صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

رئيس وزراء بريطانيا القادم .. يتعاطى الكوكايين!

65 مشاهدة

26 يونيو 2019
كتب : منير مطاوع



أصبح تعاطى المخدرات أو إدمانها، حديث الناس فى بريطانيا هذه الأيام بعد أن كشف أكثر من مرشح لمنصب رئيس الوزراء فى الانتخابات التى تجرى حاليا داخل حزب المحافظين الحاكم أنهم تعاطوا الكوكايين أو غيره من المخدرات فى مراحل سابقة من حياتهم، والطريف أن بين المعترفين بالتحشيش مرشحة أنثى!
ووسط موجة الاعترافات والاعتذارات بدأ اهتمام الصحافة والتليفزيون بمسألة تعاطى وإدمان المخدرات فى البلاد، وانفرد تليفزيون «سكاى» بالتوصل إلى حقائق ومعلومات لم تكن معروفة علنا، وأعلن أن الخبراء كشفوا عن انتشار ظاهرة تعاطى وإدمان الكوكايين وغيره من المخدرات بصورة غير مسبوقة بعد الحصول على اعترافات آلاف من المدمنين.
وقال الباحثون فى مؤسسة خيرية للأبحاث المتعلقة بالإدمان ان تعاطى الكوكايين بانتظام هو ظاهرة بارزة فى كل مكان فى هذه البلاد، وأن بريطانيا تعيش علاقة سرية مع الكوكايين!
وفى أوسع دراسة من نوعها للظاهرة تبين أن 80 % من المتعاطين يستعملون أنواعا مختلفة من المخدرات، و70 % منهم يدمن الكوكايين.
ومع أن سبعة من كل عشرة مدمنين يتعاطون هذا المخدر، إلا أن قليلين جدا منهم (بنسبة 14 % فقط) يطلبون المساعدة من الهيئات الصحية أو الجمعيات الخيرية المتخصصة فى تقديم خدمات للتخلص من داء الإدمان.
 وتبين أن 90 % ممن شملتهم الدراسة يعملون فى مهن ووظائف ثابتة أو ينتظمون فى الدراسة فى المدارس والجامعات.وشملت الدراسة 8500 مدمن ومدمنة تطوعوا للإدلاء بالمعلومات اللازمة دون الكشف عن هوياتهم، وتواصلوا مع الباحثين القائمين بالدراسة من خلال مواقع إلكترونية ما ساعد على التوصل إلى النتائج الأخيرة، وكانت دراسات سابقة توصلت إلى أن نسبة الإدمان على الكوكايين فى بريطانيا لاتزيد على 30 % من متعاطى المخدرات.
الكوكايين والحفلات
وقال «اندرو هورن» مدير جمعية «أديكشون» الخيرية التى أجرت الدراسة أن الكوكايين ينظر إليه كمخدر يستعمل فى الحفلات والتجمعات، لكنه منتشر بصفة عامة ومع ذلك فلا أحد يتكلم عنه، أنه «سر مفتوح»!.. كلنا نقول ان الخمر يرطب الدردشة ويكسر الحواجز ويثير الرغبة فى الحديث، هذا هو ما يفعله الكوكايين الآن.. الناس يعتقدون أنه مخدر الطبقة العليا والكبار، لكنه الآن من واقع خبرتنا موجود فى كل مكان.
وتبين من الدراسة أن أغلب المشاركين فيها من المدمنين كانوا فى أعمار ما بين 18 إلى 45.. ونشرت نتائج الدراسة فى الوقت الذى اعترف فيه «مايكل جوف» أحد المرشحين لتولى منصب رئيس حزب المحافظين ورئيس الوزراء بتعاطى الكوكايين فى مرحلة سابقة من حياته، بينما تعمد «بوريس جونسون» المرشح الأوفر حظا للفوزبالمنصب التهرب من الاعتراف بأنه تعاطى المخدر- وإن رفض الإنكار- وكان قد اعترف بذلك فى وقت سابق.
 وحصلت القناة التليفزيونية على اعترافات بعض الشخصيات، فقالت «برونى جوردون» وهى مؤلفة وكاتبة عمود صحفى، إنها كانت مدمنة على الكوكايين الذى سيطر عليها عندما كانت تعيش حياة اجتماعية شديدة التوتر، وكاد إدمان الكوكايين يدمر حياتها ومستقبلها فى العمل والكتابة.
ووصفت الإدمان بأنه يدمر حياتك.. يجعلك لاتولى أى اهتمام بالأعراف والأخلاق ولا يهمك سوى التطلع إلى الجولة التالية من الاستسلام للمخدر والصعود إلى الأعالى!
وليذهب كل شئ إلى الجحيم.
منذ سنتين قامت جمعية «أديكشون» بإطلاق خدمة «دردشة حية» عبرالإنترنت مع مدمنى ومتعاطى المخدر، ويقول «أندرو هورن» ان الجمعية لاحظت على الفور أن خدمة «الشات» جذبت أعدادا كبيرة من متعاطى ومدمنى الكوكايين. ويقول الباحثون انهم لاحظوا أن الكثيرين من المتعاطين والمدمنين كانوا يعتبرون الكوكايين كمنشط ذهنى وبدنى! ولايرون فى تعاطيه وحتى إدمانه، أى مشكلة!
وقال شاب فى الثلاثينيات من عمره، يعمل فى مهنة جيدة طلب عدم التعريف بهويته خلال حديثه إلى تليفزيون «سكاى»:
انه عادة شئ يحدث فى عطلة نهاية الأسبوع «الويك اند» عندما أخرج مع الأصدقاء ونذهب إلى الحانة أو الملهى الليلى، أو نسافر لحضور مهرجان موسيقى البوب، أوشئ من هذا.
انه أقرب إلى المنشط، وأنا لا أتعامل مع الكوكايين يوميا أو بانتظام ولكن عندما تشرب عدة زجاجات من البيرة فأنت تحتاج إلى ما يعيدك ثانية وهذا هو دور الكوكايين هنا. أنه يوقظك، هذا كل مافى الأمر.
والآن.. ماذا يقول البوليس؟
المسئول الأول عن مكافحة المخدرات فى بريطانيا «جاسون هاروين» صرح لجريدة «التايمز» بأن انتشار تعاطى الكوكايين يعود إلى أنه أصبح متاحا حتى للطبقة العاملة ويعتبر نوعا من المتعة العالية بعد يوم عمل طويل، وفى الماضى كانت المتعة هى الخمور، أما الآن فقد حل الكوكايين محلها.
 لكن المشكلة هى أن زيادة الإقبال على الكوكايين يترتب عليه اتساع نشاط العصابات والجريمة المنظمة.
ثمانية من عشرة.. تعاطوا
اعترافات المرشحين لرئاسة الحكومة بدأت عندما قال «جيرمى هانت» وزير الخارجية الحالى أنه تعاطى المخدرات زمان عندما كان يتجول فى الهند، تلاه «روى ستيوارت» بالاعتذار عن تعاطيه الحشيش خلال ترحاله فى إيران منذ 10 سنوات.
فى اليوم التالى اعترف مرشح آخر هو «مايكل جوف» بتعاطى الكوكايين عندما كان صحفيا شابا.
ثم جاء دور النساء المرشحات حيث اعترفت «أندريا لودسون» التى سبق لها أن تنافست على منصب رئيسة الوزراء منذ 3 سنوات لكن «تريزا ماى» فازت به، أندريا صرحت بأنها تعاطت المخدرات عندما كانت طالبة فى الجامعة، وفى الجامعة أيضا تعاطت المرشحة «استر ماكفى» ومرشح آخر «مات هانكوك» اعترف أيضا.. ويبقى من المتنافسين أثنان لم يتعاملا مع المخدرات أبدا هما «ساجد جاويد» المرشح المسلم، و«مارك هاربر».
وماذا عن «بوريس جونسون» الذى يعتقد الكثيرون أنه رئيس الوزراء البريطانى القادم؟
 كمراوغ كبير، وصحفى، ووزير خارجية سابق، تمكن الرجل على مدى السنين من التهرب من الإجابة الواضحة على سؤال: هل تعاطيت الكوكايين؟
مرة حوّل الأمر إلى نكتة. ومرة أخرى قال إنه كان طالبا جامعيا فى عمر 19 سنة، وفعل مثلما يفعل الآخرون. ومرة ثالثة اعترف فى حديث تليفزيونى بأنه تعاطى الكوكايين لكن ذلك لم يؤثر على شخصيته وسلوكه.. وآخر مرة عند إعلانه دخول السباق للفوزبمنصب رئيس الحكومة، قال كلاما يشبه الإعتراف لكنه ليس اعترافا: اعتقد أن الاهتمام بموضوع الكوكايين وأنا عمرى 19 سنة ليس كل مايهم معظم الناس فى هذا البلد الآن.. المهم هو ما يمكننا أن نقدمه للناس.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook