صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

إيمان أسامة.. «الأنوثة» ريشة للمشاعر والأفكار

74 مشاهدة

13 مارس 2019
كتب : ايمان عثمان



تحمل لوحاتها جدلًا ثائرًا ومثارًا دائمًا بين المرأة والكون.. علاقة متجددة وواسعة مع الحياة والآخر.. مع اختلافاتها كأنثى.. ومع روحها الحرة وتمردها الكامن.. حريتها وخصوصيتها.. نساؤها يحملن تساؤلاتها تجاه كل شىء.. رفضها، غضبها، حيرتها. وتخفى حنانًا كبيرًا ربما لم يجد سبيله للظهور بعد..!


إيمان أسامة، فنانة تشكيلية مصرية، وأستاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة، قسم الجرافيك. شاركت بأعمالها بنحو ٩٥ معرضا جماعيا بمصر والخارج، ونحو ٧٠ (بينالى دولى).. حصلت على جوائز عدة منها، جائزة أدب الطفل وصالون الشباب.. ولها مقتنيات بمتحف الفن الحديث بمصر ومتاحف الأردن وتايلاند..
«عرفت من طفولتى رغبتى فى الفن.. وحلمت أكون فنانة تشكيلية، أعبر بالفن.. ويكون اتجاهى. اخترت الجرافيك ولم أندم.. فقد أكسبنى خبرة كبيرة فى فن الحفر والتصميم والرسم.. ولى تجارب فى النحت والتصوير أيضًا..».
قد يكون الفن رفاهية لدى البعض.. اقتناء الأعمال وربما  ممارسته .. فلا يصح أن يكون مهنة أو مصدرًا لكسب المال.. الفنان الحقيقى صادق مع تجربته ولا تحركه المادة. لكن أصعب ما قد يواجه الفنان هى هواجسه الخاصة التى تختلف هذه الهواجس باختلاف الفنانين أنفسهم.. هناك من يخشى الرفض من الجمهور.. وآخر يخشى الجمود والتكرار..  «أنا شخصيًا أخشى ألا أستطيع تقديم ما أحب بحرية.. القيود تزعجنى.   ولكن ذاتية الفن تحررنا من قبول ورفض هوياتنا الفنية مجتمعيًا.. فالفنان يركز على ذاته يتقبلها ويطور أساليبه.. وإن المعايير التى تضعها المدارس الفنية متغيرة بطبيعة الحال.. فما تراه المدارس الكلاسيكية ربما يتناقض مع المدارس الحداثية وما بعدها.. وبشكل عام النمطية تعد أصعب الذى نتحداه جميعنا».
المرأة هى الجزء الأجمل من هذا العالم وتضيف، بأن الأنوثة هى الفطرة الجميلة. تجعل الدلال والكرامة  مكان المرأة الحقيقى والمستحق. ومن ثم تملأ الدنيا حنانًا ورحمة.
صدقها فى التعبير عن الأنوثة كملمح واضح فى أعمالها وكأداء فى تناول الأفكار والمشاعر يجعله صفة فنها المميزة.
« يحتاج الفنان لحرية كبيرة، سعة اطلاع.. وعى بمتغيرات الحياة.. ومساحة غير منتهية من التجريب».
• تدريس الفن..
اختارت التدريس على أساس من المحبة.. تحب تعليم الآخرين وهى ذات قدرة هائلة فى التواصل مع الآخر بحماس وسعة صدر.. ولأنها تدرس ما تحب أيضًا يضاعف ذلك قدراتها على العطاء..» مواكبة أجيال مختلفة من الفنانين ومعرفتهم عن قرب هى حسنة التدريس الكبرى.. نعمل معًا ونجرب وننجح معًا.. لما يقرب من عشرين عاما أتعرف على فنانين مختلفين بتقنيات وأداءات تعبير مغايرة.. متجددة تجدد الحياة ذاتها.. أحب تطورهم ومحاولاتهم وأفرح لتحققهم.. أرى حقيقتهم الجميلة وأنمى بهم الثقة وبكل عام أفوز بمجموعة جديدة من الأصدقاء إنها بذرة أساتذتى التى غرسوها بقلبى.. كل طالب مختلف عن الآخر، والتحدى هو  أن أعطى كل واحد الذى يحتاجه بطريقة تصلح له.. دونما تنازل عن صفاته الأساسية المميزة له كفنان عن غيره. وكأن كل واحد بورتريه لا يشبهه غيره».
 تعتبر إنجازها الإنسانى مع طلابها هو إنجازها الأهم..  كصديقة يخرجون معًا.. يرتادون المعارض، وكثير من الذكريات لحياة كاملة.. «الفن ليس سهلا، وكلنا نتعلم معًا ونجرب ونطور من أنفسنا..خبراتهم نضرة ولا يخافون شيئًا ولدى كثير منهم رؤى وأحلام كبيرة جدًا.. أتمنى لهم النجاح والبركة وإن تفوقوا علينا كأساتذة يومًا ما.. وجودى معهم يعلمنى التواضع لأعيش معهم تجربتهم وأتحرر من النمطية..»
تعمل بإخلاص ليذكرها الناس بالخير.. وتتأمل النهايات فتجدها دائما بوابات لبداية أخرى.•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook