صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

عصام عبدالمنعم: انتهى عصر شراء الخواطر والمجاملات؟!

31 مشاهدة

17 يوليو 2019



رغم أن الظروف الحالية لن تكون ملائمة لإجراء انتخابات مبكرة لاختيار مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة المستقيل، لكن اللوائح والقوانين قد تقف عقبة وتحول دون ذلك وفى ظل هذه الأجواء القاتمة وكى يكون الوضع صحيحًا فلننتظر على الأقل بعد مرور عام كى تجرى الانتخابات لاختيار مجلس جديد، وفى نفس الوقت تكون المدة القانونية من عمر المجلس السابق قد انتهت ومازال الأمر يدرس جيدًا من جانب اللواء سويلم مدير اتحاد الكرة والقائم بأعمال الرئيس لحين البت فى الأمر واختيار لجنة لتسيير أعمال الاتحاد طوال الفترة القادمة.

ونحن نعلم بأن رئيس اتحاد الكرة ومجلسه هو الذى يدير المنظومة برمتها، فإذا أردنا الإصلاح فلنبدأ أولاً من نقطة الصفر أو الانطلاق من أجل مستقبل أفضل للكرة المصرية، وقديمًا كان يترأس اتحاد الكرة قيادات واعية كانت ترتقى بالمنظومة من الألف للياء، وهى على دراية بكل مشاكل الكرة المصرية والكثير منهم حقق نجاحًا على الساحتين الأفريقية والدولية، وحتى لا ننسى عندما كان الكابتن «عصام عبدالمنعم» رئيسًا لاتحاد كرة القدم حتى لو كان بالتعيين حقق ما لم يحققه غيره، وضرب أكثر من عصفور بحجر عندما فضل المدرب الوطنى عن الخواجة واختار بالفعل المعلم «حسن شحاتة» ليقود مسيرة المنتخب من نجاح إلى آخر وفاز بثلاثية كأس الأمم الأفريقية فى إنجاز غير مسبوق للكرة المصرية وقتها.
وكان لابد أن نتوقف عند تلك التجربة وذلك الاختيار وكيف يكون الحال مستقبلاً مع الكابتن «عصام عبدالمنعم» رئيس اتحاد الكرة السابق الذى قال: أنا ضد وجود مدرب أجنبى مع المنتخب على طول الخط ومهما كانت إمكانياته فليس هو المنقذ مقارنة بالمدرب المصرى الوطني، فهو المطلوب دائمًا لمنتخب مصر وليس المستورد أو الأجنبي، فهو لن يحقق النجاح كما يعتقد أو يظن البعض ذلك وعليكم أن تنظروا جيدًا ماذا فعل المدربون الأجانب بالمنتخب وقارنوا بما حققه المدرب المصرى مع المنتخب الوطني، فلا أحد ينسى المدرب الرائع «محمود الجوهري» رحمه الله وما حققه للكرة المصرية، وذلك المعلم «حسن شحاتة» الذى بدأ من الصفر وحقق ثلاث بطولات أمم أفريقية على التوالي.
واعترف عبدالمنعم بأن اختياره لـ«حسن شحاتة» كمدرب لم يكن لكونه لاعب فذًا من قبل لكنه أيضًا مدربًا على درجة عالية من الذكاء والكفاءة، ويفهم الكورة بدرجة امتياز ويملك الموهبة فى التدريب وله رؤية ثاقبة وقراءة جيدة وتحليل كل المفردات للمنافس الذى يتقابل معه وهو أيضًا من نجوم الكرة المعدودين على أصابع اليد فى تاريخ الكرة المصرية.
وقربى منه أو معرفتى به جعلتنى أتمسك به مدربًا للمنتخب وأصر عليه، فأهدافنا كانت واحدة ورؤيتنا متوازية وما ينجزه من أعمال تخصه فنيًا هو المسئول عنها بالدرجة الأولى ولأنى كنت أشد حرصًا من جانبى بالفصل ما بين الإدارة والعمل الفنى فكلاهما مستقل بذاته وهذا سر النجاح الذى تحقق.
أما الآن فانظروا جيدًا ماذا يحدث ولماذا يفشل المدرب الأجنبى مع المنتخب ولا أجيرى أو غيره يكون مجديًا مع المنتخب.
لقد عرض عليّ التعيين رئيسًا لاتحاد الكرة من قبل وقبلت المهمة بحماس ورغبة فى تطوير كل شيء.. أما الآن أرفض الدخول فى أى نوع من المهاترات طالما أن الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بها الكثير من العورات أما إذا سارت الأمور إلى الأحسن لاسيما إذا غلبت المصلحة العامة على أية مصالح خاصة أو نفعية لن أتردد فى هذه اللحظة فى الترشح من جديد أو فى الوقت المناسب والسليم خاصة إذا كانت الجمعية العمومية وفى مقدمتها تتكون من أندية الدورى الممتاز وفرق الدرجة الأولى عندئذ سوف أخوض انتخابات الجبلاية بشرط إزالة كل المعوقات ورفضى لأى مهاترات انتخابية أو السعى والهرولة وراء أصحاب الزفة الكدابة.
ما حدث من قبل أطلق عليه جمعية الدكاكين وليس العمومية لأنهم لم يحسنوا الاختيار، وكل واحد كان رأيه من دماغه ولا إنصات للعقل والنتيجة بعدها لا أحد يتدخل أو يحاسبه فيما فعل!.
ولابد من تعديل اللوائح حتى لا يتسرب إلى الانتخابات من لا يستحق ذلك ويفوز بالصداقة وشراء الخواطر والذى منه والجمعية العمومية هى المسئولة بالدرجة الأولى عن تعديل لوائحها، فلا مجال للسطو على الأصوات بالوعود وهناك من نجحوا انتخابيًا لكونهم أدرجية فى هذا الشأن، ونحن فى حاجة إلى عقليات تتفهم جيدًا ما نتوق إليه فى إدارة عليا لشئون الكرة تملك داخل جعبتها الكثير ما بين الإدارة العلمية والتخطيط بكل مفرداته وكى ننجح ونعود للساحة مرة أخرى لابد أن نتغير أولاً، فالرياضة ليست الكرة وحدها.. هى علم وإدارة وكفاءات وخبرات أيضًا يتم توظيفهم داخل بوتقة واحدة من أجل منتخب وطنى قوى قادر على المنافسة وإحراز البطولة من جديد.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook