صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

تطوير القناة أضعف المنافسين

26 مشاهدة

8 مايو 2019
كتب : ياسمين عبد السلام



طوال عقود ظل دخل قناة السويس أحد أهم أربع مصادر للدخل القومى إلى جانب البترول والغاز، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج والسياحة.. ومع تراجع عائدات السياحة بعد 2011، ارتفعت قيمة القناة وإيراداتها نسبيا فى هيكل الاقتصاد المصرى،  وارتفعت أهميتها مع افتتاح قناة السويس الجديدة، قبل بضعة أعوام.. «جاءت القناة الجديدة فى وقتها.. فلم يكن من المنطق تأخير قرار حفرها»، يقول الخبير الاقتصادى دكتور عبد الرحمن طه.

ويتابع طه «جرى حفر القناة الجديدة قبل تحرير سعر الدولار فى مصر، وبالتالى استوردت مصر معدات الحفر بأسعار أقل، كما حافظنا على دخل القناة قبل التطوير والبالغ 5 مليارات دولار سنويا، رغم انخفاض معدلات التجارة العالمية بنسبة 17 %».
ويضيف طه «إضافة للقناة الجديدة أو ازدواج المجرى الملاحى،  طورت مصر مينائى السخنة وبورسعيد، وأنشأت المنطقة الصناعية فى محور قناة السويس، حتى تربط التجارة الدولية أكثر بالقناة».. وأشار إلى تطوير صناعة الحاويات فى مصر، فضلا عن زيادة الخدمات المقدمة للسفن وحركة النقل العالمية وتنويعها.
وبحسب تقديرات هيئة قناة السويس فقد استقبلت القناة، خلال الفترة من يوليو 2018 إلى مارس من العام الجارى 13833 سفينة مقابل 13228 عن الفترة من العام المالى السابق 2017 - 2018، بفارق 605 سفن، بنسبة زيادة 4.5 %.. وفى نفس سنوات المقارنة، ارتفعت الحمولات المارة بالقناة من 873 مليون طن مقابل 804 ملايين طن، بنسبة زيادة بلغت 8.6 %.
ومن ناحيته، يقول المستشار السابق فى صندوق النقد الدولى دكتور فخرى الفقى إن «الزيادة الملحوظة فى عائدات قناة السويس سببها التطوير الأخير عبر توسيعها وزيادة عمقها لتسمح بمرور ناقلات عملاقة، إضافة لازدواج مجراها الملاحى».
«من المتوقع أن يصل دخل القناة لأكثر من 13 مليار دولار، بعد الاكتتابات ومشروعات الاستزراع السمكى والمناطق الصناعية والعمرانية على محور السويس»، يقول الفقى.. ويضيف الفقى «التطوير يستهدف استثمارات تصل إلى 100 مليار دولار خلال 10 سنوات، تمثل 5 % من الناتج المحلى،  شاملة العملة الأجنبية التى تدرها قناة السويس، وأجور الأيدى العاملة فى محور السويس».
وأشار الفقى إلى الاستثمارات الأجنبية فى محور السويس، مثل المنطقة الصينية شمال غرب خليج السويس (منطقة العين السخنة) التى ضخت بيكين فيها مليار دولار حتى الآن، مع اتفاق الجانبين المصرى والصينى على ضخ 5 مليارات أخرى خلال أعوام قليلة.
ويضيف: «فى شرق بورسعيد هناك المنطقة الاقتصادية الروسية، وهناك اليابانية وغيرهما».
وتستفيد مشروعات التطوير فى القناة ومحورها من كون 10 % من حجم التجارة العالمية بين الغرب والشرق يمر عبر القناة بالفعل، منها 25 % من ناقلات النفط.
كما أن قناة السويس تلعب دورا مهما فى التجارة بين أوروبا وإفريقيا، وبالتالى فإن تطوير القناة ومحورها يسهم فى إضعاف أى منافسة جدية للممر المصرى.
يقول الفقى: «هناك عدد من المنافسين لقناة السويس، مثل طريق رأس الرجاء الصالح المهم لكنه مكلف، فضلا عن قناة بنما الحيوية رغم كونها أضيق وأقل عمقا من السويس، إضافة إلى قلة تنوع الخدمات اللوجيستية المقدمة فيها».
ويتابع الخبير الدولى «هناك أيضا طريق القطب الشمالى التى تحاول روسيا تطويره، لكن مخاطره كبيرة، إضافة لخط سكك حديدية بين الصين وألمانيا، لكنه ما زال غير فعال، لهذا كله فلا يوجد منافس حقيقى لقناة السويس».
من ناحيته، يشير عبدالرحمن طه إلى نقاط القوة فى قناة السويس أمام منافسيها، حيث يقول: «الرسوم المفروضة والخدمات المقدمة، وسرعة نقل الحمولات المارة، وقدرة المجرى الملاحى المصرى على استيعاب أعداد كبيرة من السفن، كلها عوامل تصب فى صالح السويس عند مقارنتها بغيرها من طرق التجارة العالمية».
«كان تعميق الغاطس فى قناة السويس وتطوير موانئ السخنة وشرق بورسعيد سببا مباشرا فى زيادة الاستثمارات فى محور القناة»، بحسب طه.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook