صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

وشباب يصرخون: مش عاوز حد يفرح بيه

31 مشاهدة

7 نوفمبر 2018
كتب : ولاء محمد



ضغط الأهل والأقارب من أجل الزواج لا يقتصر على البنات، لكنه أيضا لا يترك الأولاد الشباب فى حالهم، ويعانى الشاب من تلك الضغوط ويحاول التخلص منها، وأحيانا يقع فى فخ الاستجابة لها، أو يعلنها صراحة مش عاوز أتجوز، لكن بعد تجارب ومشاعر كثيرة..

يحكى أحمد طه (28عاما) الذى يعمل فى مجال المبيعات، عن الضغوط التى تعرض لها من والده ووالدته تحديدا بعد إنهائه الخدمة العسكرية حتى يتقدم لخطبة فتاة، ولم يقتصر «الزن» على أهله فقط، لكن تطرق لجيرانه ومعارفه وأصدقائه من نفس سنه والذين لديهم أكثر من طفل.
 «هنفرح بيك أمتى» تلك الجملة يقابلها فى كل المناسبات الاجتماعية التى يحضرها، وتسبب له كمًا من الإحباط والاستفزاز وتنتابه حالة نفسية سيئة،  ومن جانب آخر تحاصره والدته بجملة « شوفتلك بقى عروسة قمر.. دى طلعت قريبتنا ومحترمة كمان»، ويكون رده بالرفض أو الصمت أحيانا، لكنه فى قرارة نفسه أصبح لا يستطيع أن يقابل هذه الضغوط بالمزاح أو حتى يتجاهلها، لأنها تؤثر عليه بعدم التركيز والتشتت فى شغله أوحتى خلال ممارسة الرياضة.
يتابع بأسى، «إزاى هراضى كل الناس وأنا لسه  ملاقتش بنت الحلال اللى تراضينى» يدرك أحمد أن اختيار شريك الحياة دون استعداد نفسى سوف يخلق مشاكل عدة وقد يؤدى للانفصال، لذلك أعلن شعار «أنا مش هاتجوز استريحوا بقى».
الشغل أهم أم الزواج؟
 وفى نفس عمره يؤكد الطبيب محمود نوح: «زى ما بيقولوا أعز من الولد.. ولد الولد»،  وعشان كده البعض يتعجل فى قبول أى شريك للحياة حتى ينال رضا الأب والأم فقط، بالرغم من عدم توافر القبول أو الراحة بين الطرفين المقبلين على الزواج أو من أحدهما، فيترتب على هذا التعجل  حالات كثيرة من الطلاق، وهذا سبب من أسباب الانفصال المنتشرة فى مصر. فى حين أن الشاب قد تكون له أولويات أخرى فى الحياة أهم من الزواج نفسه، مثل الدراسات العليا وبظروف شغله بصفة عامة.
على الجانب الآخر، يشير كريم كمال «32 عاما»، مهندس ولم يسبق له الزواج، على أنه لا توجد علاقة أو ارتباط بين اختيار الشغل أوالزواج أولا. أو حتى عمل مفاضلة بينهما، فمن يهتم بالسعى إلى الزواج سيتزوج التى ارتاح لها قلبه وعقله ولا يسمع أو يستجيب لضغوطات أهله، متابعا: وطالما الولد أو البنت عاقلين يبقى ليهم الحرية فى الاختيار وبعدها يتحملوا حسنات أو عواقب اختيارهم وإذا لقيت اللى ارتاحتله يبقى تمام اتجوزه، غير كده لا، هى مش جوازة والسلام!،ولكن هذا كله لا يمنع أى شاب من سماع وجهة نظر أهله واستشارتهم فيأخذ مثل هذه الخطوة المهمة بحياته. لافتا أن الضغط النفسى يظهر بنسبة أعلى من جانب الأمهات على بناتهن حيث تمارس الأم كل الخطط والحيل المقنعة على بنتها حتى توافق على العريس ،خصوصًا أن كانت قد أنهت سنواتها الدراسية ولم تملك وظيفة.
 يضيف محمد ريان(27 عاما)، إعلامى، أن قرارته فى جميع أمور حياته نابعة من نفسه سواء فرصة عمل أو زواج، ولم يتعرض للضغط من أهله حتى يتزوج. لكنه يلاحظ أن مثل هذه الضغوط مفروضة بنسبة أعلى على البنات، وهو ضد أى فكرة للضغط سواء على الشاب أو البنت  لأنها تأتى بنتائج عكسية. لكن مع الأهل فى نقطة زواج البنت أو الشاب لو الظروف المالية متاحة، ولا يوجد ما يمنع ارتباطهما، وأيضا إذا كان الشاب أو البنت نفسيا حالتهما مستقرة وغير مضغوطين من أى شىء، لأن الزواج يحتاج إلى الاستقرار النفسى والمالى والاجتماعى والثقافى، ولا بد من التوزان بين الأبناء والآباء فى الرأى. وعن سؤال «هل للزواج سن معينة بالنسبة للذكور»، يجيب ريان بالنفى، لكن لا بد من التخطيط لحياتك ومستقبلك كشاب فى جميع أمور حياتك سواء شغل أو زواج حتى لا يسرقك الوقت وتثقل كفة على حساب الأخرى.والكثير من الأشخاص يخافون من الارتباط سريعا ويتمهلون فى الاختيار حتى لا تتكرر الأخطاء. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook