صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

«بانوراما» الأمم الإفريقية

49 مشاهدة

3 يوليو 2019
كتب : جميل كراس



«اعتراف بيومى»
اعترف «خالد بيومى» المحلل الرياضى الشهير بأن منتخب السنغال من الفرق الثقيلة والمصنف الأول لأمم إفريقيا إلى جانب تصدره للتصنيف الإفريقي، فالأمر بالنسبة له مختلف فى كل خطوطه مع كونه فريقا يلعب كرة جماعية ويتميز بالمهارات بالنسبة للاعبيه إلى جانب الإمكانيات العالية والقدرات البدنية، أى باختصار فريق متكامل ويملك الكثير من الحلول ولذلك فهو مرشح لبطولة أمم إفريقيا مع كبار القارة السمراء.
ماجر والنسور والمفاجآت
«رابح ماجر» نجم الكرة الجزائرية السابق صرح بأنه معجب بمنتخب «النسور»، أى نيجيريا ويرشحه للبطولة الحالية وإن كانت المنافسة لا تخلو من منتخبات أخرى كبيرة مثل «مصر» الدولة المضيفة وصاحبة الأرض والجمهور وألقابها فى المقدمة ومتوجة بـ 7  ألقاب أمم إفريقية ولا يضاهيها أحد فى ذلك، ويدخل حلبة المنافسة المنتخب الجزائرى بقوته، وكذلك المنتخب المغربى وتونس وإن كان ذلك لا يعنى أن منتخبات أخرى تملك حقها المشروع فى الفوز باللقب القارى الكبير، وغالبًا ما تحمل فعاليات الأمم الإفريقية الكثير من المفاجآت غير المتوقعة.
«الأسطورة والمعلم»
 «الأسطورة» محمود الجوهرى – المدير الفنى الراحل – والتاريخى لمنتخب مصر الملقب بـ«جنرال الكرة المصرية» لم يغب عن أذهان ضيوف القارة السمراء وتحدثوا عنه بفخر لما حققه للكرة المصرية فى بوركينا فاسو 98 والصعود إلى مونديال العالم 90 إلى جانب مساهمته الفعالة فى تطور الكرة الأردنية وأنديتها، ويشاركه فى ذات الأمر المعلم الكبير «حسن شحاتة» صاحب الألقاب التاريخية لأمم إفريقيا بالثلاثة، أعوام 2006/2008/2010 ، وكلاهما كان ولا يزال من العلامات البارزة والمضيئة فى سماء الكرة المصرية ومنتخب «الفراعنة» الذى لا يُقهر..
خدعوك وقالوا «مو صلاح» أنانى
 محمد صلاح أو «مو» أيقونة الكرة المصرية سيظل دائما فى المقدمة رغم محاولات البعض للنيل منه أو توجيه الانتقادات له واللوم عليه بعد ترديد  الحاقدين عليه من شلة أو حزب أعداء النجاح بأن «صلاح» لاعب أنانى يحب نفسه أكثر منه أى شيء آخر، وطبعا الرد كان واضحا من خلال أمم إفريقيا ومساهمته فى خلق أكثر من فرصة ذهبية للتهديف إلى جانب إحرازه الهدف الثانى ماركة صلاح فى مرمى الكونغو الديمقراطية، الذى صعد به إلى الدور الثانى للبطولة ومعه هدف المحمدى الأول على جانب آخر تضع كل المنتخبات الإفريقية عيونها على «مو صلاح» والتركيز عليه ومراقبته أينما وُجد داخل أرجاء الملعب، فهو الشغل الشاغل للمنافسين للحد من خطورته فى إحراز الأهداف أو صُنعها أو المساهمة فيها.
كواليس «أفريكانو» وبس آخر وقت
• كعادته  يحرص «خافيير أجيري»- المدير الفنى المكسيكى لمنتخب مصر- على السرية بعدم الإعلان عن تشكيل المنتخب الوطنى إلا فى وقت محدد يختاره بنفسه، وغالبا ما يكون قبل المباراة بقليل أو آخر وقت كما يقولون حتى لا يتسرب اليأس إلى نفوس أى من اللاعبين.
ورغم ذلك فإنه يعطى الأهمية القصوى كذلك للاعبين من البدلاء ويطمئنهم بأن دورهم قادم وفى أى وقت، المهم أن يتحقق النصر فى نهاية كل مباراة لمصر..
الغائب الحاضر
 الكثير من نجوم الكرة الأفارقة أمثال «إيتو» الكاميرونى و«ساديو ماني» السنغالى و«دروجبا»  الإفوارى يتساءلون أين الحارس المخضرم؟
فين السد العالى؟!
 رغم أن عمره اقترب من الـ 48 عامًا وحقق مع منتخب مصر أغلى بطولاته الإفريقية وهو بمثابة الحاضر الغائب عن الأمم الإفريقية  بعد مشواره الحافل بالعطاء والإنجازات وكان حديث الكثيرين فى أمم إفريقيا فإنه بات مهددًا بالاعتزال الإجبارى بعد أن أخفق فى الانضمام لأى من الفرق التى يرغب فى الانضمام إليها..
وبالفعل بات الأقرب لـ«عصام الحضري» اتخاذ قراره بالاعتزال حتى يستريح من عناء سنوات طويلة قضاها داخل المستطيل الأخضر ومع عدد كبير من الأندية لم يصل إليها سواه.
توليفة داخل الصفوف
 دائمًا وأبدا ما تتجه المنتخبات بالاستعانة بكبار نجومها إلى جانب عدد آخر من لاعبى الخبرات فى الملاعب.. وهذا ما ظهر أو تحقق جليا عندما قام «أجيري»- المدير الفنى للمنتخب- بضم عناصر أو وجوه جديدة داخل صفوف المنتخب الوطنى، وهؤلاء يشاركون لأول مرة أمثال الحارس «محمود عبدالرحيم»  جنش الزمالك و«الشناوي» حارس مرمى الأهلى و«باهر المحمدي»  النادى الإسماعيلى و«محمود الونش» الزمالك  و«أيمن اشرف» الأهلي و«أحمد أيمن منصور»  بيراميدز و«نبيل دونجا» بيراميدز و«محمود علاء»  الزمالك و«أحمد على» المقاولون العرب.
أما باقى صفوف المنتخب الوطنى فقد سبق لهم المشاركة من قبل ومنهم على سبيل المثال «وليد سليمان» و«أحمد حجازي» و«أحمد المحمدي» و«محمد صلاح» و«مروان محسن» وغيرهم.
معلول وأزمته النفسية
 النجم التونسى «على معلول» المحترف ضمن صفوف الأهلى الذى تم استبعاده من صفوف المنتخب التونسى لأسباب غير فنية قال إن جماهير الأهلى وقفت معه ورفعت معنوياته خلال تدريبات فريقه.. وعلق بأن استبعاده ليس لتراجع مستواه أو بسبب أمور فنية بحتة، لكنها مشاكل لا يود التطرق إليها وكفاية عليّ حب المصريين وتقديرهم لى بهذه الصورة.
 إفريقيا هى المنجم الحقيقى والدائم للكشف عن المواهب الكروية التى غزت كل الفرق الأوروبية الشهيرة منها أو غيرها، وبالفعل بات نجوم الكرة الأفارقة هم المنجم الحقيقى للتفوق والنجاح وإثراء الكرة فى العالم.
 واسألوا «سادى ماثي» و«صلاح» ورفاقهما من لاعبى الكرة الأفارقة المحترفين فى الدوريات الأوروبية..
«ستة» فى عين الحسود
 تتضمن قائمة حكام الأمم الإفريقية فى نسختها المقامة حاليا 58 حَكمًا للساحات وأيضا المساعدين ومراقبى الخطوط ومن بينهم 28 حكمًا  داخل المستطيل الأخضر «الحكم الذى يدير المباراة».. وتشمل تلك القائمة ثلاثة من الحكام المصريين وهم العائد بعد فك الإيقاف «جهاد جريشة» الحكم الدولى ومعه  زميله «إبراهيم نور الدين» وأيضا الحكم الدولى «أمين عمر» إلى جانب 30 حكمًا مساعدًا من بينهم ثلاثة من المصريين وهم «تحسين السادات» و«محمود أبوالرجال» و«حسام طه».. جدير بالذكر أن مصر التى تستضيف البطولة هى الأكثر من حيث المشاركة فى التحكيم وبرصيد 6 حكام متفوقة بهم بالأكثرية على كل فرق القارة وحتى لا يتهم التحكيم المصرى بالفشل أو التحيز.. وطبعًا ستة فى عين الحسود.
وهذا يضر بمنتخب مصر
 عدد كبير من الخبراء ونقاد ومحللى مباريات أمم إفريقيا من بينهم التونسى «نبيل معلول» والنجم «محمد أبوتريكة» والمعتزل «وائل جمعة» أشادوا جميعا بالمستوى المرتفع لنجم مصر «محمد صلاح» كمهاجم وهداف لكنهم حذروا من الإفراط فى الثقة أو الاعتماد عليه فى كل كبيرة أو صغيرة.
 كما أن اعتماد منتخب مصر على «صلاح» بصفة أساسية على أن يمرر له زملاؤه كل كرة يضر أكثر مما ينفع بسبب الرقابة المشددة المفروضة عليه من الفرق المنافسة.
ولكن أكدوا أن على المنتخب أن يؤدى كرة جماعية ككل، فالفريق المصرى مكون من  11  لاعبًا ومعه أيضًا 5 لاعبين ضمن قائمة البدلاء.. وهؤلاء جميعًا يلعبون بروح الفريق الواحد المتعاون دون الاعتماد أو التركيز على لاعب بعينه..
سهرة «أفريكانو» مع «زائير»سابقًا
 الكثيرون  أجمعوا بأن أداء المنتخب الوطنى أمام الكونغو الديمقراطية «زائير سابقا» لم يكن مقنعًا طوال المباراة ويكفى ما رأيناه من فرص تهديفية للمنافس تصطدم بالقائم أو العارضة أو ما نجح الشناوى فى التصدى لها..
 صراحة القلق تطرًّق إلى قلوب الجماهير، فلولا براعة عدد من نجوم المنتخب ونجاحهم فى غزو شباك الكونغو مرتين لانعكست الصورة إلى ما لا نريده.
 مباراة الكونغو الديمقراطية بمثابة جرس إنذار لنا ولأن فيما هو قادم سيكون الأصعب بكثير فمن غير المعقول أن يتسم أداء المنتخب بالبطء  فى التحضير وتمرير الكرة إلى جانب عدد من التمريرات غير الدقيقة أو الخاطئة التى كادت أن تكلفنا الكثير..
 أضف إليه ضرورة أن يتسم أداء اللاعبين بالتوازن فى الجهد البدنى حتى لا يفقدوا جهودهم  البدنية فى النصف الثانى من عمر المباراة..
منتخب «تريزيجيه» يكسب
 فى دعابة من النوع الطريف قال أحد نجوم الكرة الكبار المعتزلين «فاروق جعفر» نجم الكرة المصرية الأسبق إن السر وراء تألق نجم المنتخب الوطنى «محمود تريزيجيه»يعود إلى مستواه المرتفع بدنيا وفنيا مع ناديه التركى وهذا ما أكده أو برهن عليه داخل صفوف المنتخب الوطنى فى مشاركاته بأمم إفريقيا..
 وقال فى دعابة: يحق أن نطلق على فريقنا الوطنى منتخب «تريزيجيه» لما يقدمه من جهد ومهارات ومساهمة كبيرة فى صنع الفوز لفريقه فى الوقت  الذى نال فيه الكثير من الإشادة من الكثيرين وسجل أول أهداف مصر فى البطولة أمام منتخب «المحاربون» زيمبابوى وكان الهدف الوحيد فى المباراة الذى اقتنصت فيه مصر العلامة الكاملة فى المباراة أو النقاط الثلاث نقاط.
«أجيري» غير مبسوط ويعترف بالأخطاء! أعترف «خافيير أجيري» المدير الفنى للمنتخب الوطنى بعدم رضاه التام بالمستوى الذى ظهر به لاعبو فريقه خلال مباراتى «زيمبابوي» و«الكونغو»، مما جعل المنافسين يصلون إلى مرمانا ويهدرون فرصهم.. وفى هذا الصدد قال «أجيري» بأنه لا ينكر وجود أخطاء دفاعية أو حتى فى خطوط الوسط وكذلك الهجوم لكنه فى الوقت نفسه سعيد بما تحقق من انتصارات ونتائج والنقاط التى حصدناها..   لكنه يعد بأن تتحسن العروض من خلال المباريات القادمة، لاسيما أن لاعبيه قد تخلصوا من الحاجز النفسى أو درجات التوتر التى كانوا عليها خلال مباريات الدور التمهيدى الأولى والقادم سيكون الأفضل بالنسبة للأداء وتحقيق النتائج الإيجابية لصالحنا.
رئيس «الكاف» يعد بـ«الفار» فى دور الثمانية ويشيد بـ «مصر» ورئيسها «السيسي».
قال «أحمد أحمد» –رئيس الاتحاد الإفريقى (الكاف) – بأنه فخور بمصر ولكونها دولة عظيمة وعريقة وذات تاريخ طويل وممتد ودائما تتحدث مصر عن نفسها.
 ولذا أشكر فخامة الرئيس المصرى «عبدالفتاح السيسي» وعلى ترحيبه على استضافة كأس الأمم الإفريقية بمصر رغم ضيق الوقت المتبقى، وكذلك أتقدم بالشكر للحكومة المصرية واتحاد الكرة وكل من ساهم وأنجز تلك المهمة الصعبة لاحتضان بطولة الأمم الإفريقية.
 وهذه المرة الخامسة التى تستضيف مصر هذه البطولة القارية.. وعن سبب التأخر فى استخدام تقنية VAR مع افتتاح بطولة الأمم قال لقد قررت اللجنة التنفيذية استخدامها مع بداية دور الثمانية، وذلك بعد استطلاع رأى المنتخبات المشاركة فى البطولة وبناء عليه تمت الموافقة على  رغبتهم..



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook