضع بات أكثر دراماتيكية.
جدير بالذكر للأهمية خاصة أن السيد «أجيرى» تولى مهمة تدريب المنتخب بعد أن فضله «هانى أبوريدة» رئيس الجبلاية دون أن يكون هناك إجماع من جانب أعضاء المجلس بالتعاقد مع هذا الأجيرى، والذى كان متهمًا فى قضايا تمس سمعته وامتد عقده حتى كأس العالم 2022 ولكن جاء الإخفاق المدوى فى أمم أفريقيا ليتم الإطاحة به مبكرًا.
وهو الذى يتقاضى 145 ألف دولار شهريًا بعد تعديل عقده إلى هذه القيمة دون أن يدفع مليمًا واحدًا كضرائب مستحقة عليه تحملها اتحاد الجبلاية من خزائنه، ومع ذلك فشل فى تحقيق أى إنجاز يذكر فى المباريات التى خاضها باستثناء مباراة تونس.
جدير بالذكر أيضًا أن المدرب المكسيكى قدم أسوأ أداء للمنتخب فى أمم أفريقيا ونال استهجان الجماهير المصرية ورفضها له.
ويأتى أيضًا ضمن قائمة الخسائر الفادحة بسبب خروج المنتخب الوطنى صاحب الأرض والجمهور أنه فقد مبلغًا ماليًا كبيرًا 4٫5 مليون دولار كان سيحصل عليها فى حال فوزه بالبطولة أى ما يعادل 76 مليون جنيه مما جعل الخسائر بالجملة ويستدعى الأمر المساءلة وليس مجرد استقالة اتحاد الجبلاية والسلام.
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook