صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

القمر والذكاء الاصطناعى وأكياس البلاستيك

120 مشاهدة

10 ابريل 2019
يعيشها ويرويها من واشنطن: توماس جورجسيان



مرة أخرى من جديد الوصول إلى القمر صار هدفًا أمريكيًا ـ أو هكذا يقال، والحديث عن الذكاء الاصطناعى لم يتوقف خصوصًا أنه موضة ولغة العصر ـ وأغلب الناس عايزين يواكبوا العصر وخايفين منه كمان، وبالتأكيد الكيس البلاستيك منذ فترة ليست بقريبة أصبح وجع دماغ وكارثة بيئية.. وحملات التقليل من استخدامه أو منعه تمامًا تزداد يوما بعد يوم.

مرة أخرى موعدنا ٢٠٢٤
مع بداية شهر أبريل الجارى،  فى أول أبريل تحديدًا ـ ولم يكن الأمر مجرد كذبة أبريل بلا شك قال جيم برايدنستاين مدير وكالة الفضاء الأمريكية المعروفة بـ«ناسا» فى  لقاء مع العاملين بالوكالة إن ناسا فى حاجة  ماسة  إلى أموال أكثر مما تم تخصيصه لها لتحقيق ما طالب به الرئيس الأمريكى دونالد ترامب منذ فترة وهو إرسال رواد فضاء إلى القمر من جديد قبل عام ٢٠٢٤ ـ أى خلال السنوات الخمس المقبلة.
مدير ناسا وهو يتحدث عن الهدف المنشود والتاريخ المحدد يعرف جيدًا أن عام ٢٠٢٤ هو عام انتخابات رئاسية فى أمريكا، ومثل هذه المهام الفضائية الكبرى ذات الصبغة الوطنية لها مردودها السياسى بالطبع فى تشكيل مزاج واختيارات المواطن الأمريكى، ونحن نتذكر التنافس أو السباق الأمريكى السوفيتى فى الستينيات من القرن الماضى خلال الحرب الباردة وكيف تم تأجيج المشاعر والعواطف فى المواجهة ما بين واشنطن وموسكو برحلات إلى الفضاء والقمر!.
وقبل أن يطالب مدير ناسا بمزيد من الأموال بأيام قام نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس بتذكير الرأى العام والإعلام بأن إرسال رواد فضاء إلى القمر سيتم قبل خمس سنوات، وتقول أرقام الميزانية بالنسبة للعام المالى المقبل أن ما طالب به البيت الأبيض هو ٢١ مليار دولار ـ وهذا الرقم أقل مما خصصه الكونجرس لناسا فى ميزانية هذا العام بـ٤٨٠ مليون دولار، والمطلوب بالطبع هو إضافة مليارات أخرى من أجل الهدف المرتقب.
إلا أن مدير ناسا حسب ما تم نقله من كلامه مع مرؤسيه شدد على أن ناسا سوف تبذل كل ما فى وسعها من جهد مكثف ومتواصل من أجل تحقيق إرسال الإنسان إلى القمر قبل ٢٠٢٤.
ومعروف أن ناسا وأمريكا أيضًا ستحتفل هذا العام بمرور ٥٠ عامًا على هبوط الإنسان على القمر ـ يوم ٢٠ يوليو، وكانت رحلة أبوللو ١١، وأول من لمست قدمه سطح القمر كان نيل أرمسترونج، ثم صاحبه باز آلدرين بعد ١٩ دقيقة، وقد أمضى الرائدان ساعتين وربع ساعة على سطح الأرض. وقد جمعا ما يصل إلى ٢١ ونصف كيلوجراما من تراب وأحجار سطح القمر والعودة بها إلى الأرض، ويذكر أيضا أن ست رحلات فضائية أمريكية قامت بإنزال الإنسان ـ رواد فضاء على سطح القمر ما بين ١٩٦٩ و١٩٧٢ ضمن برنامج أبوللو. ثم جاءت ولأسباب عديدة فترة عدم الاهتمام أو فلنقل عدم الحماس ـ بما فيه الكفاية ـ لإرسال رواد فضاء إلى القمر، فى عهد الرئيس الأمريكى أوباما تم التركيز على الاهتمام باكتشاف المريخ، عالعموم نشوف الحديث عن الوصول إلى القمر حياخدنا على فين؟!.
الذكاء الاصطناعى وما له وما عليه
أما الحديث عن «AI» أو الذكاء الاصطناعى فهو حديث ممتد ومتواصل ومستمر منذ فترة، خاصة أن الأمور الخاصة بتأثيره على الأداء البشرى وأماكن العمل وعلاقته بمن يعمل معه ـ لم تعد أمور رفاهية وفانتازية (كما يُقال) بل ضرورية وأساسية، وذلك من أجل مواكبة التطورات التكنولوجية اللاهثة التى تقدم كل يوم ابتكارات وتطبيقات جديدة لم تخطر على بال، وأحيانا لم تخطر أيضًا على خيال من يعيشون عصرهم بحلوه ومره، الذكاء الاصطناعى ومعه الإنسان الآلى أو الروبوت أو ما شابه ذلك صاروا من أهلنا ـ فى البيت والعمل وأماكن التعليم والترفيه، حصار يزداد مع مرور الأيام، وربنا يستر!!.
ومن ضمن الأسئلة المطروحة على سبيل المثال، نعم الذكاء الاصطناعى متفوق فى اتباع القواعد ولكن هل سوف ينافس الابتكار البشري؟.
وكما ذكرت من قبل، الكل يتحدث عن الذكاء الاصطناعى بشكل أو بآخر. بعض الناس يقولون ويجادلون بأن الذكاء الاصطناعى سوف يقودنا ـ بالفعل ـ إما إلى الخلود وإما إلى نهاية العالم، لا أحد من ذاك الاحتمالين يبدو أنه يمكن أن يحدث على الأقل فى المستقبل القريب، إلا أنه مازال هناك جدل واسع حول ما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعى وماذا يعنى لنا جميعًا ـ ولذكاءنا البشرى إذا جاز التعبير، وتكتب أليسون جوبنيك الكاتبة المتخصصة فى هذا المجال فى صحيفة وول ستريت جورنال لتبين لنا خريطة الطريق أو السير مع هذا التطور المتنامى فى حياتنا وتقول: نحن نعرف أن أى تكنولوجيا جديدة من النار إلى الفيسبوك ومن الاحتراق الداخلى إلى الإنترنت تجلب مخاطر غير متوقعة وعواقب لم تكن فى الحسبان، ولذلك فإن وضع التشريعات لهذه الابتكارات التكنولوجية والتحكم فيها يعد واحدًا من المهمات الكبرى المنوطة بكل جيل وزمنه، ولا تتردد جوبنيك فى القول: وليس هناك أى ضمانات للنجاح فى هذه المهمة، وتذكر وتذكرنا بالعبارة التالية (عبارة هامة ويجب إعادة قراءتها أكثر من مرة) وفى هذا الاتجاه علينا أن نخاف من الغباء البشرى الطبيعى أكثر من الذكاء الاصطناعى، وتضيف جوبنيك.. ولكن حتى الآن نحن نعد الكائنات الوحيدة التى تستطيع أن تقرر ليس فقط ما نريد ولكن هل يجب أن نريده! وأنا أتساءل هنا: هل يجب أن نريد الذكاء الاصطناعى أم أنه بالفعل صار أمرًا واقعًا وعلينا أن نتعامل معه ـ شئنا أم أبينا!
لا أكياس بلاستيك بعد اليوم
تحذير بدأ منذ سنوات ولم يتوقف لأن الأزمة تزداد حدة، استخدام أكياس البلاستيك وتلويث البيئة بها، وتوالت فى الفترة الأخيرة أخبار منع أو تقليل استخدام أكياس البلاستيك على امتداد الولايات المتحدة، وبعض الولايات ومنها نيويورك أخيرًا بدأت تسن تشريعات لتنظيم استخدام أو منع استخدام أكياس البلاستيك، وطبعا لم تتوقف حملات التوعية والتحذير من عواقب التلوث البلاستيكى الذى أصاب العالم والبحار والكائنات الحياة، مجرد التفاتة جديرة بتأمل، اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية مؤخرًا  بخبر عثور  ٨٨ رطلا أى نحو ٤٠ كيلوجرامًا من مواد بلاستيكية فى بطن حوت ميت أتت به الأمواج على شط بالفلبين يوم ١٦ مارس الماضى.
وتقول الأرقام إن أفراد العائلة الأمريكية يستخدمون فى المتوسط ١٥٠٠ كيس بلاستيك سنويا وأن واحدًا فى المائة فقط من هذه الأكياس يتم تدوير استعمالها ـ الباقى يتم رميها فى الزبالة ومن ثم قد تجد طريقها إلى البحار وتلويثها، وبالطبع القضية أكبر من مجرد أرقام تبين حجم المشكلة، التوعية ضرورة والبيئة هى البيت الذى نعيش فيها وبها.. وبسببها.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook