صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

«أسماء» عايزة تتجوز دلوقتييييييى!!

17 مشاهدة

7 نوفمبر 2018
كتب : سوزان محمود



 أجابت يسرا اللوزى على سؤال يخجل الكثير من الفتيات من الإجابة عليه «عايزة أتجوز ليه!»
فقالت على لسان فاطيما فى مسلسل الحلال، عن الأسباب التى تجعلها تفكر باستمرار فى الجواز قائلة:
«الجواز حلو.. بشوف الستات فى الحارة بيشتكوا من أجوازتهم ويشتموا فى الجواز، وبعدين أقول لروحى ما جايز ربنا مقعدنى كده علشان أبقى حرة نفسى... بس لا.. أنا عايزة أتجوز، نفسى أسمع كلمة حلوة أو حد كده ياخدنى فى حضنه، يطبطب عليا، أحس كده أنى مسئولة منه فهمانى يا أما!!».


 بعض الفتيات لا يفكرن فى أمر الزواج كثيرا حتى يأتيها الشخص المناسب، لعدم ضغط عائلتها عليها وتركها حرة إلى أن يأتى نصيبها، والبعض  يفكرن فى الزواج كثيرا ويسعين إليه بشتى الطرق، ليس فقط استجابة لضغط الأهل أومقارنة نفسها بأصدقائها وأقاربها الذين تزوجوا فى نفس عمرها أو من الممكن أن يكونوا أصغر سنا، ولكن هناك رغبات أخرى تريد كل واحدة أن تحققها من الزواج..التفاصيل والمشاعر فى السطور التالية.
• «عشت فى القاهرة يمكن ألاقى عريس»
تحكى أسماء محمد، 28 عاما، التى عاشت طفولتها فى الصعيد مهتمة بتفوقها الدراسى على عكس كثير من بنات قريتها، قضت فى الصعيد فترة تعليمها حتى الثانوى، وكان حلمها أن تحصل على مجموع يمكنها من الالتحاق بكلية «الاقتصاد والعلوم السياسية» بجامعة القاهرة، فى الوقت الذى كانت تسعى فيه فتيات القرية للزواج، وبالفعل استطاعت كل واحدة منهن أن تحصل على عريس وتركن التعليم.
تستكمل أسماء: «أنا الوحيدة فى بنات قريتى اللى خلصت ثانوية عامة ومتجوزتش، وكان كل الناس تقول لأبويا جامعة إيه اللى  بنتك هتسافر عشانها الست ملهاش غير بيتها فى الآخر» ولكن كان لأبى رأى آخر فهو يعلم جيدا مدى حبى للتعليم وحبى لتلك الكلية التى طالما حلمت بها، وبالفعل حصلت على مجموع 98 %والتحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وسافرت القاهرة بمفردى وعشت فى المدينة الجامعية، وتركت أمر الزواج من رأسى ولم أفكر حينها إلا فى تفوقى الجامعى والحصول على تقديرات جيدة، وأيضا اشتركت ببعض الأنشطة التطوعية داخل الجامعة.
لكن تغير تفكير أسماء فجأة عندما: «حصل اللى كنت خايفة منه طول عمرى.. مكنش حد من الولاد بيبصلى فى الجامعة خالص علشان لهجتى الصعيدى ولبسى اللى مش على الموضة، أصحابى فى الكلية اتخطبوا وأنا لا!!، منذ ذلك الوقت أصبحت  فكرة الزواج تشغلنى خاصة فى الفرقة الرابعة، كنت أسعى دائما إلى لفت الأنظار، تغيرت كثيرا وأصبح كل تفكيرى هو كيف أعجب شباب الكلية، عدلت من ملابسى لتناسب الموضة ولكى أشبه باقى الفتيات لكن اللهجة الصعيدى لم أستطع تغييرها.
تخرجت فى  الجامعة بتقديرعام جيد جدا، سعد أهلى كثيرا بتخرجى وبعودتى إلى الصعيد مرة أخرى، ولكنى كنت أفكر فى أمر آخر متى سأتزوج، متى سأستقل بحياتى مثل باقى فتيات قريتى، أو مثل زملاء كليتى اللاتى اقتربن من ليلة العمر، حاولت جاهدة أن أبتعد عن التفكير فى أمر الزواج وبحثت عن عمل داخل الصعيد ولم أجد، طلبت من والدى أن أرجع القاهرة مرة أخرى وأستأجر منزلا، رفض فى بداية الأمر، وأخذ يبحث لى عن عرسان ويسأل هنا وهناك، ولكن فشلت جميع محاولاته فلا أحد من أبناء القرية يتقدم لخطبة فتاة فى عمر الـ23 عامًا!!..
• أربعة أعوام وقصتان
لم يجد أبى مفرًا من الموافقة على سفرى فجلوسى بجانبه فى قريتنا لن يجدى أى نفع لا عمل ولا زواج، كذبت على أهلى وقولت لهم أننى أسعى للسفر من أجل العمل وأن أحقق ذاتى وأطبق ما درسته بالجامعة وأصبح ذى شأن مثل صديقاتى اللاتى يشغلن الأعمال المختلفة، لم يعلم أحد سبب رغبتى فى السفر فأنا مازلت لم أفكر فى أمر غير الزواج، وجدت السفر للعمل حجة للذهاب إلى القاهرة مرة أخرى وإيجاد عريس يحبنى وأحبه، ذهبت إلى القاهرة وأنا فى عمر الـ24 كنت أبحث عن أى وظيفة بها شباب وفتيات، تابعت أحدث أنواع الملابس، وغيرت لهجتى، وتغيرت كثيرا عن الفتاة البريئة التى كانت قادمة من الصعيد لتتعلم فحسب.
واستكملت أسماء: الآن أنا فى عمر الـ28 بعد أن عملت لمدة أربعة أعوام بالقاهرة، شغلت الكثير من الأعمال، ولكنى لم أستطع أن أجد العريس الذى طالما حلمت به، يأس أهلى من فكرة زواجى ولم يعودوا يتحدثون معى فى الأمر، عشت خلال الأربعة أعوام قصتىّ حب لم أنساهما، ولكن لم يشأ النصيب أن أستكمل فى أى منهما، كانت أسباب الانفصال غريبة وتافهة للغاية وأصبحت أفكر أن المشكلة فى شخصى كما قال لى أهلى.
أسماء أيقنت مؤخرا أن السرعة واللهفة على الزواج ليست بالأمر الجيد، استهلاك قلبك فى علاقات لا فائدة منها لمجرد تحقيق رغبة الزواج أمر خاطئ، كبرت وأصبحت أكثر نضجا وترقيت فى عملى وشغلت منصب «مديرة» بإحدى الشركات، وتركت فكرة الزواج لحين أن يأتى الشخص المناسب، أسمع أبشع الكلمات من أقاربى ومن أصدقائى ولكنى لم أعد أهتم كثيرا، ولم أقبل بأى شخص لمجرد أننى قاربت على الـ30 بل سأظل متمسكة بمواصفات معينة لشريك حياتى لن أتنازل عنها حتى إن اضطرنى الأمر إلى أن أبقى بدون زواج طيلة عمرى. •



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook