صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

ما بعد عرض أفلام العيد

79 مشاهدة

3 يوليو 2019
كتب : محمد عبدالرحمن



السوشيال ميديا جعلت النقد يسبق أحيانًا عرض الأفلام، ما جعلنى أنتظر 3 أسابيع قبل أن أكتب عن أفلام العيد لعلنى أقدم تحليلًا من زاوية مختلفة.
  الدنيا دوارة.. قبل 17 عامًا حقق محمد سعد من خلال فيلم «اللمبى» إيرادًا قياسيًا فى شباك التذاكر المصرى وهو مليون جنيه يوميًا، فى فيلمه الأخير «محمد حسين» يجمع بالعافية مليون جنيه أسبوعيًا، مع الفارق الكبير طبعًا فى سعر التذكرة.
 الإشادة بجودة الأكشن والإيقاع السينمائى المتماسك لفيلم «كازابلانكا» تجب أن توجه فى المقام الأول لمؤلف الفيلم هشام هلال، وهو العنصر المتغير فى مثلث التأليف والإخراج والتمثيل بين «كازابلانكا» و«حرب كرموز» الذى عانى من غياب المنطق فى معظم أحداثه وهو  ما يفسر اعتباره بروفة مهدت للنجاح الكبير الذى حققه «كازابلانكا».
 لا يعنى ما سبق أن الفيلم خال من العيوب، من بينها بعض مبالغات الأكشن الذى كان يستحق اعتناءً أكبر، فلا أحد يسرق سيارة بهذه الطريقة من قلب  سفينة ضخمة، لكن فى رأيى أن الثغرة الأهم كانت فى كون كل الشخصيات حتى البطل سلبية وتظل هكذا للنهاية دون أى مراجعة للنفس، صحيح أن الشر قد ينتصر فى الحقيقة، لكن لازال جمهور السينما فى حاجة لانتصاره على الشاشة، كازابلانكا باختصار يقدم قصة انتصار لص جدع على لص ندل، لكن يا عزيزى كلهم لصوص.
 مازلنا فى انتظار خطة إنتاج أفلام حربية بعد النجاح الكبير لفيلم «الممر»، ما حدث سيظل بداية، تستوجب أولا السؤال: ما الذى كان يحتاجه الفيلم ويمكن تعويضه فى الأعمال المقبلة؟، وثانيا: كيف نصل لأكبر قطاع من الجمهور فى أى وقت؟، بالتالى لا يجب أن تقتصر الخطة على الأفلام فقط، دخلنا عصر المنصات الرقمية، فلماذا لا ننتج مسلسلات من خمس وسبع حلقات توثق لبطولات حربية وما أكثرها، كما أن هذا التوثيق لا يجب أن يقتصر على حرب أكتوبر وما قبلها، فالبطولات تُكتب حتى الآن لكن لا يقرأ سطورها إلا المتخصصون، ودور الفن هو نقل الرسالة للملايين.
من الظلم القول بأن فيلما نجح بسبب إيفيه حقق انتشارًا كبيرًا، فالإيفيه لم يكن ليصل للجمهور لولا الفيلم، بالتالى فإن فيلم «سبع البرمبة» الذى أعتبره فيلم كوميدى متوسط المستوى، هو نتاج مجهود جماعى اعتمد بالأساس على جماهيرية بطله رامز جلال، الذى -عكس محمد سعد- لم يحتكر الإيفيهات، وأتاح مساحات واسعة لبيومى فؤاد ومحمد عبدالرحمن ومحمد ثروت وهو أمر يحسب لرامز بكل تأكيد.
 صحيح أن المحلل والناقد يجب أن يتابع كل الأفلام، لكننى وجدت نفسى بعيدًا عن مشاهدة فيلم «حملة فرعون» وأتمنى ألا  يكون قد فاتنى الكثير.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook