صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

نجوم مصرية تتلألأ .. وتعظيم سلام

63 مشاهدة

8 مايو 2019
يعيشها ويرويها من واشنطن: توماس جورجسيان



عندما يتم الاحتفاء باسم مصرى ناجح أو صاحب إنجاز بالتأكيد هذا أمر يجب أن يفرحنا ويبهجنا؛ خصوصًا أن ما نراه أو نعيشه أكبر من مجرد خبر عابر لأنه يعكس الاهتمام بالنجاح الذى تحقق. وأيضًا يهتم برحلة الطريق الذى تم قطعه من أجل الوصول إلى هذا الاهتمام وهذا الاحتفاء.. وإلى تسليط الأضواء عليه ومن ثم الحديث عن مصر وأهلها.

فى الأيام الماضية من شهر أبريل 2019 تردد فى المشهد الأمريكى الإعلامى والفنى أسماء «مينا مسعود ومحمد صلاح ورامى مالك وماجى ميشيل وناريمان المفتى». وأنا أذكر هذه الأسماء لأن ذكرها أتى فى إطار اهتماماتى الفنية والإعلامية. وقد ذكرت هذه الأسماء المصرية بينما تحتفى جمعية ناشيونال جيوجرافيك الأمريكية الشهيرة منذ شهر مارس بمَلكات مصر فى عرض أثرى وفنى لمصريات مثل نفرتارى وحتشبسوت ونفرتيتى.. إضافة إلى محاضرات وندوات تتحدث عن المرأة المصرية فى مصر القديمة، وهذا الاحتفاء بمَلكات مصر مستمر إلى بداية شهر سبتمبر المقبل.
ومع الإعلان عن جوائز بوليتزر السنوية للكتابة والإبداع فى الصحافة والأدب يوم   15أبريل الماضى. جاء الاهتمام والاحتفاء بما حققه الصحفيون والمراسلون فى الصحف الأمريكية من إنجازات صحفية متميزة فى اختيارها للأمور التى تناولوها ومتفوقة فى أدائهم المهنى وأيضًا المخاطرة من أجل تحقيق هذا الإنجاز الصحفى.
جائزة بوليتزر.. ماجى ميشيل وناريمان الفقى
ما لفت انتباهى بالطبع منح جائزة فرع التغطية العالمية لفريق وكالة أسوشيتدبرس الأمريكيةـ المكون من ماجى ميشيل الصحفية المصرية وناريمان الفقى المصورة «المصرية ـ الكندية» ومعاد الذكرى المصور اليمنى وسلسلة من تحقيقات صحفية مصورة حول الحرب فى اليمن والمآسى الإنسانية المرتبطة بها من مجاعة ووباء الكوليرا.
«ماجى» لها تجربة صحفية متميزة فى تغطياتها لمصر والعراق وليبيا ولأكثر من 15 عامًا من تحقيقاتها الصحفية لأحداث الشرق الأوسط لوكالة الأنباء الأمريكية الشهيرة أسوشيتد برس. وقد نالت جوائز تكريم عالمية من قبل لما حققته من متابعات لفتت انتباه الرأى العام وأصحاب المهنة فى العالم، أمّا المصورة الصحفية المصرية ناريمان الفقى، وهى تلقى كلمة مؤخرًا بمناسبة حصولها على جائزة عالمية أخرى للتصوير فى نيويورك فقالت إن المشاهد التى عاشتها والصور التى التقطتها ستظل منقوشة فى روحها إلى الأبد. وهى تتحدث عن معاناة الأمهات اليمنيات وأطفالهن فى مواجهة الحرب والفقر .. حرصت على أن تتذكر هاجر أم لثمانية أولاد وتضحياتها من أجل بقائهم على قيد الحياة، كما شرحت ناريمان معنى كلمة الرضا باللغة العربيةـ  وهى تتناول هذه الحالة الإنسانية الفريدة التى وقفت أمامها بكل التقدير والإعجاب وهى فى اليمن. وجائزة بوليتزر سواء فى الكتابة الصحفية أو فى تأليف الكتب جائزة مرموقة تحظى بسمعة حسنة للغاية وتحظى بمصداقية عالية، والجائزة قيمتها المالية 15 ألف دولار.
وإعلان جوائز بوليتزر كل عام بلا شك يعطى للمهتمين والمهمومين بحاضر الصحافة ومستقبلها فرصة للحديث بإسهاب عن التفرد فى الأداء وإتقان المهنة بأمثلة حية هى الأعمال التى فازت بجوائز بوليتزر.. فالتميز أو التفرد فى الصحافة يعنى أكثر من فرقعة الانفراد والضجيج المثار حوله فى عصر التويتر والهاشتاج واخطف واجرى وفى زمن اختلاط الحقائق والأكاذيب وطوفان الصور.. وهذا هو المطلوب والمنتظر من أصحاب المهنة إذا كانوا فعلًا جادين فى قلقهم عن حال الصحافة ومستقبلها وليس أن يجاروا السطحية ويتباروا فى الهيافة والضجيج بلا طحن!
علاء الدين.. مينا مسعود
وبما أننا مقبلون على مشاهدة أفلام صيف 2019 فإن نجمًا مصريّا جديدًا سوف يلمع  فى سماء هوليوود هذا العام اسمه مينا مسعود. إنه بطل فيلم علاء الدين الذى يبدأ عرضه يوم 24 مايو الجارى. مينا مسعود (27 سنة) تم اختياره عام 2017 للقيام بدور علاء الدين فى فيلم من إنتاج ديزنى.. التى أنتجت من قبل عام 1992 فيلم الكارتون الشهير بالاسم نفسه. مينا مولود فى مصر وهو عمره 3 سنوات ذهب مع والديه إلى كندا. وهناك كانت السنوات التى شهدت ترعرع موهبته ودخوله مجال التمثيل.. شارك فى مسلسلات تليفزيونية «كندية - أمريكية» عديدة. إلا أن علاء الدين بلا شك سيسلط الأضواء عليه وبشدة وسوف نرى إلى أين سينطلق مينا مسعود النجم «الكندى- المصرى» الجديد؟!
مجلة تايم .. محمد صلاح ورامى مالك
مجلة تايم وهى تحتفل وتحتفى سنويّا بالمائة الأكثر تأثيرًا ونفوذًا فى العالم فى جميع المجالات اختارت هذا العام كلّا من محمد صلاح ورامى مالك. صورة محمد صلاح كانت إحدى صور الغلاف الستة التى اختارتها المجلة للعدد السنوى الخاص بهذا الاحتفاء. وكما جرت العادة فكل شخصية لها تأثير مميز تتم الكتابة عنها فقرات قصيرة وكلمات قليلة من شخصية أخرى معروفة. عن «مو صلاح» كتب جون أوليفر الإعلامى البريطانى الشهير. وقد بدأ كلماته بالقول إن «مو صلاح» هو  إنسان أفضل من كونه لاعب كرة.. وهو واحد من أفضل لاعبى كرة القدم فى العالم..كما تحدث أوليفر عن إعجابه بالبهجة التى يشعها «مو».. وتواضعه الكبير، أمّا «رامى مالك» فقد احتفت به تايم من خلال كلمات للممثل الشهير روبرت داونى. تحدث من مثل من قبل شابلن عن موهبة «رامى» فى التمثيل وقدرته الفذة على تقمص الشخصيات.. وبعد أن ذكر أسماء أفراد أسرة رامى فردًا فردًا ـ الوالدة والوالد والشقيقة والشقيق، قال الممثل إن ما نشهده شهادة أخرى لمهاجرين يعملون بجد وإخلاص من أجل تربية أولادهم بشكل جيد ودفع ثقافتنا نحو النور!
••
بالتأكيد شىء يُفرح ويُشرح القلب أن أجد أسماء مصرية ـ أصحاب موهبة وجهد متميز يحصلون على تقدير أمريكى ودولى .. ويصبحون موضع اهتمام وإعجاب أصحاب الموهبة وأرباب الإبداع فى أمريكا.
وإذا كنا نتحدث عن العالمية والوصول إليها والافتخار بها، بالطبع فإن مثل هذه التجارب الناجحة ـ أو بتعبير أدق الإنجازات الإبداعية تحقيقها ليس بالأمر السهل، خصوصًا أنها مرتبطة بالموهبة أولًا وأخيرًا، كما أن إظهارها وتأكيدها مُرتهن بمدَى جدية الموهوب فى عمله وإبداعه واستعداده لمواجهة التحديات والصعاب مَهما كانت فى أجواء التنافس والسعى للأفضل.
أرقام قد تكشف واقعًا أمريكيّا لا نعرفه
كشفت المحطة الإذاعية الوطنية الأمريكية المعروفة باسم «إن بى آر» فى استطلاع للرأى أجرته مؤخرًا  أن 55 فى المائة من المدرسين قالوا إنهم لا يقومون بتدريس ما يوصف بالتغير المناخى فى فصول الدراسة ولا يتحدثون عن هذا الأمر لتلاميذهم وتلميذاتهم. كما قال نحو ثُلثَى هؤلاء المدرسين المشاركين فى الاستطلاع إن هذا الموضوع تحديدًاـ التغير المناخى  لا يقع فى دائرة المادة التى يقومون بتدريسها، إلا أن الرقم الصادم فى هذا الاستطلاع كان أن أكثر من 80 فى المائة من أولياء الأمور يؤيدون فكرة تدريس التغير المناخى فى المدارس. إذن القضية المناخية التى صارت قضية إنسانية يجب أن تتبناها حكومات وشعوب دول العالم، خصوصًا الكبرى منها.. التغير المناخى فى حاجة إلى اهتمام أكبر وأشمل.
••
بما أن النائبة الديمقراطية الشابة أليكساندريا أوكاسيو كورتيز (والمعروفة اختصارًا بـ «AOC») هى الشخصية الأكثر تعرضًا لانتقادات حادة وشديدة من الرئيس ترامب وأنصاره ومؤيديه، فإن اسمها صار من أكثر الأسماء تكرارًا على شاشات فوكس نيوز وفوكس بيزنس. إذ تبين من إحصاء أجرى ما بين 25 فبراير و7 أبريل الماضيَين أن اسمها ذُكر  ثلاثة آلاف و181 مرّة. هذا يعنى أن اسم «AOC» ذُكر بمعدل 75 مرّة يوميّا. أليكساندريا أوكاسيو كورتيز (29 عامًا)  متهمة بتبنّى أفكار اشتراكية وليبرالية غريبة عن المجتمع الأمريكى  كما يقول منتقدوها.
••
مع بدء الخطوات الأولى للمعركة الانتخابية الرئاسية المقبلة ـ عام 2020 تبين أن حملة إعادة انتخاب ترامب لديها فى الوقت الحالى أكثر من 40.8 مليون دولار نقدًا متوافر معها.. وهذا الرقم أكثر بكثير من أى مبلغ أموال متوافر لدى أى مرشح ديمقراطى دخل سباق المنافسة. وجدير بالذِّكر والتذكير أن فى هذه المرحلة من سباق 2012 لم تكن الأموال المتوافرة نقدًا لدَى حملة إعادة انتخاب أوباما تزيد على مليونَى دولار.•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook