صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

رامى مالك ونظرية المؤامرة!

227 مشاهدة

6 مارس 2019



لأننا شعب عاشق «للهري» أصبحت مواقع التواصل الاجتماعى لا هم لها إلا التعجب من المبالغة التى احتفى بها الإعلام والجمهور  باستحقاق  رامى مالك  جائزة أوسكار أفضل مُمثل، بينما رأى فريق آخر أن أداءه دور شاذ هو وراء فوزه  ووصل الأمر لحد  تبنى نظرية التآمر والتفسير السياسى. ووصلت شطحات الفريق الثانى بنفى مصريته  وأنه ابن الغرب فى الوقت الذى يقوم رامى مالك فى كل حوارته التليفزيونية بالتأكيد على أنه ابن المصريين. 


قرأت تعليقات من شخصيات مرموقة تعمل بمجالات مختلفة لاعلاقة لها بالفن، وفى ذات الوقت الحوار معها غير مُجدٍ لإقناعها أن المُمثل يجب عليه تجسيد كل الشخصيات لأن هذه مهنته التى اختارها بمحض إرادته وما يعنيه فى المقام الأول كيفية تقديم هذه الشخصيات بشكل  فنى جيد وهذا الأمر له علاقة بعناصر أخرى مثل السيناريو والإخراج والجهة المُنتجة وتظل مسئوليته محصورة بحكم خبرته  فى مدى ثقته بالعناصر  التى ستنفذ ذلك العمل خاصة إذا تناول سيرة ذاتية لشخصية عامة.  لكن ما ليس مقبولا يا سادة أن نرى  ممثلين مُحترفين لا يفرقون بين تجسيد الشخصيات وما تتبناها من أفكار وشخصياتهم الحقيقية التى لن تتبنى بالقطع أفكار الشخصية التى يتم تجسيدها على الشاشة. إنهم هنا يضعون  نفسهم فى كفة واحدة مع جمهور يتصور أن تجسيد المُمثل لأى شخصية مُنحرفة وخارجة عن القانون أو لديها ارتباك فى ميولها الجنسية بمثابة انعكاس لشخصيته الحقيقية، والدليل  رفض عدد من النجوم لعب شخصيات شاذة من منطلق نظرة الجمهور لهم.
الطريف أن إحدى المُمثلات شنت هجوما على الذين بالغوا فى احتفالهم برامى مالك وأرجعت الأمر لـ«تحدى سياسى أمريكي»، ففى الوقت الذى تحرق فيه مصر «علم المثليين»  أمريكا تعطى «الأوسكار» لأحد أبنائها. ليس هذا فقط بل ذهب خيالها لأبعد من ذلك أن رامى مالك أصبح قدوة من وجهة نظر الشباب الذين يرددون أنه جرى خلف حلمه الذى حققته له أمريكا  إلخ  وأنه أصبح قدوة للشباب وهايبقى له كلمة عليهم  طيب بالذمة ده كلام منطقي؟!.
هل هذا  كلام يصدر من فنانة مُخضرمة تعلم معنى تجسيد شخصية؟ هى لم تشاهد الفيلم أصلًا لترى مستوى الفيلم والأداء الرائع لرامى مالك لشخصية المُغنى الأسطورة فريدى ميركورى لكنها اكتفت بوضع صورة  لمشهد يقبل فيه صديقه مُعلقة «هذا هو المشهد الذى جعله يحصل على جائزة الأوسكار».
أريد توجيه سؤال لنفس الممثلة والتى بالمناسبة أكن لها كل تقدير واحترام لموهبتها،  هل أمريكا استغلت  من قبل نجومية وجماهيرية عمر الشريف؟ الذى هاجر لأمريكا فى عز شبابه وتألقه الفنى فى مصر -  أنا هنا بقول عمر الشريف اللى كان معروف أصلًا -  لكى تستغل رامى مالك  الأمريكى من أصل مصرى والذى لم يسمع عنه أحد شيئًا فى مصر قبل حفل الأوسكار  باستثناء المتابعين والمهتمين بالسينما العالمية، هل يعقل أن أمريكا تدخل تحديا سياسيا من خلال شاب لايعرفه المصريون وغير مهتمين بالأوسكار ولابالمهرجانات السينمائية العالمية؟  بالعكس ده رامى مالك ممكن يتعاون مع مهرجان القاهرة السينمائى الدولي  يعنى فى النهاية نحن المُستفيدون. وإذا نظرنا بفكرنا سريعًا على النجوم والنجمات الذين قدموا أدوارا ضد أخلاقيات المجتمع والخارجين على القانون سنجدهم كثيرين لايتسع المجال لسرد أسمائهم العديدة.ليبقى السؤال هل  هؤلاء علموا الأجيال الشذوذ والإدمان والخيانة والخروج عن القانون فى الوقت الذى لم يكن مُتاحا فيه الإنترنت؟.
الأجيال الجديدة ياسادة ليست فى حاجة لمشاهدة فيلم تتعلم منه ماهو ضد أخلاقيات المجتمع. الجيل الجديد هو رقيب على نفسه فى ظل التقدم التكنولوجى.
رامى مالك مصرى فخورون به  كممثل موهوب اشتغل على نفسه كثيرا لكى يحصل على أوسكار أفضل ممثل وعمره لم يتعد ٣٧، إذا لم يشعر الذين هاجموه بهذا الفخر على الأقل لاتفسدوا  فرحتنا بموهبته وشطارته التى جعلته يقتنص أوسكار أفضل ممثل من متنافسين  من العيار الثقيل بحجم «فيجو مورتينسين»  و«برادلى كوبر» و«كريستيان بيل» و«وليام دافو».



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook