صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

العودة للـ«سوبر فود» بدلا من «الفاست فود»

150 مشاهدة

2 يناير 2019
كتب : ياسمين عبد السلام



«الأمهات فى بداية السنة الدراسية بتجيب كميات فاست فود مش طبيعية احتفالا بالعام الدراسى الجديد، وكنوع من أنواع التباهى بين الأطفال بعضهم البعض»، فالأمهات أصبحن يقدمن كل ما هو ضار لأطفالهن دون وعى،  فالمسليات والمشهيات التى تقدم بجانب الوجبة الغذائية تكون ضارة أيضا، فكلها عناصر مليئة بالدهون الضارة بالصحة، وليست العناصر التى يحتاجها الطفل فى هذه المرحلة العمرية.

 وكمان «كانتين المدرسة» الذى أصبح الآن يباع به كل ما هو ضار بالطفل والأطعمة الغذائية المطبوخة بزيوت مهدرجة، إلى جانب ساندوتشات اللحوم التى تقوم ببيعها بعض المدارس فى بداية اليوم بدلا من تقديم بعض الأطعمة المفيدة التى تعمل على زيادة تركيز الطفل، وتصبح نتيجة ذلك طفل يصاب تدريجيا بسمنة تجعله غير قادر على الحركة كأى طفل فى هذا العمر، إلى جانب حالة الاكتئاب التى تسيطر عليه تجعله غير راغب فى الذهاب إلى المدرسة.. قالتها د. هالة عسكر، استشارى التغذية بجامعة الإسكندرية، محللة سبب إصابة عدد كبير من الأطفال والشباب بمرضى السمنة والتقزم، خاصة ما بين سن 9 إلى 16 سنة، نتيجة لسوء التغذية والعادات الغذائية الخاطئة منذ سن صغيرة.. وأضافت أنه من بين العادات الخاطئة التى اعتادها الأطفال وفى مرحلة المراهقة بالأخص، هى الجلوس أمام الكمبيوتر لساعات متواصلة والاستمرار فى تناول الطعام دون وعى،  «الشيبسى والحلويات والبطاطس المحمرة وساندوتشات اللحوم الجاهزة إلخ..»، ولا تعلم الأم أن كل ما تقدمه لطفلها هو عبارة عن دهون وسموم تتدفق إلى جسمه تدريجيا.. وهنا تنصح د. هالة، بألا توافق الأم طفلها فى عدم تناوله للطعام قبل مغادرة المنزل فى الصباح، فالطفل بمجرد وصوله إلى المدرسة ينشغل بيومه الدراسى حتى قبل فترة الظهيرة، وتصبح النتيجة أن الساعات التى مرت عليه هو وقت ومعلومات مهدرة دون جدوى، فهو لم يتناول أى عنصر يساعده على التركيز والاستيعاب.. وترى عسكر أن «السوبر فوود» هو الحل قبل الخروج باكرًا، وهو الطعام السريع ولكن ذو القيمة الغذائية العالية، كالتفاح أو الكيوى،  أو تناول الفول مع الخبز الأسمر، عسل أبيض مع شرب الحليب.. إلخ.
أما عن الوجبة التى تعطيها الأم للطفل فى يومه الدراسى،  فمن الممكن أن تحتوى على السكريات الموجودة بالمربى الطبيعية المصنوعة بالمنزل، والجبن المطعمة ببعض الخضراوات والتوابل، أو البيض، وعلى من يرغب بتناول بعض أنواع اللحوم، فيفضل اللحوم الباردة بزيت الزيتون حسب إمكانيات كل أسرة، ولكن لا بد من الالتفات إلى العناصر الأهم، وهى الخضراوات والفواكه المحتوية على الفيتامينات الطبيعية التى يحتاجها الأطفال بهذا السن، خاصة الجرجير والفجل الأبيض والخس، الموز والتفاح والبرتقال، وبعض العصائر الطبيعية المصنوعة بالمنزل مع عصرها بالعسل الأبيض وليس السكر.. أما عن الوجبات التى تقدم ببعض المدارس، فأشارت د. هالة إلى أن هناك الكثير من المدارس التى تعتمد على الربحية، لذا تسعى إلى تقديم وبيع ما يرغبه الطفل ويشتهيه دون النظر إلى مدى التأثير على صحته، ايضا هناك بعض المدارس ذات المستويات العالية، والتى تقدم اللحوم المقلية والوجبات السريعة التى يقبل عليها الأطفال فى المدارس بشهية عالية، دون النظر إلى جودة الطعام.
تدريب الطلاب والأمهات على الأكل الصحى
وعن الحلول القومية، أوضحت عسكر أنه لا بد من تنظيم دورات وندوات للأمهات تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، للتوعية بماهية التغذية الصحية، وكيفية الاعتناء بالعناصر المطلوب إعطاؤها للأطفال فى مرحلة عمرية معينة، وعادات تناول الغذاء السليمة، إلى جانب العودة إلى الاهتمام بدورة تدريبة للتلاميذ فى المدارس عن الاقتصاد المنزلى والتغذية الصحية عن طريق محاضرة أسبوعية يلقيها أحد خبراء التغذية، والتدريب العملى للطفل على كيفية صناعة الوجبات الصحية وتقديمها بطريقة شهية.
وعن أقراص الفيتامينات والحديد وغير ذلك، فأكدت استشارى التغذية أنها لا تفضل إعطاء مثل هذه الأقراض للأطفال فى سن صغير، ولا يتم فعل ذلك إلى بعد إجراء بعض التحاليل للأطفال، وعند ثبوت نقص هذه العناصر فى جسم الطفل، فالطبيب هو من يحدد ما سيتناوله الطفل، ولكن يفضل الفيتامينات الطبيعة الموجودة بالخضراوت والفاكهة.. كما أكدت على ضرورة الاهتمام بالتغذية السليمة للفتيات منذ الصغر حيث أنهم أكثر عرضة للأنيميا فيما بعد، والاهتمام بتناول الأطعمة المحتوية على عنصرى الحديد والكالسيوم، والحرص على ممارسة الرياضة والمشى 3 مرات على الأقل أسبوعيا.
وعن مرضى السمنة والتقزم، أرجعتهما عسكر إلى بعض الجينات الوراثية التى يتوارثها الطفل بجانب التغذية الخاطئة وبعض السلوكيات الحياتية غير السليمة التى تعمل على تركز الدهون وتأخر النمو وتوقفه فى بعض الأحيان، إلى جانب نقص بعض العناصر من الأجسام كالكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور والحديد، والتى يؤدى نقصها إلى تأخر نمو العضلات.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook