صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

جميلة وذكية ودمك خفيف.. المهم ماتكسريش ال25: ليه يا بنتى محدش بيعجب بيك؟!

71 مشاهدة

7 نوفمبر 2018
كتب : ايمان عثمان



قالت لى إحداهن ذات يوم، بوجه ممتعض وهى تنظر فى الفراغ، أن العانس هى فتاة بالغت فى تقدير ذاتها.. وأشاحت بوجهها ونظرتها القبيحة تلك عنى!
وربما لحسن الحظ كانت سيدة طاعنة فى السن، فدهشت لعودتى بعد لقائها شديد السوء هذا دونما رد!.. فقط سمعت ما قالت، وذهبت بعيدًا أفكر كيف تكون مشكلة النساء نابعة من أصلهن النسوى؟!
 أى افتراء افترته وأى تجنّى تجنّته عليّ هذه السيدة التى تحظى بمكانة أدبية واجتماعية رفيعة المستوى، لقد كان لقاءً للعمل فى ظل أجواء مفعمة بالأحداث، فربما لذلك لم أتوقف عند الموقف كثيرًا، وربما لتكرار سوءاتهن وتنمرهن على كل فتاة لم تتزوج ولم تقترف غير هذا الحق فى أنها لم تتزوج بعد!
: إمتى هتتجوزى؟  إمتى هتتجوزى؟!!!
: مش هتجوز بسبب ضغط الناس..
شيماء خليفة، فتاة بعمر السادسة والعشرين، مهندسة برمجيات، لم تخض تجربة الزواج بعد، ورغم رغبتها فى تأسيس أسرة وحلمها بالأمومة إلا أنها ليست فى عجلة من أمرها نحو ذلك، وككل فتاة مصرية تلاقى من مجتمعها المحيط تعليقات وتلميحات وأسئلة قد تصل لحد «الحشرية» فى أغلب الأوقات.
«أصعب ما آلاقيه فى مسألة الزواج هذه «خاطر أهلى» وحلمهم أن يفرحوا ببناتهم، للأهل مزيج من المشاعر غريب، إحساس بالمسئولية والحب وإنك حمل يريدون التخفف منه، وإنك جميلة أجمل بنت فى عيونهم فخسارة وحدتها!
كل هذا يكون دافعاً قوياً جدًا وضغطاً على كل فتاة لتقبل بما قد لا يروق لها، وتذهب مع من لا تعرف، لبداية حياة لم تختر فيها شيئا!
من أصعب ما قيل لشيماء سؤال والدتها: «ليه يا بنتى محدش بيعجب بيكى؟!» رغم جمالها الشديد، ذكائها، خفة روحها وظلها، «اتعرفى على الناس، ليه متصاحبيش الناس، لأنك جميلة وأكيد عندك أصحاب ومعجبين» ولكنها تقلق من حقيقة تجارب كهذه فتتراجع،  يدفع الأم خوفها من فوات الأوان فقط لقول هذا» أما إذا كان لديها عريس مقترح تكون المعاملة بيننا على أشدها، علاقتنا بتكون صعبة جدًا وقتها».
من مجتمعها الصغير، صديقاتها ومعارفها، تقول إنهن يخشين تجاوز الخامسة والعشرين لأن بذلك يكن  قد دخلن مرحلة العنوسة «المهم متكسرش ٢٥» والأهل أهم شىء لديهم الجواز وليس العمل» تبقى فى مسئولية راجل».
شيماء: كبرى دماغك من الناس اللى مش عاجبها، والناس الزنانة. كل الكلام بيروح فى الهوا!
وإن الفتاة تتحمل مضايقات كل الناس، افضل من تحملها تجربة زواج فاشلة سواء انتهت أو استمرت.
 هناك الكثير ممن يعجبون بها وتعجب هى بكثيرين أيضًا. لكن لا يحدث وفاق، وتتصور أنها ستتزوج ذات يوم من الشخص المناسب، ولا يشترط أى وقت لذلك. 
«كل ما أطلبه هو أخلاق طيبة، أخلاق بمعنى رجولة وصفات حسنة، إنسانية ورحمة، وعلاقته الروحانية بالله تكون حلوة، ومن الطبيعى أن تقل الفرص المعروضة على الفتيات كلما تقدمن فى العمر،كما أنها تكون دقيقة أكثر أيضًا، ولو أنا أكبر ممكن أقبل برجل ذى تجربة سابقة لكن الآن أعتقد أن صاحب التجربة السابقة سواء كان منفصلاً أو أرمل لدية خبرات لا أعلمها حتى أفهمه وأشعر به، كما يبدو لى أنه ليس من جيلى فى هذه المرحلة، وعمومًا لا أتصور أن ارتبط بشخص يكبرنى بأكثر من سبعة أعوام، حتى أن عشرة أعوام كفارق للسن تخيفنى كثيرًا!».
تعرف كثيرات تخطين الخامسة والعشرين، أملهن الوحيد هو الزواج خاصة إذا كن لا يعملن، فليس لديهن الوقت لتعلم مهارات جديدة والبحث عن عمل، كما تعرف الكثيرات ممن لم يتزوجن بسبب فرط جمالهن أو ذكائهن وطموحهن،» الجميلة جدًا لديها عروض كثيرة فلا تستطيع الاختيار، أو غالبًا تنتظر الافضل من أولئك دائما!والطموحة ليس لديها وقت للزواج فهى منشغلة بتطورها الذاتى وتحقيق أحلامها».
ربما أغرب ما فعلته شيماء، أن جربت تحكى لوالدتها عن تطور إعجاب أحدهم بها ليطمئن قلبها! ولكن ليس غرابة أكثر من إنهائها حديثها ب «كاتش كادر فى الألولو!»•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook