صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

دهام بدر: رغم المحن.. الفن العراقى عالمى

22 مشاهدة

5 ديسمبر 2018



ولد الفنان التشكيلى دهام بدر، عام ١٩٥٥ فى مدينة «حديثة» غرب العراق، واجتاز فى هذه المدينة مرحلتى الابتدائية والإعدادية، قبل وصوله إلى بغداد ليبدأ الدراسة فى كلية الفنون الجميلة عام 1974، ثم  منحه القدر فرصة العمر، حيث استقى حلمه من أمهر وأعظم رموز الفن التشكيلى فى العراق . ممن درس وتعلم على أيديهم مثل فائق حسن، خالد الجادر وكاظم حيدر، وكان انغماسه فى ثقافات مختلفة نقطة إبداع أسهمت فى تكوين موهبته الحقيقية التى جعلته اليوم فنانًا يجوب أشهر المحافل الدولية، ليحفر بصمته كأحد رموز الفن التشكيلى العراقى.
دهام بدر يكشف فى حواره التالى لـ«صباح الخير» كثيرًا من الجوانب الخفية فى المشهد الفنى بالعراق.

كيف كانت البداية؟
ــ كان عمرى لا يتجاوز العشرة أعوام عندما كنت أواظب على المشاركة فى أكبر المعارض المدرسية وأتيحت لى الفرصة للدراسة على يد أمهر الفنانين التشكيليين العراقيين والأجانب، ومنهم  كاظم حيدر والفنان البولونى أرتمون فيسكى.
متى كانت نقطة الانطلاق؟
ــ  شاركت  فى العديد من المعارض الفنية منذ الثمانينيات داخل وخارج العراق «فى مصر وبيروت ودمشق ودبى وحلب وطرابلس وعمان وتونس وبرلين وبوادبيست ولندن»، ورغم ذلك يظل معرضى الشخصى الثانى فى بغداد بقاعة الأورفلى عام ١٩٩٢ هو أبرز محطاتى الفنية، ويشكل انطلاقتى الواسعة فى مجال الفن على مستوى العراق.
كيف تقرأ المشهد العراقى فى الفن التشكيلى المعاصر؟
ــ يعود تاريخ الفن العراقى المعاصر إلى الثلاثينيات من القرن الماضى، حيث تكونت مجموعة من الرسامين الذين سافروا إلى أوروبا للدراسة ثم عادوا فى بداية الأربعينيات لتبدأ مرحلة جديدة من الفن العراقى، وهناك العديد من الرواد، أبرزهم جواد سليم، وفائق حسن وعطا صبرى وعبدالقادرالرسام، والجهود والنشاطات التى نقوم بها الآن داخل العراق أو خارجه ما هى إلا نشاطات ذاتية بحتة، وغالبية أعمال الفنانين العراقيين هى أعمال بحثية، ولكل فنان أسلوبه الخاص ومنهجه الذى  يحاول من خلاله مواصلة العمل وربط نفسه وفنه بالنشاط العربى والعالمى، فنحن كفنانين عراقيين يحاول أغلبنا ربط النشاطات مع بعض الفنانين العرب أو بعض الأقطار العربية بواسطة إقامة معارض جماعية أو شخصية أو مشتركة، مثل: مصر ولبنان والأردن وتونس والخليج.
كيف ترى مستقبل الفن التشكيلى فى العراق ؟
ــ الفن التشكيلى فى العراق يتجه للعالمية وبقوة،  رغم كل المصائب والمحن التى نمر بها، فقد سافر أغلب الفنانين إلى دول مختلفة وأقاموا هناك وصنعوا تاريخًا وحفروا بصمات يتحدث عنها العالم الآن.
الفنان والمبدع العراقى ابن بيئته..فكيف أثرت الحالة السياسية على الفن فى العراق؟
ــ الفنانون العراقيون يحاولون دائمًا نقل معاناتهم ومعاناة شعبنا فى العراق إلى العالم، وذلك محاولة منا للفت الأنظار إلى ما يعانيه شعبنا من ويلات الحروب والطائفية المقيتة وحكم الأحزاب الدينية، ونحاول التعبير عن الواقع المرير، فالفن دائمًَا هو مرآة عاكسة لواقع الشعوب والأوطان  من خلاله نحاكى الواقع ونحلم بمستقبل أفضل. 
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook