صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

هناك فرق بين «الجنرال» و«المعلم» وبتوع الشيكابيكا!!

37 مشاهدة

17 يوليو 2019



أزمة التراجع فى قرار تم اتخاذه للتقويم كانت بمثابة النهاية لاتحاد الفشل وجهاز الساقطين بقيادة المكسيكى «أجيرى» الذى لهف فلوسنا وجرى حتى لو تمت إقالته.
كما أن التراجع صفة أو لازمة تلاحق المنتخب الوطنى من حين إلى آخر طالما أن النفوس غير صافية، والكل يبحث عن مصلحته الخاصة بالدرجة الأولى، وهذا ما حدث، وطبعًا عندما أسرد لكم هذه المواقف تعرفون الفرق بين قيمة أو معدن الرجال ومواقفهم التى لا تتراجع أو تتعدل حسب الطلب! كما أن حدوتة «وردة» التى أصبحت على كل لسان والواسطة إياها ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، والتمسك بالقيم وفرض الانضباط على الجميع هو هدف فى حد ذاته حتى تستقيم الأوضاع للصالح العام وليس الخاص.
وعودة إلى الوراء أسرد لكم هذا الموقف من الجنرال الراحل «محمود الجوهرى» الذى رافقته مع منتخب مصر ببوركينا فاسو 98 وهو الرجل الذى كان يتسم  بالانضباط الشديد لكونه رجلًا عسكريًا من قبل يعرف قيمة ذلك وضرب كل التكهنات التى ذهبت به إلى دهاليز الإخفاق أو الفشل ليحقق لمصر أغلى بطولة أفريقية بسبب عمله المنظم وحالة الانضباط التى كان يتبعها حتى فى المعسكرات.
وله موقف لا ينسى عندما وجد نفسه أمام واقعة انفلات تخص اللاعب «إبراهيم سعيد» فى معسكر المنتخب بأمم أفريقيا 2002 بمالى فما كان منه إلا ترحيله على الفور وطرده خارج المعسكر، وعودته إلى مصر ويومها كان «سعيد» من أبرز العناصر داخل صفوف المنتخب إلا أن الانضباط هو المطلوب أكثر من أى شيء آخر. نفس الموقف حدث خلال بطولة الأمم الأفريقية 2006 بقيادة المعلم «حسن شحاتة» الذى كان يتولى المنتخب الوطنى فى ذلك  الوقت عندما أصر على تأديب أحد لاعبيه بسبب الاعتراض الفج بسبب تبديله فى إحدى المباريات مما أدى إلى اتخاذ قرار باستبعاده عقابًا على سوء تصرفه وبناء عليه لم يشركه فى مباراة نهائى البطولة أمام منتخب «الأفيال» أو كوت ديفوار، وتمسك المعلم بالقرار التربوى حتى النهاية.
هذا الموقف الذى كان يتسم به شحاتة فى التعامل مع لاعبيه غير المنضبطين وحقق حينها أغلى بطولة أفريقية على أرض مصر وبين جماهيرها التى صفقت له طويلاً على قراره وفوزه بكأس الأمم الأفريقية.. وهذا هو الفرق بين اتحاد وآخر أو مدير فنى وآخر أيضًا.
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook