صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

فى الحياة.. لا وقت للندم

4048 مشاهدة

18 ديسمبر 2012
كتبت: امانى زيان



أحيانا نسىء الاختيار.. أحيانا تأخذنا اختياراتنا بعيدا عن أهدافنا.. لكن دائما تكون أهدافنا صوب أعيننا على مرمى البصر.. نمد أيدينا لنمسكها فنفاجأ أنها مازالت بعيدة..وهنا يكون أمامنا خياران إما أن نقع فى ظلام اليأس فنظل نبكى على أطلال ما تبقى لنا من العمر و إما أن يظل الهدف أمام أعيننا حافزا يدفع بنا فوق الصعوبات ويخرجنا من لحظات الألم والإحباط إلى أن نصل لمرادنا فى نهاية الطريق.
 
«لا مكان للندم فى حياتى.. فالحياة بها وقت كافٍ لتعويض ما فات».. هكذا بدأت حديثها مرفت رضوان مصممة الحلى المصرية التى رغم موهبتها فى الرسم طوال حياتها إلا أنها اختارت كلية التجارة بدلا من الفنون الجميلة.. حتى لا تترك أصدقاء دراستها.. هذا الاختيار الخاطئ لم يدع للندم طريقاً لقلبها و عقلها.. بل كان هدفها أكبر من ذلك وكانت موهبتها راسخة بداخلها.. فقد بدأت مرفت رضوان صنع الحلى من مادة السيراميك.. الذى كان يصنع منه الورد بأشكاله وكانت تستخدمه هى للحلى بدلا من صنع بوكيهات الورد كما كانت تفعل غالبية البنات وقتها.. لكنها سمعت عن مادة «البوليمر كلاى» بعد ذلك وبدأت تحضرها لها صديقة من أمريكا وهى عبارة عن عجين لين بألوان مختلفة.. تمزجه ببعضه لتخلق أشكالاً رائعة تجذب الأنظار من الورود، وأشكالا متداخلة الألوان تعطى منظراً مختلفاً.. تضعها مع الفضة أحيانا والنحاس أحيانا أخرى.. وأحيانا يكون الخيش هو المادة التى تربطها بهذه الأشكال فتكون حلى جديدا غير تقليدى.. وتارة أخرى مع خيوط القطن التى تسمى الخيامية.. فإما أن تكون عقدا جميلا مع أسواره أو حلى لشنطة تزيدها جمالا.. تستطيع مرفت أن تجعل هذه الورود حليا بارزة أو تجعله شكلا جميلا بدون بروزات.. هذه المادة تحتاج بعد تشكيلها إلى أن تتعرض للحرارة لتأخذ شكلاً صلباً.. لا تستخدم فرشاة أو ألواناً لإظهار هذه الأشكال
الجميلة وإنما هى ألوان طبيعية من الخامة المستعملة نفسها
 
.
 
 
تشكلها مرفت رضوان بسلاسة وتتفنن فى تكوين الألوان مع بعضها بشكل متناغم.. وتكون منها كوليهات رائعة تناسب الملابس البسيطة فى النهار وحتى المناسبات بعد الظهر وخاصة إذا كانت مع الفضة.
 
رغم تخرجها فى كلية التجارة إلا أنها لم تعمل بها نهائيا.. بل أنها ركزت كل مجهودها على موهبتها إلى أن أصبح عملها الأساسى التى تستطيع تسويقه للمحلات الكبرى فى المولات وبين أصدقائها وأقاربها.
 
 
 
إلا أنها تحلم أن يكون لها الجاليرى الخاص بها.. وتقسمه لقسمين.. المعرض الذى تعرض به منتجاتها ومصنوعاتها.. والقسم الثانى يكون ورشة لصنع الحلى.
لكن وعلى حد قولها هذا حلم مؤجل بالنسبة لها وخاصة لما تمر به البلد من ظروف سياسية صعبة تجعل المشاريع التجارية مخاطرة كبيرة.. كما أنها تنصح كل إنسان يبدأ حياته باختيار خاطئ ألا يستسلم ويرمى بالماضى وراء ظهره ويبدأ من جديد.. كأنه ولد من جديد.
 
 
 
مصممة الحلى: مرفت رضوان


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook