صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

قناة السويس.. كفاح شعب

48 مشاهدة

10 ابريل 2019
كتب : د. عزة بدر



احتفالنا بمرور 160 عاما على حفر قناة السويس «1859-1869»، ومرور 150 عاما على افتتاحها عام 1869 هو احتفال بالمواطن المصرى الذى شق الصخر، وبذل التضحيات، احتفال بتاريخه الممتد الخالد فى تطويع الطبيعة منذ الفراعنة الأجداد، فقد كانت القناة الأولى التى ربطت بين البحرين المتوسط شمالا، والأحمر جنوبا قد حُفرت فى عصر سونسرت الثالث، وعُرفت باسم «قناة سيزوستريس»، وقد انتهى حفرها، وجرى استخدامها كما يقول المؤرخون عام 1887 قبل الميلاد.


لقد شق المصرى أول قناة ملاحية فى التاريخ، وظلت القناة مفتوحة للملاحة بانتظام لما يقرب من ثلاثة عشر قرنا.
وظلت القناة التى أعيد افتتاحها أكثر من مرة – نتيجة تراكم الرمال فى مجراها – تؤدى دورها طوال عشرين قرنا قبل الميلاد، وسبعة قرون ونصف بعد الميلاد.
القدرة على التخيل وتغيير الواقع
 بأيدٍ مصرية تحولت الفكرة إلى واقع، وجرى تنفيذ الحلم، الطابع المصرى الذى تشكل فى البيئة المصرية، وجناحاه القدرة على التخيل، والمقدرة على تغيير الواقع الجغرافى إلى الأفضل.
ويعزز ذلك ما يسميه محمد شفيق غربال «الموقف المُعين من الحياة» فمصر هبة المصريين كما يقول فى كتابه «تكوين مصر».
ومن هنا كانت قناة السويس جزءا من الوجدان المصرى فهى ملحمة جيل قدم الأرواح فى سبيل الوطن لإنجاز حفر القناة، كما قدمت الأجيال التالية تضحياتها وأرواحها فى صد العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 بعد قرار جمال عبدالناصر تأميم شركة القناة.
تاريخ القناة
ومن الأهمية بمكان دراسة تاريخ قناة السويس وكونها جزءًا من الوجدان المصرى والتاريخ المصرى وهو ما دعا إليه محمد شفيق غربال الذى رأى «أن الذين كتبوا عن تاريخ القناة كتبوا عنه باعتباره جزءا من تاريخ أوروبا، ومظهرا من مظاهر الصراع  السياسى بين فرنسا وإنجلترا فى القرن التاسع عشر، وتركوا الناحية المصرية فأغفلوا التضحيات الجسيمة المتعددة  الألوان والأشكال والتى فرضت على الشعب المصرى لإنشاء القناة حتى غدت القناة بفضل هذه التضحيات حقيقة ماثلة وعنصرًا بارزًا فى ازدهار الحضارة فى أوروبا».
ولذا فقد أضاءت بعض الدراسات كل ما بذله المصريون فى إنشاء هذا الممر الملاحى العالمى ومنها دراسة عن «السُخرة فى حفر قناة السويس»، للباحث عبدالعزيز محمد الشناوى،ولعل من أهم المعلومات  التى أبرزها فى دراسته«أن شركة القناة لم يكن لديها كراكة واحدة عندما شرعت فى حفر القناة فى 25 إبريل 1859» واعتمدت على سواعد المصريين فلم يقنع  ديلسبس الذى ظفر بعقد امتياز لإنشاء قناة السويس بالامتيازات المجحفة بحقوق مصر بل لم يقنع بعشرين الف مصرى تحشدهم الحكومة وفق نظام السُخرة – فى عهد سعيد باشا والى مصر – بل طالب بالمزيد، ورأى أن يستعين بنفوذ الإمبراطورة أوجينى زوج نابليون الثالث إمبراطور فرنسا فرفع إليها مذكرة بتاريخ 5 أغسطس 1861 استعرض فيها موقف الشركة، وأظهر حاجتها إلى ثلاثين ألف عامل، وذكرها بأن من الأهمية البالغة  الكتابة  إلى القنصلية الفرنسية العامة فى مصر كى تقوم بتشجيع الوالى على تقديم هذا العدد، ونجح ديلسبس فى مسعاه إلى حد أنه أطلق على الإمبراطورة أوجينى الملاك الحارس للقناة !
«عبدالعزيز الشناوى : السُخرة فى حفر القناة» 2015، الهيئة المصرية العامة للكتاب ص121، ص122.
كراكتان َ!
وقبل بدء أعمال حفر قناة السويس بشهر واحد قامت شركة القناة بعقد اتفاق فى 21 مارس 1859 مع شركة كومب فى مدينة ليون لتوريد كراكتين قوة كل منهما عشرون حصانا !، ومع ذلك فإن مصانع تلك الشركة لم تبدأ فى شحن  أجزاء الكراكتين إلا على فترات متباعدة فى غضون عام 1860، ومن الطبيعى أن شق قناة السويس بمثل طولها واتساعها وعمقها كان أخطر من أن تواجهه الشركة بمثل هاتين الكراكتين الهزيلتين، وبإمكاننا أن نتصوًّر كم كان العمل البشرى مضنيا حتى أن أرنولد وصفها قائلا :«إنه يجب إقامة تمثال لأولئك العمال الذين كابدوا الأهوال فى حفر القناة».
وقد وصفت بعض المراجع  الإنجليزية الطريقة التى اتبعتها  شركة القناة فى تشغيل العمال فى حفر القناة ويترجمها عبدالعزيز الشناوى كالتالى : «كانوا يقفون عراة تغمر المياه سيقانهم، يضربون القاع بالفأس فيزحزحون الكتل المتماسكة المستقرة ثم ينزعونها من القاع بأيديهم ويناولها العامل بكلتا يديه لزميله الواقف إلى جانبه، وهذا نياولها لغيره حتى تصل إلى حافة القناة».
تضحيات فى ساحات الحفر
وقد عانى عمال الحفر من السفر الطويل الشاق عبر الصحراء، وحفت بهم الأخطار من قلة مواد التموين، وتعذر إعداد الأماكن لمبيتهم، وأهم من ذلك ندرة ماء الشرب وتأخر  وصوله إليهم بالإضافة إلى أجورهم البسيطة التى كانت زهيدة بالنسبة للعامل الأجنبى فى وطنه، واحتفظت الشركة لنفسها بحق حجز أجر خمسة عشر يوما من كل عامل كضمان لعدم تركه العمل ثم يستمر صرف الأجور له بعد ذلك كاملة، فإذا أنجز كل الأعمال تناول العامل قيمة المبلغ المحفوظ له بخزانة الشركة، وكان اقسى ما حدث هو أن تخبطت الشركة فى معالجة ماء الشرب ومات الكثير من العمال المصريين عطشًا فى ساحات الحفر.
وبالإضافة إلى الأجور الزهيدة «كان أجر العامل يتراوح بين  قرشين ونصف قرش وبين ثلاثة قروش فى اليوم، فإنه كان يتم تشغيل الأطفال فى أعمال الحفر «وإذا كانت سن العامل تقل عن اثنتى عشرة سنة يتقاضى قرشًا واحدًا فى اليوم»!
أكثر من عشر سنوات
وكانت أعمال الحفر فى القناة قد بدأت فى 25 إبريل 1859 بعد حفل تحدث فيه ديلسبس قائلا: «باسم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية وطبقا  لقرارات مجلس إدرتها نضرب أول معول فى الأرض التى ستفتح أبواب الشرق لتجارة الغرب وحضارته، إننا هنا مجتمعون تحدونا فكرة واحدة هى فكرة الإخلاص لمسهمى الشركة ولصالح منشئها وراعيها العظيم الأمير محمد سعيد والى مصر وإن رحلة  الارتياد التى فرغنا من القيام بها لتبعث فينا الاعتقاد أن المشروع الذى يبدأ تنفيذه لن يكون عملا من أعمال التقدم فحسب بل سيزيد من قيمة رءوس الأموال التى  ساعدت على تنفيذه زيادة هائلة»
وكانت الشركة قد حصلت على العديد من الامتيازات أولها: الأراضى الشاسعة التى منحتها الحكومة المصرية للشركة بدون مقابل، وكذلك الحق فى استخراج جميع المواد  اللازمة لعمليات وصيانة المبانى والمنشآت التابعة للمشروع من المناجم والمحاجر الأميرية طوال مدة الامتياز 99 عاما – وذلك بدون ان تدفع أية ضريبة أو رسم أو تعويض، وأن من حق شركة القناة أن تفرض وتحصل طوال مدة امتيازها رسوما على مرور السفن، وإرشادها، ونص العقد على أن يُعين ديلسبس رئيسا  ومديرا لشركة القناة.
وفى نهاية العقد احتفظ سعيد بنفس الشرط الحتمى الذى ورد فى عقد الامتياز الأول وهو ضرورة تصديق الباب  العالى أى سلطان تركيا على عقد الامتياز.
ولم يذعن الشعب المصرى للنظام الجائر الذى فرضه سعيد بحشد عشرين الف عامل كل شهر لحفر القناة بل قاومه ما وسعته  الحيل والوسائل وازداد عصيان العمال فى ساحة  الحفر، وفسر ديلسبس هذا بأنها حوادث فردية نجمت عن تصادم بين العمال ورؤسائهم الوطنيين، ولكن الحوادث لم تكن فردية، ولم يحدث الاصطدام بين المصريين وبعضهم، لكنه وقع بين المصريين ورؤساء ساحات الحفر الفرنسيين «عبدالعزيز الشناوى : 2015، «السخرة فى حفر قناة السويس».
أخطر مضاربات الخديوى إسماعيل
وبعد رحيل الخديوى محمد سعيد الذى ترك  مصر مديونة بـ 11 مليون جنيه، وفى عهد إسماعيل باشا ارتفع حجم الدين إلى 90 مليون جنيه وناءت الخزانة  المصرية بعبء هذه الديون وفوائدها.
وفى بداية عام 1875 كانت الضائقة المالية قد بلغت الذروة، وقام إسماعيل برهن أسهم قناة السويس فى باريس لقاء قرض ينقذ من الضائعة المالية، لكن بريطانيا لوحت بأن العلاقات بين البلدين «بريطانيا وفرنسا» سوف تصاب بفتور  شديد فيما لو تقدمت  فرنسا لشراء أسهم قناة السويس، وتمت  المفاوضات فيكتب  رئيس وزراء بريطانيا للملكة فيكتوريا بأهمية إتمام الصفقة لبريطانيا مقابل 4 ملايين جنيه لكى تفرض بريطانيا نفوذها على قناة السويس، وتحرر  عقد بيع كل أسهم مصر  مصر فى القناة فى مساء 25 نوفمبر 1875.
ووصف جون مارلو فى كتابه «تاريخ النهب الاستعمارى فى مصر» بأن الصفقة أهم وأخطر مضاربات الخديوى إسماعيل وأفدحها، فخلال عام واحد من إتمام الصفقة نجحت بريطانيا فى تنفيذ مخططها فى السيطرة على قناة السويس والعمل على تقليص  النفوذ الفرنسى». وازدادت الضغوط البريطانية لشراء حصة مصر من صافى أرباح الشركة وهى نسبة 15%، وتم  البيع بثمن بخس وهو 22 مليون فرنك اى 850 ألف جنيه  وبذلك تنازل الخديوى توفيق فى 31 مارس 1880 عن آخرما تبقى لمصر فى قناة السويس حينذاك لدرجة أن المؤرخ  الإيطالى أنجيلو ساماركو وصف  تصرف الحكومة المصرية بقوله: «إذا كانت الظروف قد منعت الخديوى إسماعيل من الانتفاع بمزايا هذا المشروع الذى من أجله  تحملت مصر أعظم التضحيات ثم فقدت كل حق لها فيه حتى حقها فى الرقابة عليه، فما من شك أن مصر سوف تثأر لنفسها إن عاجلا أو آجلا ولسوف يتسنى لها يوما ما أن تحصل على ما تستحق من مكاسب، ولسوف تستمد سندها للحصول على حقها من تلك التضحيات التى بذلتها فى سبيل تنفيذ مشروع قناة السويس وذلك هو حكم التاريخ».
«عبده مباشر : 2000، قناة السويس – المشروع والصراع، الهيئة المصرية العامة للكتاب» ص 201-ص207.
مقاومة الاحتلال
وعام 1882 بدأت الحملة البريطانية على مصر بعد أن مهدت الطريق لها، وادعت فى مؤتمر الاستانة فى التاسع من يوليو عام 1882 أن قناة السويس تتهددها الأخطار لكى تجد المبرر  لتدخلها العسكرى،وهاجم الأسطول الإنجليزى الإسكندرية، ولكنها لاقت مقاومة مصرية عند كفر الدوار وعندما  أراد عرابى تعطيل الملاحة فى قناة السويس خشية استخدام الإنجليز أكد له ديلسبس استحالة ذلك  لأنها طريق حر للملاحة العالمية وأنها  محايدة، وانخدع عرابى بوعود دليسبس واستطاعات الأساطيل الإنجليزية  أن تدخل إلى  بورسعيد وسلم ديلسبس للقوات البريطانية مكاتب الشركة  لكى تتخذها مركزا لأعمالها الحربية، وأغلق الإنجليز القناة  ومنعوا الملاحة فيها ووقع الاحتلال الذى ظل جاثما على البلاد 74عاما، وأتمت بريطانيا سيطرتها الكاملة على شركة قناة السويس وحولتها إلى إحدى الإدارات  البريطانية.
ورغم نجاح مؤتمر القسطنطينية فى 30 مارس 1885 لوضع مشروع معاهدة دولية تنظم المرور  فى القناة  فإن بريطانيا ظلت تعارض وبكل قوة أى نوع من المشاركة الدولية فى شئون القناة حتى تم الاتفاق الودى بينها  وبين فرنسا على إطلاق يد فرنسا فى شمال إفريقيا،  وإطلاق يد  بريطانيا فى وادى النيل.
قصة كفاح
إن قصة كفاح الشعب المصرى  الخالدة عن أرضه وحقوقه وقناته قد استمرت حافلة بتضحيات ابناء مصر، فعندما أراد عبدالناصر إنشاء السد العالى  وبناء خزان اسوان، كان لابد من دعم مالى يسمح بتنفيذ المشروع، وقدرت تكاليف بناء  السد بألف مليون دولار وعرض البنك الدولى تقديم نصف المبلغ إذا ما قدمت بريطانيا وأمريكا  النصف الآخر،  لكن عام 1956 صرح وزير الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة سحبت عرضها من تمويل السد العالى، وقال إن اقتصاد  مصر لا يتحمل هذا المشروع فقرر عبدالناصر تأميم القناة ورأى  أن ذلك هو السبيل  الوحيد  لبناء السد بموارد  مصرية،  وأن من حقها أن تمتلك القناة، ثم  اندلعت  الحرب فى 29 أكتوبر 1956 أو العدوان الثلاثى على مصر بعد ثلاثة أشهر من إعلان تأميم قناة السويس.
وبعد اندلاع الحرب ظلت القناة مغلقة لمدة ثمانى سنوات.
نصر أكتوبر
وفى السادس من أكتوبر اقتحمت القوات المسلحة المصرية قناة السويس، وعبرت خط بارليف الحصين والحقت بإسرائيل الهزيمة.
 وبانتصار أكتوبر العظيم قرر السادات فتح القناة للملاحة وأصبح الخامس من يونيو عام 1975 هو موعد الافتتاح  الثانى للقناة بعد انتهاء عمليات تطهير المجرى  الملاحى.
وتم الاحتفال يوم 6 يونيو عام 1975، احتفلت السويس بعودة الملاحة إلى القناة.
قناة السويس الجديدة
 وتشكل عملية حفر قناة السويس الجديدة بحد ذاتها ملحمة وطنية كبرى تضاف إلى الرصيد  الهائل من ملاحم الشعب المصرى التى تجلت سواء فى عمليات الحفر الأولى «1859-1869» أو فى ساحات المعارك «1956-1973» التى انطلقت على ضفاف القناة دفاعا عن التراب الوطنى المصرى،وقناة السويس الجديدة التى أنجزتها السواعد  الفتية وعزيمة الرجال فى عام واحد «5 أغسطس 2014 – 6 أغسطس 2015»، وعملية الحفر فى قناة  السويس الجديدة قد نتج عنها 250 مليون متر مكعب، وعملية التكريك نتج عنها 260 مليون متر مكعب من الرمال المشبعة بالماء وهو إنجاز تاريخى غير مسبوق.
كما أن المشاركة المجتمعية تجسدت فى عملية الاكتتاب فى شراء شهادات استثمار قناة السويس وبذلك تكون قناة السويس رمزا لمعارك التحرير الوطنى والدفاع عن الأمن القومى  فى فترات زمنية معاصرة«1956-1973»ورمزا للمشاركة المجتمعية فى معركة التنمية والبناء وخاصة فى الفترة من «5 أغسطس 2014- 5 أغسطس 2015» وترتكز قناة السويس على فكرة مهمة وهى إنشاء قناة جديدة موازية وتعظيم الاستفادة من القناة وتفريعاتها الحالية بهدف تحقيق أكبر نسبة من تسيير السفر فى اتجاهين بدون توقف فى مناطق انتظار داخل القناة ويقلل من زمن عبور السفن المارة، ويزيد من قدرتها الاستيعابية لمرور السفن ويرفع درجة  الثقة فى القناة كافضل ممر ملاحى عالمى،وزيادة الدخل القومى وإتاحة عدد  وافر من فرص العمل للشباب المصرى وخلق مجتمعات عمرانية حديدة وستظل ملحمة الحفر والتكريرك التى شهدتها قناة السويس على مدار عام كامل شاهدة على قوة وعزيمة المصريين فى مواجهة التحديات وتخطى الصعاب.
وسيظل احتشاد المصريين وحماسهم وإقبالهم على امتلاك شهادات استثمار قناة السويس مشهودا فى العشر ساعات الأولى من اليوم الأول «5 سبتمبر 2014» تجاوزت حصيلة بيع الشهادات الستة مليارات جنيه ثم ارتفع الرقم خلال ثلاثة أيام إلى 20 مليار جنيه ووصل إجمالى حصيلة بيع الشهادات مع إغلاق باب الاكتتاب فى 15 سبتمبر 2014 إلى 64 مليار جنيه.
«أحمد أبوالحسن زرد، قناة السويس الجديدة، الهيئة العامة للاستعلامات»
التحدى والاستجابة
وإذا رصدنا احتفال المصريين بقناة السويس، فى كل مراحل الكفاح الوطنى لوجدنا العديد من لأعمال الفنية والغنائية خاصة التى تغنت بقناة السويس وتاريخها  وبما بُذل على ضفافها من تضحيات، وما أقيم على ضفافها من أفراح هى ثمرة تضحيات، وجهود سواعد مصرية شكلت الطبيعة وأخضعتها نتيجة موقف معين من الحياة يراه محمد شفيق غربال «التحدى والاستجابة» وإخضاع الطبيعة لإرادة الإنسان، ومغامرات المجتمع المصرى الخالدة فى تشكيل الحياة، وأراها موقفًا معينًا من الحب يدفع ابناء مصر إلى أقصى الذُرى، إلى التضحية بكل ما هو غال لأم الدنيا التى يحبها أهلها بالفطرة وبالغريزة كما يقول يحيى حقى.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

السفر إلى المستقبل

تتغير مصر كثيرًا. وتتبدل. تتقدم للأمام بخطوات مسرعة ومحسوبة ومخطط لها بدقة. فالعالم كله حولنا يتكامل بسرعة مذهلة. يصاحب ذلك ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook